كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز عناوين الصحف الدولية 8/11/2019

أبرز عناوين الصحف الدولية 8/11/2019

تاريخ النشر: 2019-11-08 | 06:38

متابعة: نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته تريسي ليندمان عن قانون منع المحجبات من شغل وظائف حكومية في مقاطعة كيبيك الكندية، وكيف أنه قضى على أحلام الكثير من المسلمات.

تتحدث الكاتبة في تقريرها عن محامية شابة في كيبيك كانت تطمح لأن تشغل منصب المدعي العام في بلادها، ولكن القانون الجديد حطم أحلامها مرة واحدة.

تصف تريسي المحامية نور فرحات، البالغة من العمر 28 عاما، بأنها واحدة من أبرز المحاميات في البلاد. وقد لفتت انتباه الكثيرين في قاعات المحاكم بسبب لون بشرتها ولباسها المختلف.

وتقول إنها كانت محط إعجاب وسط الجاليات الأفريقية والعربية واللاتينية، وأنها كانت ترغب في ممارسة الادعاء العام لأنها تحمل شهادة تخصص في القانون الجنائي.

ولكن كل أحلامها تحطمت في يونيو/ حزيران عندما أقرت حكومة المقاطعة القانون 11 الخاص بالعلمانية، الذي يقضي بمنع بعض الموظفين الحكوميين من ارتداء الرموز الدينية.

تقول نور إن إقرار هذا القانون "أغلق جميع الأبواب في وجهي".

وتضيف الكاتبة أن نور واحدة من الآلاف الذين غيّر هذا القانون مساراتهم المهنية.

وأقرت حكومة المقاطعة القانون 11 بعد جدل طويل بشأن حقوق الأقليات في إظهار انتمائهم الديني. ويمنع القانون من يمارس وظيفة سلطة من ارتداء الرمز الديني في مكان العمل، وبينهم أفراد الشرطة والمحامون والقضاة والمعلمون وموظفون حكوميون آخرون، مثل سائقي الحافلات والأطباء والمساعدون الاجتماعيون.

ويتضمن القانون بندا يجعل تطبيقه أكثر تعقيدا، فهو يسمح للموظف بارتداء الرموز الدينية ما لم يتحصل على ترقية في منصبه ولم ينتقل إلى وظيفة بمؤسسة أخرى ولم ينتقل إلى مدينة أخرى.

ولا يحدد القانون ماهية الرموز الدينية بالتفصيل، وعليه فإنه نظريا يشمل منع ارتداء القلنسوة أو العمامة أو الصليب. ولكنه يشير إلى الحجاب، ولذلك يرى بعض الكنديين أنه يستهدف المسلمات تحديدا.

وأقرت الحكومة المحلية القانون في ظروف تميزت بالعنف ضد المسلمين. ففي عام 2017 قتل 6 مسلمين وجرح 19 آخرون عندما هاجم مسلح مسجدا بمدينة كيبيك وأطلق النار على المصلين.

وتبين إحصائيات الشرطة في مدينة مونتريال بالمقاطعة أن 58 في المئة من جرائم الكراهية في عام 2018 استهدفت مسلمين، والذين يمثلون نسبة 3 في المئة من سكان المقاطعة.

ومنذ نشرها رسالة مفتوحة ضد القانون في أبريل/ نيسان الماضي، تتلقى نور تهديدات ومضايقات على الانترنت. وتقول إنها حريصة على إسماع صوتها خاصة أن "حكومتي لا تريدني أن أفعل ذلك".

ومن المبررات التي ساقتها الحكومة لإقرار هذا القانون أنه "يحرر المرأة من قيود الأديان القمعية". ولكن معارضيه يقولون إنه يستهدف مسلمات مندمجات تماما في المجتمع، إذ أنهن وصلن إلى وظائف حكومية.

نساء يحاولن تغيير العالم

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته آن ماري سلوتر، تتحدث فيه عن نساء متقدمات في السن يحاولن تغيير العالم.

ويتعلق الأمر بثلاث نساء أعمارهن تتراوح ما بين 55 و79 عاما مرشحات لمناصب رئاسية، وهن: كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي وعمرها 63 عاما، والرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية أورسيلا فاندر لين وعمرها 61 عاما، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي البالغة من العمر 79 عاما.

وتذكر الكاتبة أن المزيد من النساء المتقدمات في السن يواصلن العمل في الولايات المتحدة، إذ بينت دراسة نشرت في جامعة هارفارد عام 2017 أن 28 في المئة من النساء في فئة 65 إلى 69 عاما يواصلن العمل مقارنة بنسبة 16 في المئة في الثمانينات.

وترى أن وجود النساء في سن متقدمة في مناصب العمل ومراكز السلطة لا يعود إلى استعادتهن طاقة ما بعد الإنجاب فحسب، وإنما إلى حقيقة أن التقدم في السن يجعلك لا تعير اهتماما كبيرا لما يقوله الآخرون.

والأمر الآخر بالنسبة للمرأة هو أنها تتحرر عندما تشعر أنها لم تعد بحاجة إلى رأي الرجل لتأكيد جاذبيتها أو كفاءتها. وكلما تقدمت المرأة في السن زادت رغبتها في المخاطرة.

وتضيف أن المرأة عندما تتقدم في السن تقول ما تفكر فيه مباشرة بدل أن تقول ما تعتقد أنه مقبول في عالم يسيطر عليه الرجال.

وتتساءل: لماذا لا نجند النساء المرشحات للمناصب القيادية حول قضية واحدة وهي تحويل جزء من ميزانيات الدفاع إلى مكافحة التغير المناخي، الذي يعد تهديدا صارخا لوجود البشرية؟ ولماذا لا نخصص ميزانيات أكبر لمراحل التعليم الأولى وللاقتصاد العائلي بدل صرف أموال طائل على الأسلحة؟

وتقول إن بعض النساء قد يعترضن على هذه الأفكار، كما قد يوافق عليها بعض الرجال. ولكن الأنظمة العالمية الحالية المتعلقة بالأمن والأسواق وضعها الرجال. والنساء خاصة المتقدمات في السن ليس لديهن ما يخسرنه إذا اعترضن على هذه القوانين والأنظمة وغيرنها.

فالكثير من النساء المتقدمات في السن لا يعتبرن المرحلة الأخيرة من العمر مرحلة تقاعد، بل مرحلة ثالثة يمكن فيها المخاطرة والتغيير.

"ماكرون وعجز الناتو"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه مارك ألموند، يقول فيه إن العلاج الذي يقترحه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعلل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يجدي نفعا.

ويرى مارك أن الدعوة إلى اندماج عسكري أكبر لن يحل مسألة اعتماد أوروبا الخطير على الولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن تصريحات ماكرون بخصوص "موت الناتو، وإن كانت فيها حدة، فهي تحمل بعض الحقيقة. فتركيا لا تزال عضوا في الحلف على الرغم من تقربها من الكرملين، وأعداء آخرين للغرب. كما أن التخبط في الرد على تحديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجعل الحلف البالغ من العمر 70 عاما يعيش مرحلة صعبة".

والدليل على صعوبة حال الناتو هو موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتشائم منه. فالرئيس الفرنسي كان قاسيا في الحكم على الناتو ولكن انتقاده للطريقة التي انسحبت بها الولايات المتحدة من سوريا كان منصفا، بحسب الكاتب. فليس هناك أي تنسيق استراتيجي في اتخاذ القرارات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.

ويرى الكاتب أن ماكرون أصاب في انتقاده لطريقة عمل الناتو، وتشخيص علله، ولكن جانبه الصواب في وصف العلاج وتغيير الأوضاع. فهو يقول إن الرد على ازدواجية الولايات المتحدة هو أن تبادر أوروبا بملء الفراغ وأخذ موقع استراتيجي أكبر.

ويضيف أن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ طرحها قبله الذين سئموا من اعتماد أوروبا عسكريا على الولايات المتحدة، ودعوا إلى تشكيل جيش تابع للاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقع، حسب الكاتب، أن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها وفرة في المفكرين الاستراتيجيين ولا تملك ما يكفي من الدبابات لتنشرها على الخطوط الأمامية.

كما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعقد مسألة تحويل الاتحاد الأوروبي إلى قوة عسكرية عملاقة بديلة.

وفي غياب لندن سيكون محور باريس برلين هو المهيمن في الاتحاد الأوروبي، ولكن ألمانيا، التي تعد قوة اقتصادية جبارة، لا تملك من القدرات العسكرية إلا القليل.

فباستثناء بريطانيا وبولندا، لا نجد إلا دولتين في الناتو تنفقان الحد الأدنى على الدفاع، وهما اليونان وتركيا. ولكنهما تفعلان ذلك بسبب الخلاف بينهما وليس بدافع حماية المصالح المشتركة.

وتواجه مقترحات ماكرون للناتو صعوبات أخرى من بينها أن الدول الأوروبية ليس لها مواقف سياسية موحدة ولا تتكلم بصوت واحد في العالم. وعليه فإن التوصل إلى إجماع بخصوص السياسات الخارجية والأمن سيكون صعبا.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط