كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاربعاء 11/6

"الخليج"

كتبت: طيلة عشرين عاماً من المفاوضات التي كانت برعاية أمريكية لم يتحقق أي تقدم، وخلالها عمدت “إسرائيل” إلى توسيع الاستيطان ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية وإقامة عشرات المستوطنات على الأرض الفلسطينية التي كان يفترض أنها تشكل “الدولة” . عشرون عاماً أليست فرصة كافية لتحقيق ولو تقدم بسيط؟ ومع ذلك عاود الفلسطينيون التفاوض قبل ثلاثة أشهر وتنازلوا عن كل الشروط التي كانوا وضعوها لاستئناف المفاوضات رغم أنها ليست شروطاً في الواقع، إنما هي أهداف لمفاوضات يمكن أن تتقدم وتحقق شيئاً مثل اعتبار حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 مرجعية أساسية لقيام دولة فلسطينية تقوم على كل أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذه المرجعية تفترض حكماً تجميد الاستيطان خلال المفاوضات وإزالة المستوطنات نتيجة لها . الذي حدث أنه مع بدء الجولة الجديدة، عمدت “إسرائيل” إلى تسريع وتيرة الاستيطان في كل الاتجاهات بشكل جنوني، وكأنها في سباق مع الزمن لابتلاع كل الأرض الفلسطينية . ومع ذلك، فإن كيري يطالب بإعطاء المفاوضات “الفرصة التي تحتاج إليها”، أي إعطاء “إسرائيل” المزيد من الوقت لاستكمال مخططات التهويد والاستيطان . أما الحديث عن “بذل كل الجهود اللازمة لدفع العملية إلى الأمام”، فهو من باب المجاملات الدبلوماسية إذا أحسنّا الظن، لكنه في الواقع هو من باب التخدير أو الخداع، لأن واشنطن لم تقم ولن تقوم بأي جهد في ظل وصايتها المديدة على القضية الفلسطينية كراعية لما يسمى عملية السلام، إذ كانت على الدوام مؤيدة لكل سياسات الكيان الصهيوني ومواقفه، ولم تتخذ موقفاً يلزم “إسرائيل” بتطبيق الحدّ الأدنى من قرارات الشرعية الدولية، أو تمنعها من ممارسة اعتداءاتها وسياساتها التوسعية والعنصرية.

 

"الشرق الأوسط"

قالت: بعد ساعات من المباحثات المكثفة في جنيف، فشل الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي والعربي للأزمة السورية، ودبلوماسيون أميركيون وروس، في تحديد موعد مؤتمر «جنيف 2» للسلام بشأن الأزمة السورية، وأعلن الإبراهيمي في ختام المحادثات أنه لم يتح «للأسف» تحديد موعد للمؤتمر. لكنه أعرب «عن الأمل» في التوصل إلى عقد هذا المؤتمر «قبل نهاية العام الحالي»، معدا أن «عملا مكثفا قد أنجز». وقال الإبراهيمي إن المعارضة السورية مدعوة «للقدوم عبر وفد مقنع», مشددا على أن «المؤتمر يجب أن يعقد من دون شروط مسبقة». ويصطدم عقد المؤتمر بعقبات، منها إصرار الائتلاف السوري المعارض على شرط تنحية الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه وعدم حضور إيران اجتماعات جنيف، بينما صعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ابدى تشددا من خلال إعلانه رفض حضور جلسات المؤتمر لتسليم السلطة. من جهة أخرى، انتهى اجتماع بين قادة الفصائل الإسلامية السورية المسلحة وقيادة هيئة أركان «الجيش الحر» التي يرأسها اللواء سليم إدريس، بمدينة الريحانية في تركيا أمس، بالاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للحوار لحل المشاكل بين الطرفين.

 

"الخبر" الجزائرية

أوردت: تجد الأحزاب السياسية المطالبة بإحالة ملف تنظيم الانتخابات من وزارة الداخلية إلى هيئة مستقلة نفسها أمام الأمر الواقع، بعد تأكيد وزير الداخلية، الطيب بلعيز، خلال تنصيبه الوالي الجديد للعاصمة، أول أمس، على أن الداخلية ستكون المشرف الوحيد على تنظيم رئاسيات 2014. ورأت عدة أحزاب سياسية استقت ”الخبر” رأيها حول تصريح وزير الداخلية، أن ذلك يمثل حالة تعنت من قبل السلطة في الاستمساك بالخط الأخير في التحكم في ميزان الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال الأمين العام لحركة النهضة، فاتح ربيعي، إن ”السلطة تتمسك بمواقفها لأنها لا تريد أن تنجز انتخابات نزيهة ونظيفة، وتصر على استبعاد أي مشاركة فعلية وحقيقية للأحزاب السياسية والقوى المدنية في تنظيم الانتخابات، وترفض إحالة ملف تنظيم الانتخابات إلى هيئة مستقلة بعد تعديل قانون الانتخابات، فهذا يعني أنها مازالت تعتقد أن التزوير هو الأداة الوحيدة لإبقاء هيمنتها على الفعل الانتخابي”. وأضاف: ”طالما أن هذا الواقع باق، فإن دوافع استقالة الشعب من الممارسة السياسية ومقاطعته للانتخابات تبقى واردة، كما أن هذا الموقف يمنع حدوث أي انفتاح حقيقي ويدفع إلى مزيد من التعفن السياسي”.

 

"القدس"

التقى وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، الثلاثاء، نظيره الايراني محمد جواد ظريف وأكد له أن "مدة التفاوض ليست بلا نهاية"، وذلك قبل اجتماع ايران ومجموعة دول خمسة زائد واحد الخميس، لبحث البرنامج النووي الايراني. والتقى الوزيران في مقر الخارجية الفرنسية في الوقت الذي يزور فيه ظريف باريس للمشاركة في مؤتمر منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، قبل ان يتوجه الاربعاء الى جنيف، حيث ستعقد جولة جديدة من المباحثات حول البرنامج النووي الايراني. وجاء في بيان للخارجية الفرنسية "بعد ان عبر عن الامل في ان تشهد هذه المباحثات تقدما قريبا، ذكر الوزير الفرنسي انه من الضروري لايران ان تستجيب بشكل ملموس ويمكن التحقق منه لمخاوف المجتمع الدولي وان مدة التفاوض ليست بلا نهاية". وكان الوزير الايراني قال في مقابلة مع قناة فرانس 24 انه "من الممكن" التوصل الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني "خلال هذا الاسبوع".

 

"المصري اليوم"

"لسه ياما هتشوفوا". بهذا الوعيد تنتهى عشرات الآلاف من الحوارات العنيفة يومياً، وقد تتطور إلى تشابك بالأيدي بين إخواني وغيره أو إخوانية وغيرها في دواوين الحكومة والبيوت وصالات الأفراح وحتى في سرادقات العزاء. تصريحات القادة قبل القبض عليهم، والمكايدات على الإنترنت، أنذرت الشعب منذ البداية: «سنحيل حياتكم جحيماً» ولم يكن هذا مجرد تهديد غاضب، فقد تحول إلى سلوك عملي جعل مظاهرات الإخوان لا تخلف وراءها سوى خرابات: الأشجار محروقة وبلاط الرصيف مخلوع، أصص الورد مقلوبة على مداخل إدارات الجامعات، وكميات ضخمة من القمامة يخلفها المتظاهرون أينما احتشدوا. ولم يكن هذا سلوك ثوار ٢٥ يناير، بل العكس تماماً، إذ كان طلاء أفاريز الكباري وكنس الشوارع أول ما فعلوه بعد تنحى مبارك. ولم تحمل شعارات يناير أي روح انتقامية، بل دعوة بالحب للواقفين بالشبابيك: «يا أهالينا ضموا علينا». تعرف التيارات المدنية الفرق بين النظام والشعب، بين الحكومة ومؤسسات ومرافق الدولة، لكن المظاهرات الإخوانية لا تعترف بهذه الفروق الحقيقية، لأن ما يحركها هو روح الانتقام التي توحد بين المظاهرة والهجوم الإرهابي، على الرغم من اختلاف حجم الضرر في الحالتين. مع فرض سلمية المظاهرة فخسائرها تختلف عن خسائر استهداف كمين للجيش أو الشرطة، ولكن إلحاق الأذى بالآخرين توحد بين المتظاهر والإرهابي، وتجمعهما مع المغتصب والمتحرش جنسياً. الإرهابي يقتل الضحية فعلياً والمغتصب يقتلها معنوياً، المتظاهر يذلها بتعطيل مصالحها وتدمير مظاهر مدنيتها، والمتحرش يذلها باستباحة جسدها. والدافع النفسي واحد في كل الحالات وهو الإحساس بتلقي إهانة من المجتمع تستوجب الانتقام. وسواء كان هذا الإحساس حقيقياً أم متوهماً، فمتعة القصاص هي الهدف الأول.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط