كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرزها صفقة ترامب الإقليمية.. 6 ملفات مهمة على مائدة الزعماء في مئوية الحرب العالمية الأولى

أبرزها صفقة ترامب الإقليمية..  6 ملفات مهمة على مائدة الزعماء في مئوية الحرب العالمية الأولى

تاريخ النشر: 2018-11-11 | 15:15

أمد/ باريس: في منطقة قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس يلتقي، اليوم الأحد 11 نوفمبر / تشرين الثاني، أكثر من 80 رئيس دولة وحكومة من حول العالم، لإحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، في ظل توتر دبلوماسي، وأزمات بين كثير من هؤلاء القادة والزعماء.

وبدأت الحرب العالمية الأولى التي وصفت بالحرب العظمى في 28 يوليو / تموز 1914 وانتهت في 11 نوفمبر / تشرين الثاني 1918، وتجمع فيها أكثر من 70 مليون جنديا، وأودت بحياة ما يقارب الـ 17 مليون شخص ما بين جنود ومدنيين، ويشار إلى أنها أعادت صياغة سياسات أوروبا وتركيبتها السكانية لمدة 20 عاما، قبل أن يشهد العالم اندلاع الحرب العالمية الثانية.

ويحضر اجتماع اليوم زعماء الدول العظمى حول العالم والتي كانت محورية خلال الصراع العالمي، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلادمير بوتين، وكذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وملكة بريطانيا ورئيسة الوزراء تريزا ماي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعلى هامش الاجتماع سيكون هناك عدة قضايا كبيرة في التقرير التالي…

العقوبات الأمريكية على إيران

دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد طهران حيز التنفيذ، يوم الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حيث تطال قطاعين حيويين بالنسبة لطهران هما النفط والمصارف، إضافة إلى 700 من الشخصيات والكيانات.

وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس/آب 2018، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي.

لاقت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة من طرف واحد بعد انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني في أيار/ مايو الماضي، سخطا دوليا ورفضا أوروبيا وروسيا، مما سيجعلها أحد أبرز القضايا التي سيناقشها الزعماء خلال اجتماع المئوية.

صفقة القرن

الخطة الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط لحل النزاع "الفلسطيني-الإسرائيلي" أو ما يسمى بصفقة القرن، ستكون أحد القضايا الرئيسية التي سيتم مناقشتها في ظل تواجد الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنايمين نتنياهو.
يأتي هذا في ظل سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعلان صفقة قرن جديدة، تضاهي الخطة الأمريكية خلال الاجتماع، من أجل حصد جائزة نوبل للسلام بحسب ما ادعت القناة العشرين العبرية.

وتلاقي صفقة القرن رفضاً فلسطينياً، حيث أكد الرئيس محمود عباس "أن المرحلة التي يمر بها الفلسطينيون، قد تكون أخطر المراحل التي عايشوها، وأنهم "أمام لحظة تاريخية إما أن نكون أو لا نكون".

وأضاف، أنه إذا كان وعد بلفور قد مر قبل قرن من الزمن فإن "صفقة القرن" لن تمر".

ونشطت إسرائيل خلال الأيام الماضية قبيل الاجتماع عربياً، حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسلطان عمان قابوس بن سعيد، كما زار عدة ورزاء إسرائيليين دولا عربية مختلفة مثل الإمارات وقطر والبحرين.

قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي

أثارت قضية اختفاء ومقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي ردود فعل كبيرة من قبل زعما العالم حيث أدانت الدول الكبرى تلك الواقعة وطالبت بتحقيق دولي، وبرزت ملامح مناقشة القضية خلال الاجتماع، حيث نقلت وكالة رويترز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى مناقشات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن الرد على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الشهر الماضي في إسطنبول.

وأضافت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن المناقشات جرت خلال عشاء أمس السبت مع رؤساء الدول المجتمعين في باريس لإحياء الذكرى المئة لمعاهدة إنهاء الحرب العالمية الأولى.

وجلس ترامب خلال العشاء قرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كما انتشرت صور له يتبادل الحديث رفقة الرئيس التركي أردوغان، بحسب وكالة الأناضول.
وأعلن أردوغان قبل ساعات من المغادرة إلى باريس عن وجود تسجيل صحافي يزعم تسجيل لحظات قتل وتعذيب الصحافي السعودي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقال أردوغان إن تركيا شاركت هذه التسجيلات مع عدد من الدول بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة".

وكان اختفى الصحفي السعودي جمال خاشقجي خلال زيارته إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وبعد صمت دام 18 يوما، أقرت الرياض بمقتله داخل قنصليتها إثر ما قالت إنه "شجار مع بعض المتواجدين داخل القنصلية"، وأعلنت توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم، بينما لم تكشف حتى الآن عن مكان الجثة.

مفاوضات بريكست
 
تواجه حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي تحديات كبيرة من أجل مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي "بريكست"، وهي ما جعلت 14 وزيرا يستقيل من الحكومة منذ أن دعت ماي إلى انتخابات مبكرة في شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، آخرهم وزير المواصلات في الحكومة البريطانية، جو جونسون.

وسيكون الاجتماع فرصة كبيرة لمناقشة بريكست بين قادة الاتحاد الأوروبي ورئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، والتي قالت إنه، "لن يكون هناك "استفتاء ثان" بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تحت أي ظرف من الظروف.

وأجرت بريطانيا استفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016 وجاءت نتائجه بتأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي فيما عرف اختصارا بـ"بريكست"، كان الاستفاء واحدا من أكبر الإجراءات الديمقراطية في تاريخ بريطانيا، بحسب "رويترز".

ويذكر أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في حاجة إلى الاتفاق بشكل نهائي على شروط "الطلاق" في موعد لا يتجاوز نوفمبر الجاري، من أجل تمرير الاتفاق بشأن انسحاب البلاد من الاتحاد واستخلاص جميع التصديقات اللازمة.

ومن المقرر أن يدخل "بريكست" حيز التنفيذ بحلول الوقت المقرر في 29 مارس / آذار2019. ويهدد عدم التوصل إلى الاتفاق بالانفصال "الصارم" [دون اتفاق] لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

معاهدة الأسلحة النووي متوسطة المدى
 
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، أن بلاده ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية التاريخية  التي أنهت وجود الصواريخ النووية في أوروبا، واتهم روسيا بانتهاكها.
من جانبها ردت الخارجية الروسية، على الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة في مسألة اتفاقية التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، مشيرة إلى أنها لا أساس لها.

ولم يستبعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن تناقش معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى أثناء اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع باريس.

وهو ما صرح به مصدر من الوفد الروسي المرافق للرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى باريس، حيث أكد أن بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، قد يناقشان معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، خلال اجتماع قصير بباريس اليوم.

وقال المصدر في تصريح صحفي " إننا "نتوقع أن يتطرق القادة إلى هذا السؤال".

وتم التوقيع على هذه المعاهدة في كانون الأول/ديسمبر من عام 1987. وتمنع الوثيقة كل من روسيا والولايات المتحدة من تطوير الصواريخ البالستية والمجنحة، التي يتراوح مداها ما بين 500 إلى 5500 كم.

ملف الحرب السورية

 سيكون ملف أزمة الحرب السورية وإحلال السلام على الأراضي التي تعاني ويلات الحروب منذ أكثر من 6 سنوات حاضرا خلال القمة العالمية.

وتعد روسيا وتركيا وفرنسا وأمريكا وإيران المشرفين الأساسيين على سير عملية السلام في الأراضي السورية، بين الفصائل المعارضة والجيش السوري، كما سيتم مناقشة التحضيرات لمؤتمر أستانا.

 

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط