كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العالمية08/12/2016

ركزت صحيفة التايمز بين الصحف البريطانية الخميس على متابعة تطورات المعركة الدائرة في مدينة حلب السورية وتداعياتها ونشرت تحقيقا على صفحتين داخليتين في هذا الصدد فضلا عن مقالها الافتتاحي الذي حمل عنوان "من انقاض حلب : لا يمكن ان يسمح لإيران أن تظهر كمنتصر في سوريا".

وتقول الصحيفة إن الحرب في سوريا وصلت إلى منعطف جوهري، مع تقدم قوات الرئيس بشار الأسد المعززة بالميلشيات المدعومة من إيران وتحت غطاء جوي روسي وضمانها السيطرة على قلب مدينة حلب القديمة، وتضيف أن السقوط الوشيك لشرقي حلب سيمنح النظام السيطرة على أكبر خمس مدن في البلاد وعلى مجمل غربي سوريا.

وترى الصحيفة أن إدارة ترامب القادمة التي بدت صديقة للرئيس الروسي بوتين، لها أولويتان في سوريا: ألأولى أن تهزم تنظيم الدولة الإسلامية أو على الأقل تطرد فلوله خارج سوريا والعراق، وفي مسعاها هذا تحرص على أن لا تخرج إيران بوصفها المنتصر، وتنشر "تأثيرها الضار" في عموم ما يعرف بالهلال الشيعي عبر عناصر ميليشيا حزب الله في لبنان، والمقاتلين الشيعة الذين تدعمهم في العراق وسوريا.

وتضيف الصحيفة أن ترامب بعد توليه الرئاسة قد يصل الى تفاهم مع روسيا في أن يقوما معا بقصف تنظيم الدولة الإسلامية وطرده من معقله في الرقة في سوريا.

وتشير الصحيفة إلى أنه قد تصبح موسكو وواشنطن حليفتين لوقت محدود، وإذا تم طرد التنظيم من سوريا فسيدعي كل من ترامب وبوتين النصر، لكن بدون تهديد تنظيم الدولة الإسلامية سيصبح من الصعب على الأسد المحافظة على صورة من يقف في الجانب الصحيح في الحرب على الإرهاب.

" مساومة قادمة"

وتتحدث افتتاحية الصحيفة عن مخاوف لدى دول الخليج والمملكة العربية السعودية، عبرت عنها يوم أمس في المحادثات مع رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، من أن إيران تسعى لتعزيز سيطرتها على سوريا. كما تخشى إسرائيل أيضا من أن التأثير الإيراني قد ينتشر بسرعة ليشكل خطرا في مرتفعات الجولان.

وتخلص الصحيفة إلى أن إدارة ترامب ستركز على دق اسفين بين موسكو وطهران، مشيرة الى أن محللين أمريكيين يعتقدون أن ايران مقترنة بالأسد على الرغم من، أو بسبب، ضعفه، لكن روسيا يمكن أن تقبل ببديل يتمتع بولاء الجيش السوري ويحفظ البلاد موحدة ويسمح لها بالاحتفاظ بقاعدتها البحرية في طرطوس.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إنه قد تكون ثمة مساومة قادمة لكنها ستكون بشعة وخطرة وتتم على قبور 400 ألف شخص ممن قتلوا في السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الأسد. وإن من انقاض حلب سيخرج مقترب جديد للنزاع سيسمم السياسة العالمية.

وتنشر لصحيفة ذاتها رسما كاريكاتوريا، يسخر من اختيار مجلة تايم الأمريكية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بوصفه شخصية عام 2016 .

ويظهر الرسم ترامب ممسكا برشاش أصباغ ليكتب على جدار، "ليخرج المسلمون" و "ليخرج المكسيكيون"، مع تعليق فوق شعار مجلة تايم يقول "سم العام".

"فرصة للسلام"

وتخصص صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا فيها لمناقشة سياسية ترامب نحو إيران تحت عنوان "اتفاق إيران النووي يمنح فرصة أفضل فرصة للسلام".

نجحت إيران وأمريكا في تجنب المواجهة العسكرية المباشرة على الرغم من أكثر من 30 عاما من العداء بينهما.

وتشير الصحيفة إلى أن ترامب يقول إن الاتفاق الموقع العام الماضي بشأن البرنامج النووي الإيراني كان "أسوأ صفقة تم التفاوض عليها"، ومن المرجح أن يطلب مراجعة دقيقة للاتفاق حالما يباشر عمله في البيت الأبيض.

وتضيف الصحيفة أنه لا يحتاج ترامب لأن يسحب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي ثبت في قرار من مجلس الأمن، لإفشاله، بل يمكنه تحقيق ذلك باستفزاز طهران ودفعها لانسحاب أحادي من الاتفاق.

وترى الصحيفة أن ذلك سيكون فعل غطرسة وضد مصالح الولايات المتحدة والاستقرار في المنطقة، لكنه سيظل خطرا ماثلا بالنظر إلى طبيعة الصقور الذين ضمتهم قائمة تعيينات ترامب الأولية.

وتشدد الصحيفة على أن الاتفاق النووي عزز موقف الرئيس الاصلاحي الإيراني، حسن روحاني، في مواجهة المؤسسة العسكرية وتيار رجال الدين المتشددين، إذ لقي تأييدا جماهيريا مع فوز حلفائه المعتدلين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في فبراير/شباط.

وتخلص الصحيفة الى أن إنهاء الاتفاق لا يحرر طهران من القيود على طموحاتها النووية، وحسب بل سيشعل سباق تسلح نووي في عموم الشرق الأوسط، كما سيقوض فرصة روحاني في الفوز بدورة رئاسية ثانية في الانتخابات المقبلة في مايو/أيار ويصب في مصلحة التيار المتشدد في إيران.

وتضيف أن اتفاق فيينا مثل فتحا كبيرا جاء بعد سنوات طويلة من المفاوضات، وقد نجحت الولايات المتحدة قبله في خلق اجماع دولي لمعاقبة طهران بعقوبات وجلبها إلى مائدة التفاوض، لكن هذا الاجماع لم يعد موجودا الآن، وأن الدول التي اسهمت في تحقيق الاتفاق، روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ما زالت داعمة له بالإجماع.

وتشدد الصحيفة على أنه إذا اختار ترامب تقويض الاتفاق فإن واشنطن في الغالب ستذهب منفردة إلى هذا الخيار، سيكون من الحماقة أمامهما اختيار القتال في لحظة تقدم اعظم فرصة للانفراج، وبعد أن نجحت إيران وأمريكا في تجنب المواجهة العسكرية المباشرة على الرغم من أكثر من 30 عاما من العداء بينهما.

غاز ونفط إيراني

وفي الشأن الاقتصادي تنشر الصحيفة تقريرا عن توقيع شركة شل لإتفاق مبدئي بشأن استثمارات محتملة في ثلاثة من أكبر حقول النفط والغاز في إيران.

تقدر شل ان مشروع حقل آزاديغان الجنوبي لوحده قد تكون قيمته نحو 10 مليارات دولار.

وترى الصحيفة أن حالة عدم اليقين بشأن السياسة الأمريكية ازاء طهران لم تؤثر على شركات الطاقة العالمية.

وتوضح الصحيفة أن الاتفاق الجديد يشمل دراسات لحقول نفطية عملاقة في ازاديغان ويادافاران في الجنوب الغربي لإيران فضلا عن حقول كيش الغازية في الخليج.

ويؤشر هذا الاتفاق أول التزام معلن من مجموعة نفطية غربية كبرى بالعمل مع إيران منذ انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

وتقدر شل ان مشروع حقل آزاديغان الجنوبي لوحده قد تكون قيمته نحو 10 مليارات دولار.

وكانت شركة توتال النفطية الفرنسية وقعت الشهر الماضي على اتفاق مبدئي قيمته 4,8 مليار دولار لتطوير حقل فارس الجنوبي البحري، وهو اول اتفاق من نوعه توقعه ايران منذ رفع العقوبات الدولة المفروضة على طهران في كانون الثاني / يناير الماضي.

"أيام تنظيم الدولة الإسلامية معدودة"

وتنقل صحيفة آي، الصادرة عن دار الاندبندنت، تصريحا لرئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي قالت فيه إن أيام تنظيم الدولة الإسلامية "باتت معدودة". وجاءت في معرض تأكيدها للزعماء الخليجيين أن بريطانيا بعد تصويتها على الخروج من الاتحاد الأوروبي لن تتخلى عن الشرق الأوسط.

أكدت ماي للزعماء الخليجيين أن بريطانيا بعد تصويتها على الخروج من الاتحاد الأوروبي لن تتخلى عن الشرق الأوسط.

وتقول الصحيفة إن ماي باتت أول امرأة تلقي خطابا أمام مجلس التعاون الخليجي في البحرين.

وتضيف أن رئيسة الوزراء البريطانية تعهدت أيضا بمحاربة الاتجار بالبشر والعبودية واستغلال الأطفال عبر الانترنت.

وأضافت أن ماي استثمرت خطابها أيضا لتأكيد دعم الاتفاق النووي الإيراني بعد الانتقادات المكثفة التي وجهها الرئيس الأمريكي المنتخب للاتفاق.

"غياب القيادة الرائية في الشرق الأوسط"             

وانفردت صحيفة الغارديان بنشر تقرير في صدر صفحتها الأولى تقول فيه إن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اتهم المملكة العربية السعودية بإساءة استخدام الاسلام والتصرف لتحريك الآخرين كدمى في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط.

واتهمت الصحيفة جونسون بتجاوز تقليد راسخ في الخارجية البريطانية بقضي بعدم انتقاد حلفاء بريطانيا في العلن.

وقد اقتطعت الصحيفة كلام وزير الخارجية البريطاني الذي قاله رفقة أمين عام الجامعة العربية أحمد ابو الغيط ،في مؤتمر عقد في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، من سياقه.

وكان وزير الخارجية البريطاني قد أشار إلى غياب القيادة الرائية في الشرق الأوسط التي يمكن ان ترأب الصدع بين السنة والشيعة فيها، مشيرا إلى أن سلوك كل من إيران والسعودية مأساوي في هذا الصدد.

ونقلت الصحيفة عن جونسون قوله "ثمة سياسيون يحرفون ويسيئون استخدام الدين ومختلف الفرق داخل الدين الواحد لخدمة أهدافهم السياسية. وتلك إحدى أكبر المشكلات السياسية في المنطقة".

وأضاف جونسون "والمأساة بالنسبة لي هي ليس ثمة قيادة قوية كافية في هذه البلدان نفسها، ولهذا لديكم هذه الحروب التي تخاض بالنيابة المشتعلة في عموم المنطقة طوال الوقت".

وتقول الصحيفة إن تصريحات جونسون جاءت في وقت عادت فيه رئيسة الوزراء البريطانية من زيارة لمدة يومين إلى الخليج، وقد امتدحت العائلة المالكة السعودية لقيادتها الرائية وامتدحت التحالف العريق مع بريطانيا على مدى قرن.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط