كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاربعاء 10/23

"الأهرام"

كتبت: من الأخطاء المنهجية التي يقع فيها بعض المصريين‏,‏ أنهم يفرقون بين المسجد والكنيسة‏, عندما يتعرض أيهما لحادث إرهابي. وربما يهمس بعض هذا البعض لنفسه قائلا: يا عم إنها مجرد كنيسة! والواقع أن هذه النظرة قاصرة وساذجة, بل وخطيرة علي المسلمين قبل المسيحيين, وهنا لن نتحدث حديث العواطف, أو نكرر مقولات أصبحت في حكم البديهيات, مثل القول بأن المسيحي شقيق المسلم, أو أنه انسان خلقه الله كما خلق الله الإنسان المسلم, أو أن عنصري الأمة يجب أن يتحدا في مواجهة الخطر, لا.. لن نكرر هذه الشعارات التي أصبحت محفوظة عن ظهر قلب! إن الأمر أخطر من هذا بكثير, والحقيقة التي يجب أن يعرفها المصريون جميعا, مسلموهم قبل مسيحييهم, أن هذه الضربات التي تستهدف الكنائس ليس القصد منها ضرب المسيحيين لأنهم مسيحيون, لا, بل لأنهم مصريون. إن الإرهابي يفهم هذه المعادلة جيدا: إذا أردت أن تهدم مصر فعليك ضربها في الحامض النووي( دي.إن.إيه) الذي تتكون منه أنسجتها وخلاياها وأعصابها. وهذا الحامض النووي لا يفرق بين مسلم ومسيحي, فإذا أمرضت جزءا منه واستهدفته, سقط النسيج كله. إن مرتكبي إرهاب الكنائس لا يمكن ان يكونوا مؤمنين بالله, إذ كيف لمؤمن بالله أن يقتل طفلة عمرها12 سنة اسمها مريم؟

"الخليج"

اتفق السودان وجنوب السودان على الإسراع في تحديد خط الصفر، بغرض إنشاء المنطقة الآمنة منزوعة السلاح قبل منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وإحكام التنسيق بمنع الإيواء والدعم للحركات المسلحة، وبينما تواصل الجدل في الخرطوم حول تجميد عضوية العشرات من منتسبي الحزب الحاكم، صدر قرار رئاسي بالعفو عن منتسبين لحركة “العدل والمساواة” الدارفورية . وطالب بيان مشترك صدر في جوبا أمس، في ختام مباحثات الرئيسين عمر البشير وسلفا كير بفتح المعابر الحدودية بين البلدين، وعبر الجانبان في هذا الشأن عن رضاهما عن التقدم المحرز في انسياب عمليات تصدير النفط . وأكد البيان المشترك أهمية الاستمرار والتحرك المشترك لإعفاء الديون ودعم التنمية بالبلدين والبدء الفوري في التنسيق للإدارة المتكاملة للحدود لتكون جسرا للتواصل وتبادل المنافع .

"القدس العربي"

التحليل الشكلي للواقع السوري والاقليمي الذي يقول بـ’تشرذم’ المعارضة و’قوة’ النظام لا يستقيم مع التحليل الديناميكي لهذا الواقع فالنظام السوري القويّ لم يعد سوى كيان هزيل استولت على سيادته وقراره وامكاناته قوى ثلاث: روسيا (وهنا يجب أن نقرأ معنى تصريحات وزارة خارجيتها عن ‘حماية المسيحيين في سورية’)، وايران (من خلال تدخلها الرأسي والأفقي في الجسد السوري)، واسرائيل (من خلال تدمير الترسانة الكيميائية لسورية)، وانفضاض أي ركن من هذا أركان هذا المثلث عن حماية النظام سيودي عملياً به. يقرأ العالم اختلافات المعارضة السورية على أنها شرذمة ولا يرى انها نتاج لما يعنيه الجوع الشديد للديمقراطية بعد طغيان خمسين عاماً، كما يقرأ العالم تماسك النظام الشكليّ على أنه قوة. على المعارضة السورية، والعالم، رؤية شبح النظام السوري وهو يغادر التاريخ.

"الحياة"

حفرت «حماس» أنفاقاً كثيرة. لخرق الحصار. واستقدام السلع والسلاح. تحولت الأنفاق رئة للتنفس ووسيلة للالتفاف. تحولت صناعة مميزة وتجارة رائجة. ومرت في الأنفاق أشياء كثيرة وأوهام كثيرة. وفجأة طوت مصر صفحة «الإخوان». لم يعد باستطاعة خالد مشعل زيارة محمد مرسي في قصر الاتحادية بعد السلام على المرشد محمد بديع. أصدقاء مشعل يقيمون في السجن ولم تعد زيارته مصر واردة. مصر السيسي اتهمت «حماس» بالمشاركة في دفع مصر إلى نفق «الإخوان». أغلقت الأنفاق التي لم يجرؤ حسني مبارك على إغلاقها. استيقظت «حماس» ووجدت نفسها في النفق. خسرت القاهرة بعدما خسرت دمشق. وطهران بعيدة والعودة إلى الالتصاق بها مكلفة في المشهد الحالي للعلاقات السنية - الشيعية. كانت «حماس» تقيم هانئة في محور الممانعة. وكان موقعها مميزاً. إنها الحلقة السنية الوحيدة في المحور. قيادتها في الخارج تقيم في دمشق وتحظى بتسهيلات. وعلاقتها بـ «حزب الله» توفر لها حرية الحركة في لبنان ومخيماته. وكانت ايران سخية مع الحركة. لم تبخل عليها بالمال أو الصواريخ. وكان المجال الحيوي الأساسي لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل يشمل دمشق وطهران والدوحة مع إطلالات محدودة في عواصم أخرى وفقاً لاتجاهات الرياح. وعزّزت شرعيتها في القطاع عندما واجهت الحرب الإسرائيلية عليه. كررت ما فعله «حزب الله» في لبنان عام 2006 حين أدخل الصواريخ الإيرانية في معادلة النزاع مع إسرائيل. «حماس» حققت شيئاً إضافياً. الغارات الإسرائيلية أيقظت ميول رجب طيب أردوغان «الإخوانية» ففكر في كسر الحصار على القطاع وكان ما كان من أزمة عميقة بين تل أبيب والقطاع.

"الشروق الجزائرية"

مرّت منذ أيام الذكرى الثانية لمقتل القائد الليبي الشهير أمعمر القذافي على يد مجموعة من الثوار قرب مدينة "بني الوليد" التي لا يزال أبناؤها إلى الآن أوفياء له. وقد كان اختلاف الثوار حول طريقة التعامل معه فور العثور عليه إثر قصف الناتو لقافلته وتدميرها، مقدّمة لما يحصل في ليبيا اليوم من فوضى واضطرابات وتشرذم بين رفقاء الثورة؛ حيث طالب البعض بحمله حيا إلى طرابلس لسجنه ومحاكمته، بينما لم يكتفِ آخرون بضربه وتعذيبه بشتى السبل، بل وقاموا أيضاً بإعدامه خارج إطار العدالة والتنكيل بجسده وعرضه للشعب للتفرّج عليه، وهو تجاوزٌ كبير ارتكبه الثوار الذين من المفروض أنهم ثاروا من أجل إقامة العدالة ودولة القانون والحريات والحقوق... واليوم وقد مرّت سنتان على نجاح الثورة الليبية في إسقاط حكم القذافي، يجدر التساؤل: هل نجح الثوار أيضاً في تحقيق إقامة الديمقراطية الموعودة التي ثاروا من أجلها؟ هل تغيّر وضع ليبيا نحو الأفضل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.. مقارنة بفترة القذافي؟ أم أن الوضع بات أسوأ في ظل تفشي الفوضى والانفلات الأمني واستفحال الجريمة وهيمنة الميليشيات على الساحة وضعف الحكومة المركزية أمامها إلى درجة اختطاف رئيس الحكومة علي زيدان وتعنيفه لساعات قبل إطلاق سراحه؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط