كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الخميس 10/31

"الأهرام"

وهناك نص يتكرر في النصوص الدستورية الحديثة في كثير من بلاد العالم وتكرر عندنا منذ دستور1923 وحتى الآن  مضمون هذا النص هو أن المواطنين بمعنى كل من يحمل جنسية الدولة متساوون في الحقوق والواجبات، وأنه لا يجوز التفرقة بينهم في الحقوق والواجبات بسبب الدين أو الجنس أو اللغة أو اللون أو المنشأ أو غير ذلك من الأسباب وفقا لما جاء في نص مشروع الدستور الجديد.

المسيحي له ما للمسلم من حقوق وعليه ما عليه من واجبات وكذلك كل من يحمل جنسية الدولة حتى ولو كان بوذيا أو بهائيا أو مجوسيا أو لا يدين بدين على الإطلاق، المعيار هو جنسية الدولة. ولكن أحب أن أقول هنا إن هذه المساواة هي مساواة قانونية وهذا مهم ولكن المساواة القانونية لا تعني في كل الأحوال المساواة العادلة وأن المساواة العادلة تحتاج إلى أمور كثيرة بدأت تتبناها مواثيق حقوق الإنسان والدساتير الحديثة وبإعطاء أهمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

 

"الحياة"

ظهرت بوضوح أمس التعقيدات الكبيرة التي تحيط بجهود عقد مؤتمر السلام السوري، إذ أبلغ الرئيس بشار الأسد الموفد الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي بأن أي حل للأزمة التي تعصف ببلاده لا يمكن أن ينجح إلاّ إذا أوقفت دول خارجية دعمها لمن وصفهم بـ "الإرهابيين"، في إشارة إلى فصائل المعارضة السورية. وزاد هذا الموقف، الذي جاء خلال اللقاء الأول الذي يجمع الأسد بالإبراهيمي منذ قرابة السنة، من الشكوك حول إرجاء عقد مؤتمر "جنيف 2"، والذي تم تداول موعده في شكل غير رسمي في 23 تشرين الثاني (نوفمبر).

ونقلت وكالة "رويترز" من عمّان عن مسؤولين عرب وأجانب، أن القوى الدولية لن تتمكن على الأرجح من تحقيق هدفها بعقد مؤتمر السلام السوري الشهر المقبل، نتيجة ظهور خلافات بين موسكو وواشنطن حول "تمثيل المعارضة" فيه. ونسبت إليهم أيضاً أن فشل الائتلاف الوطني السوري المعارض في اتخاذ موقف واضح من محادثات السلام يُتوقع أن يساهم في إرجاء "جنيف – 2" لما يصل إلى شهر تقريباً عن موعده الأصلي غير الرسمي.

وقال مسؤول معني بالتحضير للمحادثات: "ستظهر صورة أوضح عندما تجتمع الولايات المتحدة وروسيا الأسبوع المقبل، ولكن كل المؤشرات يُظهر أن هدف "عقد المؤتمر في" 23 تشرين الثاني سيكون من الصعب تحقيقه".

"الخليج"

يراهن العديد من المراقبين على الحكمة اليمنية في تجاوز الأزمة التي يمر بها حالياً مؤتمر الحوار الوطني الذي انطلق قبل أشهر عدة، حيث يواجه معضلات في إنهاء أشغاله بعد تحديات، كانت في الحقيقة متوقعة، ظهرت من قبل بعض الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار التي قاطعت الجلسة الثالثة التي كان مقرراً لها أن تكون ختامية .

و يبدو مفهوماً ما يحدث في اليمن، قياساً إلى حجم التركة الهائلة التي خلفتها الصراعات الماضية بين أطراف الحياة السياسية، بخاصة منذ إعادة تحقيق وحدة البلاد في الثاني والعشرين من مايو/ أيار من العام 1990 وما تبعها من تداعيات أبرزها الحرب الأهلية التي وقعت بعد أربع سنوات من الوحدة والآثار الكبيرة التي نجمت عن الحرب لجهة الإدارة السيئة لملف الجنوب ..

 

وجود تحديات حقيقية أمام مؤتمر الحوار الوطني، بخاصة ما يتصل بعدم توافق الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار على عدد أقاليم الدولة الاتحادية المقبلة، وما استتبع ذلك من احتقان سياسي قائم حالياً يجعل من الخوف على انهيار الحوار أمراً مبرراً، لكن ما يجب أن يعرفه المشاركون في مؤتمر الحوار أن الفشل ممنوع، ذلك أن مترتبات الفشل ستكون كارثية على المواطن اليمني الذي يبحث عن نقطة ضوء في آخر النفق للتخلص من كابوس التمزق، لأنه يدرك أن أي فشل في مؤتمر الحوار سيدخل البلاد في نفق مظلم لن يخرج منه اليمن أبداً . 

"القدس العربي"

حسب بيان صادر عن منظمة التحرير الفلسطينية، فان الموقف الاسرائيلي من المفاوضات الجارية اليوم هو الاسوأ منذ 20 عاما، ويبدو ان اسرئيل تستغل هذه المفاوضات لكسب الوقت والمماطلة لتوسيع الاستيطان، وفرض وقائع جديدة على الارض، تنسف هذه المفاوضات وتدمر اي امكانية لاقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.

فالى جانب الاستيطان الذي يدمر عملية السلام وسبق ان تسبب بوقف المفاوضات في ايلول (سبتمبر) 2010، تصعد اسرائيل اجراءات التهويد، خاصة لمدينة القدس، كما يشهد حرم المسجد الاقصى اعتداءات يومية من اليهود المتشددين، مما يثير المخاوف من خطط اسرائيلية ترمي لفرض تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كأمر واقع، في تكرار لسيناريو تقسيم الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل عام 1994، بعد قيام يهودي متطرف بقتل 29 مصليا اثناء ادائهم صلاة الفجر.

قضايا الاستيطان والمعتقلين، وتهويد القدس والاعتداءات على الاقصى، كلها حقائق يشاهدها ويعيشها الفلسطينيون يوميا على الارض، فهل بعد ذلك من الممكن الوصول وخلال اشهر لاتفاق سلام مع هذه القيادة الاسرائيلية، يؤدي لعودة اللاجئين واقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، عاصمتها القدس، الى جانب دولة اسرائيل، والعيش في أمن واستقرار؟؟ ام اننا سنواصل العيش بالاوهام؟؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط