كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2019-4-20

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2019-4-20

تاريخ النشر: 2019-04-20 | 06:17

أمد / نشرت صحيفة "آي" مقالا، كتبه بارتريك كوبرن، يرى فيه أن الثوريين في المنطقة حفظوا درس الربيع العربي، وبالتالي لن يقعوا في أخطاء عام 2011 وهم يطالبون بالحرية وبإسقاط الأنظمة الاستبدادية في بلدانهم.

يقول كوبرن إن الانتفاضات الشعبية في المنطقة العربية أسقطت زعماء الأنظمة العسكرية منذ الربيع العربي في 2011، ولكن الحكام المستبدين يواصلون سجن وقتل المعارضين المطالبين بالحرية ويسعون لتعزيز سلطتهم وتمديدها.

فقد أبعد عمر البشير في السودان وعبد العزيز بوتفليقة في الجزائر عن السلطة في الشهر نفسه، غير أن نظام الحكم الذي كان يرأسه كل منهما ظل قائما.

ويضيف الكاتب أن المحتجين واعون لأحد دروس عام 2011، عندما "تخلصت المظاهرات في مصر من الرئيس، حسني مبارك، قبل أن تشهد استبداله بحكم ديكتاتوري أكثر استبدادا يقوده الجنرال عبد الفتاح السيسي".

ولذلك فإن المراقبين ليسوا متحمسين كثيرا لنجاح الاحتجاجات في الجزائر والسودان، ويرون أنها إعادة لموجة الاحتجاجات التي بدأت عام 2011 في تونس ثم انتقلت إلى مصر وليبيا واليمن وسوريا والبحرين. وفي هذه الدول الخمس حلت فترة عابرة من الديمقراطية تلتها حملة قمع وحشية في مصر والبحرين، وحرب مستمرة في سوريا واليمن وليبيا.

ويرى باتريك أن المتشائمين مخطئون هذه المرة، مثلما كان المتفائلون على خطأ في عام 2011. فالثوريون حفظوا الدرس في الهزائم الماضية. وتبين لهم أن الجيوش في الدول العربية مؤسسات طفيلية تتغذى من أجساد بقية المواطنين.

ويضيف أن الأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى الانتفاضات الشعبية في 2011 لا تزال موجودة، بل إن القمع أصبح أقسى والفقر أصبح أوسع انتشارا.

ففي مصر، يعيش 30 مليونا، أي ثلث السكان، تحت خط الفقر في اليوم، وارتفعت الديون العامة خمسة أضعاف مقارنة بما كانت عليه منذ 5 أعوام، بينما تفضل الحكومة إقامة مشروع العاصمة الجديدة بتكلفة 45 مليار دولار للتباهي.

ويقول الكاتب إن مصلحة المحتجين في الجزائر والسودان أن يحافظوا على الطابع السلمي لاحتجاجاتهم. فاستعمال العنف في مثل هذه الحالات سيكون دائما لصالح من يملك القوة.

لا ينبغي ان نفرض الحرية على العالم

ونشرت صحيفة التايمز مقالا، كتبه ماثيو باريس، يقول فيه إنه لا ينبغي أن يفرض الغرب الحرية على العالم.

ديفيد كاميرون ونيكولا ساركوزي في بنغازي عام 2011 مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل

ويرى ماثيو أن رئيسي وزراء بريطانيا السابقين، توني بلير وديفيد كاميرون، كانا مخطئين في اعتقداهما أنه بإمكان الدول الغربية تغيير الأنظمة القمعية بكل بساطة ووضع أنظمة ديمقراطية مكانها.

يذكر الكاتب يوم تحدث ديفيد كامرون في بنغازي في 2011 مخاطبا الليبيين، قائلا "مدينتكم ألهمت العالم وأنتم تسقطون الديكتاتور وتختارون الحرية".

ولكن الأمور لم تأخذ المسار الذين كان مأمولا. فليبيا اليوم فيها حكومتان في حرب بينهما. وتعتمد كل واحدة منهما على فصائل مسلحة تدعمها. ويحاصر القائد العسكري خليفة حفتر، الذي تسيطر قواته على شرقي البلاد، حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة. وقتل خلال الأسبوعين الماضيين 174 شخصا في العمليات العسكرية.

وهذه الأوضاع بعيدة تماما عن الصورة التي رسمها توني بلير في خطاب 1999 في شيكاغو يبشر فيه بسياسة التدخل الليبرالي. فقد ذهبت كل أحلامه هباء.

والواقع، بحسب الكاتب، أن قصف الحكومات القمعية في بلدان أخرى لم يحقق أهدافه بإرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما أن التدخل لم يعزز الاستقرار الدولي ولا الأمن الداخلي.

فالذي حدث في ليبيا، بحسب ماثيو، أن كلمة ديفيد كاميرون التي قال فيها "أسقطتم الدكتاتور" كانت صحيحة، لأن الديكتاتور سقط فعلا، ولكن الجزء الذي لم يكن صحيحا هو "اخترتم الحرية"، فالمجموعة التي كانت تصفق لخطاب كاميرون كان همها الأول إسقاط معمر القذافي، ولم تختر الحرية، بل لم تكن تفكر فيها أصلا، ولا في المستقبل.

فبعد فترة قصيرة اختار فريق من الليبيين فصائل مسلحة معينة واختار فريق آخر فصائل أخرى، بل إن فريقا ثالثا أصبح يحن لزمن الديكتاتور. فهم لم يختاروا الحرية وإنما اختارت لهم فرنسا وبريطانيا، فلم تترسخ الحرية أبدا في المجتمع.

"ميزة ترامب الكبرى"

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا، كتبه جوناثان فريدلاند، يقول فيه إن تقرير المحقق الخاص روبرت مولر أظهر أن من يلجأون إلى أساليب قذرة، مثل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يفوزون دائما.

ترامب معروف بتحدي خصومه

يقول جوناثان إن من وضعوا أملا كبيرا في المحقق روبرت مولر ليكون منقذ الولايات المتحدة والعالم من ترامب أصيبوا بخيبة كبيرة. فالتقرير الذي نشره مولر الخميس لم يقدم الأدلة الدامغة التي كان يبحث عنها أعداء ترامب.

ولكنه بالمقابل وضع مسدسا في يد الشعب الأمريكي وناخبيه، ومعه رسالة كتب عليها: "الأمر بين أيديكم الآن".

ويرى الكاتب أن تقرير مولر كشف بشاعة حكم ترامب، ويتوقع أنه سينتهك القوانين مرة أخرى، لأن هذا هو سلوك المستبدين الشعبويين، على حد تعبيره. فهم ينتهكون كل القوانين، مطمئنين أن خصومهم يلتزمون بالقانون، وبالتالي سيكونون في موقف ضعف.

إنه الامتياز الذي يتمتع به الشرير دائما عندما يلجأ إلى الأساليب القذرة وهو يعرف أنك ستلتزم بالأسلوب النظيف، بحسب الكاتب.

ويضيف أن مولر مع ذلك لم ينهزم. فقد سلم المسدس للكونغرس مزودا بالذخيرة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط