كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-11-23

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-11-23

تاريخ النشر: 2018-11-23 | 12:43

أمد / واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة اهتمامها في سياق تغطيتها لقضايا الشرق الأوسط، بتطورات قضيتي مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وأصداء الحكم بالسجن على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجيز في دولة الإمارات بتهمة "التجسس".

ونشر معظم الصحف تعليقات ومقالات رأي فضلا عن المتابعات الإخبارية لإصداء سجن الاكاديمي البريطاني والجهود المبذولة لإطلاق سراحه.

وفي هذا الصدد تنشر صحيفة ديلي تلغراف تقريرا عن تصويت أكاديميين في جامعة بيرمنغهام الخميس لمصلحة مقاطعة نشاطات تعليمية في دولة الإمارات وتقديم أي دعم أكاديمي لمجمعها التعليمي الجديد في دبي احتجاجا على سجن هيدجيز.

ويشير التقرير أيضا إلى تصاعد دعوات نواب في مجلس العموم البريطاني لإعادة النظر في العلاقات العسكرية مع الدولة الخليجية.

وينقل التقرير عن جوني ميرسر، العضو المحافظ في لجنة الدفاع في المجلس، قوله إن "مساعداتنا الدفاعية والإشراف على التدريب والعلاقات الاستخبارية، مع هذه البلاد، يجب أن تمنع وحدها حدوث مثل هذه الأشياء غير المعقولة. وهي ببساطة غير مقبولة من صديق وشريك،ويجب أن تكون هناك عواقب مباشرة لذلك حتى يطلق سراحه 'هيدجيز'".

ويضيف التقرير أن هذه القضية ستؤثر على قطاع السياحة في الدولة الخليجية، التي حاولت في العقد الأخير تنويع مصادر الدخل بعيدا عن الاعتماد على النفط. وينقل عن خبراء في هذا القطاع اعتقادهم بأن شركات السفر والسياحة قد تعلق بعض نشاطاتها، كما هي الحال مع شركة 101 هوليداي التي رفعت إعلانا ترويجيا عن صفقة قضاء عطلة في دبي من رسالتها الشهرية إلى زبائنها.

ويوضح التقرير أن مليون بريطاني ذهبوا لقضاء عطلاتهم في دولة الإمارات في عام 2017. ما يجعل الإمارات في المرتبة 13 من أكثر الأماكن شعبية بين البريطانيين لقضاء عطلاتهم.

كما يتحدث التقرير عن التأثيرات المحتملة لهذه القضية على قطاع الرياضة.

"مقاطعة"
وتنشر صحيفة الغارديان تقريرا آخر يتحدث عن نية عدد من الكتاب البريطانيين مقاطعة مهرجان أدبي يقام في الإمارات احتجاجا على الحكم بالسجن المؤبد على هيدجيز.

ويشير التقرير إلى أن المؤرخ البريطاني انتوني بيفر وصحفي بي بي سي فرانك غاردنر أكدا انسحابهما من تلبية دعوات حضور مهرجان دبي الأدبي، الذي يعد أكبر مهرجان أدبي في الإمارات ويفتتح أعماله في 28 فبراير/شباط.

وتنقل الصحيفة عن المؤرخ بيفر قوله إنه اتصل مع جمعية المؤلفين والجمعية الأدبية الملكية لتنسيق رد جماعي في هذا الصدد.

ويقول التقرير إن غاردنر، مراسل الشؤون الأمنية في بي بي سي ، قد اكد أوليا عدم حضوره محاضرة من المقرر أن يلقيها في المهرجان عن تجربته الصحفية وروايته الجديدة.

وتنقل عن غاردنر إشارته إلى أنه سيواصل متابعة الأمر، و قوله "أشجب أي اعتداء على الحرية الأكاديمية. وأنا اتابع هذا الأمر عن كثب وأنتظر أن أرى ما الذي سيحدث في الأيام المقبلة قبل أن أتخذ قرارا" نهائيا.

التايمز: سجن الإمارات لأكاديمي بريطاني بتهمة التجسس "ظلم فادح"
محكمة إماراتية تقضي بالسجن مدى الحياة على بريطاني بتهمة التجسس
ويخلص تقرير آخر نشرته الصحيفة نفسها، بناء على لقاءات مع خبراء وأكاديميين ممن يعرفون هيدجيز جيدا في جامعة درم، إلى أنه جعل نفسه عرضة للاستهداف بسبب "تحليله الحاد والصريح" للسياسات الأمنية الإماراتية.

وتنشر الصحيفة تقريرا آخر تحت عنوان "تصاعد آمال الأكاديمي السجين مع تلميح الإمارت إلى أنها قد تطلق سراحه".

ويقول تقرير الصحيفة إن دولة الإمارات قالت إنها تريد الوصول إلى حل ودي للخلاف بشأن الأكاديمي البريطاني.

استقبل وزير الخارجية جيرَمي هانت زوجة هيدجيز، دانييلا تيادا
وتضيف أن هذا التغير الواضح في اللهجة جاء في أعقاب تحذير وزير الخارجية البريطاني، جيرَمي هانت، من عواقب دبلوماسية جدية إذا لم يطلق سراح هيدجيز وفي أعقاب سيل الانتقادات في أوساط مختلف الأحزاب البريطانية التي اتهمت دولة الإمارات بالإخفاق في إحقاق العدل.

بيد أن صحيفة ديلي تلغراف في معالجتها لهذا الموضوع حملت على طريقة هانت في التعامل مع القضية. ونقل تقرير، كتبه كبير محرريها روبرت مَنديك ومراسل شؤون الشرق الأوسط جوزي أنسور، عمن وصفه بمسؤول رفيع في وايتهول، قوله إن مدخل هانت قد أزعج اثنين من الإمراء الإماراتيين لأنه "ألقى محاضرة" عليهما عن حقوق الإنسان وقضايا حساسة أخرى.

أما صحيفة فايننشال تايمز فنشرت تقريرا لاثنين من مراسليها من دبي ولندن تحت عنوان "الإمارات تنظر في العفو عن الطالب المسجون بتهم التجسس".

ويبرر التقرير استنتاجاته بإشارة وزارة الخارجية الإماراتية إلى أنها "مصممة على حماية علاقاتها الاستراتيجية مع حليف أساسي" وإن كلا الجانبين "يأمل في التوصل إلى حل ودي"، فضلا عن إشارتها إلى حق عوائل المحكومين بالتقدم بالتماس عفو رئاسي عنه.

"الغرب وتجنب معاقبة السعودية"
وتنشر صحيفة آي الصادرة عن دار الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك يحاول فيه تحليل أسباب ما يسميه "تجنب الغرب دائما معاقبة السعودية"؟

قال ترامب إن أن ولي العهد السعودي "ربما كان وربما لم يكن" على معرفة بعملية القتل.
ويقول فيسك إن السعوديين سيخرجون من أزمة مقتل خاشقجي، وكذلك ولي العهد محمد بن سلمان، لكنه يرى أن ذلك لن يتم من دون ثمن.

ويرسم فيسك سيناريو لمثل هذا المخرج بالعودة إلى التركيز على قضية الصراع الطائفي في الشرق الأوسط وما يسميه رؤية وزير الخارجية السعودي خالد الجبير عن الصدام بين "رؤية النور" مع "رؤية الظلام" التي تمثلها إيران.

ويعرج فيسك على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودفاعه عن العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية، وتبنيه وجهة نظر المسؤولين السعوديين في وصف خاشقجي "بعدو الشعب" وعضو جماعة الإخوان المسلمين، بحسب تعبير فيسك، على الرغم من أن مقتله كان "جريمة بشعة" وإشارته المائعة إلى أن ولي العهد السعودي "ربما كان وربما لم يكن" على معرفة بعملية القتل.

ويحمل سيناريو فيسك بعضا من عناصر الخيال، فهو يتحدث عن صفقة للسعوديين ترضي الجميع: الأمريكان والروس والأتراك.

وبالنسبة للأمريكيين، خصصت السعودية من بين 450 مليار دولار وعدت بإنفاقها على شراء الأسلحة من الولايات المتحدة 110 مليارات لشركات بوينغ ولوكهيد وشركات دفاعية عملاقة أخرى.

أما بالنسبة للروس، يرى فيسك أن إرضاءهم يكون بنقل المقاتلين الإسلاميين من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية إلى معسكرات لإعادة تثقيفهم في الصحراء السعودية، وهو ما سيرضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضا الذي لا يريد ان تكون تركيا ملجأ لهم، على وفق سيناريو فيسك .

وتنشر الصحيفة ذاتها تقريرا لدومنيك أيفانز من اسطنبول يتحدث عن أن مديرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه)، جينا هاسبل، لمحت للمسؤولين الأتراك الشهر الماضي الى أن لدى وكالتها تسجيلا لاتصال هاتفي يُعطي فيه ولي العهد السعودي تعليمات "لإسكات" خاشقجي.

وينسب التقرير هذه المعلومات إلى صحيفة حريت التركية التي أشارت إلى أن المكالمة كانت بين محمد بن سلمان وشقيقه خالد سفير المملكة في واشنطن.

ونقلت ديلي تلغراف أيضا هذه المعلومة من موقع الصحيفة التركية في تقرير صغير نشرته في صفحاتها الداخلية، بيد أنها أشارت أيضا إلى نفي الرئيس ترامب أمس أن تكون السي آي أيه قد خلصت بشكل قاطع إلى أن أمر قتل خاشقجي جاء من ولي العهد مباشرة.

بوتين والضربة النووية الأولى
وانفردت صحيفة التايمز بنشر تقرير من مراسلها في موسكو يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يمتلك صلاحية البدء بتوجيه الضربة النووية الأولى إذا وافق البرلمان الروسي على مراجعة قوانين السياسة الدفاعية.

زعيم الاتحاد السوفيتي ميخائيل جورباتشوف والرئيس الأمريكي، رونالد ريغان، وقعا الاتفاقية عام 1987
ويقول التقرير إن أعضاء في مجلس الشيوخ الاتحادي الروسي أوصوا بإلغاء القانون العسكري الذي يمنع روسيا من البدء باستخدام أسلحة الدمار الشامل.

ويرى التقرير أن ذلك جاء بعد تصريح بوتين أن موسكو سترد إذا انسحبت الولايات المتحدة من المعاهدة التاريخية التي تنظم صواريخ الحرب الباردة.

ويشير التقرير إلى أن هذه المراجعة تُعطي للرئيس صلاحية الأمر بضربات نووية ردا على استخدام العدو أسلحة تقليدية.

الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة نووية تاريخية مع روسيا
مستشار الأمن الوطني الأمريكي يجري مباحثات في موسكو إثر تصاعد التوتر النووي
ويقول التقرير إن المجلس يقترح السماح لموسكو بالرد الانتقامي بالأسلحة النووية إذا تعرضت البلاد إلى هجوم بأسلحة "هايبرسونيك (فائقة السرعة) أو أسلحة استراتيجية غير نووية".

ويشير التقرير إلى أن بوتين قد التقى مسؤولين عسكريين الاثنين لمناقشة الرد الروسي على إعلان الرئيس ترامب نية الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، الموقعة في عام 1987 بين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان ونظيره الروسي ميخائيل غورباتشوف، حيث قال إن الانسحاب الأمريكي "يجب أن لا يترك بلا جواب من جانبنا" لكنه لم يعط أي تفاصيل أخرى.

ومن المقرر أن يناقش الرئيسان ترامب وبوتين المعاهدة في اجتماعات قمة الدول العشرين "جي 20" في الأرجنتين أواخر الشهر الجاري.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط