كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 29/12/2018

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 29/12/2018

تاريخ النشر: 2018-12-29 | 09:46

أمد/ متابعة: أبرز وأهم ما تناولته عناوين الصحف الدولية وأهمها البريطانية، السبت الموافق 29/12/2018م، والتي جاءت على النحو التالي:

يمنت تطورات الأوضاع في سوريا في أعقاب قرار سحب القوات الأمريكية منها على متابعات صحف السبت البريطانية للقضايا الشرق أوسطية.

وخصص عدد من الصحف مقالات افتتاحية لتناول هذا الموضوع، ومن بينها صحيفتا ديلي تلغراف والتايمز.

وتحت عنوان "جهود الغرب قد فشلت في سوريا" كتبت صحيفة ديلي تلغراف مقالها الافتتاحي، الذي قالت فيه إن سوريا عادت إلى المربع الأول الذي كانت فيه قبل ثمانية أعوام عندما اندلعت الحرب الأهلية بعد محاولات يائسة للإطاحة ببشار الأسد.

وتشير الافتتاحية إلى أن المشاركة الغربية ظلت مضطربة ومشوشة بينما خطى الإيرانيون والروس لملء الفراغ، وكذلك فعل الأصوليون الإسلاميون السنة، حسب وصف الصحيفة.

وترى الصحيفة أن القتال من أجل الديمقراطية استحال إلى قتال ضد التطرف الإسلامي، وقاد إلى أن يعقد الغرب مبدئيا هدنة مع الأسد.

وتضيف الصحيفة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد سحب الآن القوات الأمريكية من سوريا، وفي غضون ذلك يُزعم أن الأكراد سلموا منطقة أساسية إلى قوات النظام في سوريا بدلا من أن تسيطر عليها تركيا، وأن الأسد ما زال في السلطة وقد واجه المتمردين وتحدى الغرب وربح الحرب الأهلية تقريبا.

وتشدد الصحيفة على أن الأسد بقي، كما كانت عائلته على الدوام، ديكتاتورا متعطشا للدماء والسبب المباشر لكثير من التوترات في المنطقة.

وترى الصحيفة أن استراتيجية ترامب تقوم على الانسحاب الأمريكي من سوريا وأن وسائله لإنجازها تقوم على تشجيع القوى المحلية (الأقليمية) على ضبط الأوضاع في جوارهم.

وتشير الى أنه من المحتمل أن يفسر ذلك: لماذا ثمة تحركات للترحيب بإعادة الأسد إلى الجامعة العربية، ولماذا قال ترامب للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن له الحرية في "تطهير" ما تبقى من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. فترامب، بنظر الصحيفة، يفضل تحالفا إقليميا سنيا قويا يسيطر على الأوضاع في سوريا ويعالج ملء إيران للفراغ فيها.

وتحذر الصحيفة من أنه إذا انحدرت سوريا ثانية إلى الفوضى فستكون أوروبا هي من ينبغي عليها التعامل مع أزمة لجوء ثانية، لذا ثمة مصلحة لها في التأكد من أن ذلك لن يحدث.

وتنطلق الصحيفة من التذكير بالحجة الأمريكية التي تقول كيف أن الدول الأوروبية تطالب أمريكا بتقديم تضحيات كبيرة هي أنفسها غير مستعدة لتقديمها، لتقول إن على دول أكثر أن تشارك في تحمل عبء الدفاع الغربي، مع التأكيد على أن اليقظة مطلوبة في التعامل مع الأسد.

وتخلص إلى القول: أما بالنسبة لأولئك الذين تركهم (الانسحاب الأمريكي) وراءه، والأكراد على وجه الخصوص، يأمل العالم في أن يكون السلام أكثر رأفة بهم من الحرب، حتى لو ترك نفس الأشخاص في موقع المسؤولية، في تلميح إلى المسؤولين السوريين.

"من خَسرَ سوريا؟"

وفي السياق ذاته، تضع التايمز عنوانا لافتتاحيتها في صيغة تساؤل "من خَسرَ سوريا؟".

وتوضح أن قرار الرئيس ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، أثار تزاحما للاستفادة منه بين روسيا وسوريا وتركيا، وأن الخاسرين الأكبرين جراء ذلك هما الأكراد والغرب.

وتشير الصحيفة إلى أن عواقب قرار ترامب سحب جميع القوات الأمريكية المؤلفة من 2000 عسكري من سوريا باتت الآن واضحة على الأرض.

إذ أرسلت تركيا، المتلهفة لطرد جميع القوات الكردية من حدودها الجنوبية، بحسب الصحيفة، دبابات لتطويق بلدة منبج الاستراتيجية في شمالي سوريا، والتي كانت قاعدة للقوات الأمريكية وتخضع حاليا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تؤلف وحدات حماية الشعب الكردية جزءا كبيرا منها.

ظلت القوات الأمريكية مع "وحدات حماية الشعب" الكردية لقتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (أرشيف)

وتضيف أنه ردا على ذلك، طلب الأكراد من دمشق حمايتهم عبر دخول الجيش السوري إلى البلدة. وقد تحرك الجيش السوري إلى ضواحي البلدة للمرة الأولى منذ ست سنوات.

وتخلص إلى أن ذلك يشبه نهاية اللعبة في الوضع السوري المعقد. وهو، بنظرها، خيار مثير للسخرية والإحباط، بأن يترك الرئيس الأسد ليفرض قبضة قيادته القاسية على معظم البلاد مع تخندق حلفائه الروس والإيرانيين بقوة لمساعدته في "تطهير" ما تبقى من خصومه.

وترى الصحيفة أن تركيا على الجانب الآخر لم تعد تخشى التصادم مع الولايات المتحدة، حليفتها في حلف شمالي الأطلسي (ناتو) وتستعد لتوجيه ضربة قاسية للمسلحين الأكراد الذين تحملوا عبء قتال إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية، وباتوا بعد أن تخلى عنهم حلفاؤهم الأمريكان عرضة ثانية لإملاءات حكومة الأسد، وهجوم انتقامي من الرئيس أردوغان، الذي يربط بين وحدات حماية الشعب الكردية وانفصاليي حزب العمال الكردستاني، إذ يصنفهم جميعا تحت مسمى الجماعات الإرهابية.

وتقول الصحيفة إنه لضمان الحصول على حصة مقنعة من الغنائم، وصل اليوم وفد تركي إلى موسكو بشأن عرض روسي للتوسط بين دمشق والأكراد السوريين في شمال شرقي البلاد.

وتخلص إلى القول إن الأكراد سيتعرضون ثانية للخيانة وأن الأسد الذي دمر بلاده جاهز الآن لحكم خرائبها، لتتساءل قائلة: "من خَسرَ سوريا؟ إنه السؤال الذي على ترامب أن يتامل فيه جيدا!"

ولي العهد السعودي في 2019

يقول إنغلاند إن ولي العهد قضى ثلاث سنوات في ترسيخ سلطته وتهميش خصومه

وفي صفحة تخصصها صحيفة الفايننشال تايمز لتوقعات كُتابها لعام 2019، يتوقف أندرو أنغلاند عند سؤال: هل سيبقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحكم بعد مقتل خاشقجي؟ ويجيب بنعم مبررا إجابته بأن الأمير الشاب قد قضى ثلاث سنوات في ترسيخ سلطته وتهميش خصومه، فضلا عن وقوف والده المسن، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى جانبه.

أما على الصعيد الدولي، فيرى الكاتب أن ترامب قد أعلن بوضوح أنه يأخذ بنظر الاعتبار أن العلاقات الأمريكية مع أكبر مصدر للنفط في العالم ومليارات الدولارات من الاستثمارات ومشتريات الأسلحة التي وعد بها الأمير محمد بن سلمان، أكثر أهمية من جريمة قتل خاشقجي الوحشية.

تغييرات وزارية في السعودية: تشمل وزراء الخارجية والحرس الوطني والإعلام

ويستدرك أنه ثمة محذور واحد، وهو أن الأمير الشاب أثبت أنه صعب المراس ولا يمكن توقع أفعاله، فإذا مر حدث مندفع آخر تحت أنظاره يمكن أن يتسبب في أزمة عالمية جديدة، فإن هذا المد قد يتحول إلى جزر.

هيدجز لا يحمل ضغينة ضد من وشى به

يقول هيدجز إنه مصمم على تنقية اسمه مما علق به جراء هذه الاتهامات الباطلة

وتنفرد صحيفة الغارديان بإجراء مقابلة مع ماثيو هيدجز، الأكاديمي البريطاني الذي اُتهم بالتجسس في الإمارات، يقول فيها إنه لا يشعر بأي ضغينة ضد صديقه الإماراتي الذي رفع تقريرا عنه إلى الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات، لكنه أبدى خيبة أمله لتعرضه للخيانة والخذلان في "بلده الثاني".

وكان هيدجز، طالب الدكتوراة في جامعة دارام، اعتقل عندما كان في رحلة للإمارات لمتطلبات بحث شهادة الدكتوراة الذي يعمل عليه، وحكمت عليه محكمة في أبو ظبي بالسجن بعد جلسة استماع لم تتجاوز الدقائق الخمس ومن دون حضور محامي دفاع للترافع عنه، ثم صدر عفو عنه لاحقا بعد أن نقل لقضاء حكم بالسجن مدى الحياة عليه.

وتقول الصحيفة إن هيدجز قضى نحو ستة أشهر في سجن انفرادي بلا نافذة في جهاز أمن الدولة في الإمارات، وتعرض باستمرار لعمليات تهديد وتعذيب واستجواب لأكثر من 15 ساعة في اليوم.

ويقول هيدجز إنه سمع أصوات عمليات تعذيب تعرض لها سجناء آخرون، وهُدد بتسليمه إلى قاعدة عسكرية خارج البلاد قيل له أنه قد "يضرب أو يشنق فيها".

وتنقل الصحيفة عن أليكس يونغر، رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية أم آي 6، استغرابه وتساؤله: لماذا اتهم هيدجز بالتجسس لحساب الجهاز، فهيدجز لم يكن غريبا بالنسبة للإمارات وكان يسافر إلى هناك منذ أن كان بعمر 15 عاما، فقد كان في مدرسة داخلية في منطقة سَري وكانت عائلته تعيش في الإمارات وظل يسافر إليها في كل عطلة مدرسية.

وتنقل عن هيدجز قوله "لم أشعر أبدا أنني في خطر هناك. لقد كانت بيتي حيث قضيت وقتا ممتعا ولدي أصدقاء. وعائلتي عاشت هناك أكثر من 15 عاما وأنا تدربت هناك أكثر من مرة، لسنوات في ذلك الوقت".

وأشار إلى الشخص الذي رفع تقرير وشاية للسلطات الأمنية الإماراتية بشأنه "كان شخصا التقيته في العمل، وكنا أصدقاء. نعم هو جاء إلى المحكمة وقدم شهادة ضدي ... قد يكون من السهل أن أشعر بالغضب منه، بيد أنه ليس لدي أي دليل أو مؤشر عن الظروف التي كان تحتها والتي دفعته للاتصال بالجهات الأمنية".

وأضاف "لا أستطيع أن ألومه. قد لا يكون لديه أي خيار آخر. ومن المستحيل أن احمل أي ضغينة ضده لأنه هو نفسه ضحية للنظام".

وتقول الصحيفة إن هيدجز مصمم الآن على تنقية اسمه مما علق به جراء هذه الاتهامات الباطلة ومساعدة الأكاديميين الذين يتعرضون للاعتقال جراء بحوثهم الأكاديمية.

وقد شارك عشية عيد الميلاد مع زوجته في تراتيل أعياد الميلاد أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داوننغ ستريت، أقامتها جماعة "نيفر فورغيتن" لاستذكار كل الأشخاص الذين لم يعودوا إلى بيوتهم هذا العام جراء اعتقالهم خارج بلادهم.

وقد نظم هذه الفعالية ريتشارد راتكليف، زوج نازانين زاغاري، البريطانية السجينة في إيران، والتي تتهمها السلطات الإيرانية بالتجسس بعد أن اعتقلتها خلال زيارة عائلية لطهران أرادت خلالها أن يرى والدها طفلتها غابريلا للمرة الأولى.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط