كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 24/4/2015

أبرزت العديد من الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة 24 أبريل/ نيسان الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في الرياض بين المملكة العربية السعودية وباكستان واليمن حول "تعزيز السلام" في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، قد اجتمع مع العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبخاصة ما يتعلق بالملف اليمني.

حملت صحيفتا الجزيرة وعكاظ السعوديتان عنواناً مماثلاً تقريبا يقول: "تنسيق سعودي باكستاني يمني لتعزيز السلام في المنطقة."

"عبد ربه ونواز ووزير الدفاع [السعودي] يبحثون مجالات التنسيق المشتركة،" عنوانٌ حملته صيحفة الرياض السعودية.

وفي عنوانٍ آخر، تقول صحيفة البلاد السعودية: "تأكيد عمق العلاقات بين الرياض وإسلام أباد .. لقاء تنسيقي بين المملكة وباكستان واليمن لتعزيز السلام في المنطقة."

وعلى المنوال نفسه، تقول صحيفة المستقبل اللبنانية: "اجتماع سعودي- باكستاني- يمني لتعزيز السلام."

هذا وتقول الوطن البحرينية: "السعودية وباكستان تناقشان الوضع اليمني بعد عاصفة الحزم."

وتضيف الصحيفة أن الاجتماع يأتي في إطار "تحركات دبلوماسية لبحث الأزمة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، تخوضها باكستان التي تراهن على إيجاد حل سياسي للنزاع اليمني".

كما أوردت صحيفة نيوز يمن خبراً يقول: "هادي يستقبل رئيس وزراء باكستان."

مصير صالح

ومن ناحية أخرى، سلطت بعض الصحف الضوء على مصير الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح عقب الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول مغادرته لليمن في إطار تسوية سياسية لإنهاء الأزمة في البلاد.

تقول صحيفة الوطن السعودية: "مصادر لـ 'الوطن': صالح في اليمن."

وأضافت الصحيفة على لسان أحد مصادرها أن صالح "لم يخرج من الأراضي اليمنية أولاً لعدم وجود اتفاق على إزاحته عن المشهد اليمني، وثانيا لوجود قرار دولي يمنع صالح من الابتعاد عن اليمن، بعد أن توغلت يده في الدماء وثبت ضلوعه والمحسوبون عليه في الحرب التي أدخلوا اليمن لها لتحقيق مكاسب شخصية".

أما صيحفة الأنوار اللبنانية فتقول: "الحوثيون يمنعون صالح من مغادرة صنعاء،" مشددةً على أن "الحوثيين منعوه من المغادرة بعدما اكتشفوا أنه أبلغ السعودية عن أماكن الصواريخ البالستية".

أما صحيفة الصحوة نت اليمنية فحملت عنوانً آخر يقول: "مسؤول خليجي: صالح لن يغادر اليمن إلا بموافقة السعودية والحظر الأممي يمنع استقباله."

"صالح يرفض أي تسوية سياسية تنفيه من اليمن،" عنوانٌ حملته صحيفة الاتحاد الإماراتية.

أما صحيفة المؤتمر نت اليمنية، الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه صالح، فأوردت تصريحات على لسان مصدر في مكتب رئيس الحزب التي وصف فيها تلك الأخبار بالـ "كذبة"، مضيفاً: "كي لا ننشغل بدوام هذه الكذبة ودوام تكذيبها، فإننا نؤكد أننا ككل عضو في المؤتمر الشعبي العام والتحالف الوطني الديمقراطي ، قيادة وقواعد وانصارا، لا نقر بأي تسويات تنفي أي مواطن من وطنه، سواء كان من حلفائنا أو من خصومنا، لأن هذا لا يمثل حلا لأي مشكلة، ويتعدى على حق أصيل لكل مواطن في وطنه ."

وقف عاصفة الحزم

هذا ولا يزال بعض الكتاب العرب منقسمين حول أسباب وقف عملية عاصفة الحزم التي قادتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

يقول ناهض حتر في الأخبار اللبنانية إن سبب إنهاء العملية العسكرية يرجع إلى أن السعودية قد "هُزمَت في اليمن".

وأضاف الكاتب: "وكانت هزيمتها حتميةً، إذ كانت تواجه، منذ البداية، خيارين، أوّلهما اضطرارها إلى وقف 'الضربات الجوية'، من دون تحقيق أي هدف سياسي، وهي هزيمة صريحة. وثانيهما التورّط في عدوان برّي سوف يستنزف السعودية، ويُضعف سيطرة آل سعود على مملكةٍ معرّضةٍ للتفكّك إلى أربعة أقاليم: المحافظات اليمنية المحتلّة (جيزان ونجران وعسير)، والمحافظات البحرينية المحتلّة في شرق الجزيرة العربية، والحجاز المستَعمَر ونجد."

أما أسامة الرنتيسي فكتب في صحيفة العرب اليوم الأردنية ليقول: "مِن الواضح أن قرار وقف القتال جاء بعد أن أوقعوا بالحوثيين وأنصار علي عبدالله صالح خسائر فادحة، وأنهكوا الجيش اليمني التابع لصالح بما فيه الكفاية، لهذا جاء الوقف لإعادة بناء الجيش اليمني على أسس مختلفة، وطنية لا قبلية."

يضيف الرنتيسي: "قرار وقف القتال جاء بعد حراك دولي واسع لفتح المجال لطاولة الحوار أن تأخذ مداها، وللمبادرات العربية أن تجد حيزا للبحث."

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط