كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العالمية10/12/2016

ابرز ما تناولته الصحف العالمية10/12/2016

تاريخ النشر: 2016-12-10 | 08:06

انفردت صحيفة التايمز بين صحف السبت البريطانية بتخصيص مقال افتتاحي ومتابعة إخبارية لما تصفه بقيام تركيا باستبدال ضباط عسكريين موالين للغرب في مناصب دبلوماسية في أوروبا وحلف شمالي الأطلسي (ناتو) بآخرين متشددين ومؤيدين للنهج الروسي.

وتنسب الصحيفة خبرها إلى مصادر أبلغتها بذلك، وقد دعم زعمها رسالة بريد الكتروني مسربة تقول الصحيفة إنها اطلعت عليها.

وتقول الصحيفة إن ذلك جاء في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد حكم الرئيس رجب طيب أردوغان التي شهدتها تركيا الصيف الماضي، والتي اثارت مخاوف لدى الأتراك من أن قدرة حلف الناتو على الفعل بدت ضعيفة، الأمر الذي يصب في مصلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب التايمز.

وتقول الصحيفة إن ضباطا أتراك أعفوا مؤخرا من مناصب مهمة في الناتو قد كتبوا إلى كيرتس سكاباروتي، القائد الأعلى لقوات الحلف، محذرين من صعود "وطنيين متطرفين" في الجيش التركي، بحسب الرسالة المسربة إلى الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن ضابطا تركيا رفيعا وقائدا في حلف الناتو كتب الأسبوع الماضي قائلا "أنا وزملائي الأتراك نلاحظ صعودا كبيرا للمشاعر الوطنية المتشددة والمعادية للغرب في جيشنا وفي مؤسسات دولتنا".

وأضاف "أن من المقلق جدا أن نرى بعض القادمين الجدد من تركيا إلى الناتو لديهم عقلية راديكالية وبعضهم يشكك بقيم الناتو بل وحتى يكره المنظمات الغربية، ويحمل مشاعر مؤيدة لروسيا والصين وإيران".

وتقول الصحيفة إن تحول أردوغان بعيدا عن الغرب باتجاه روسيا والصين يضر بفاعلية حلف الناتو الذي يعتمد على اجماع اعضائه الـ 28 في اتخاذ قراراته.

"تطهير"

وتضيف الصحيفة في مقال تحليلي أُرفق بمتابعتها الاخبارية أن عملية التطهير تلك لم تقتصر على الناتو، بل أن أكثر من 100 من الملحقين العسكريين في السفارات التركية في العالم اخضعوا للتحقيق هذا الخريف، كما أمر دبلوماسيون بتفتيش منازل الملحقين في العواصم الأوروبية.

محاولة الانقلاب أحدثت هزة كبيرة في المجتمع التركي ودفعت السلطات لإجراء حملة تطهير كبيرة

وتشير الصحيفة إلى أن أنقرة استدعت 13 ملحقا عسكريا وابلغتهم أنهم سينقلون إلى مناصب جديدة كجزء من التغييرات التي تجريها السلطات التركية بعد المحاولة الانقلابية.

وتقول الصحيفة إن الملحقين في روما والقاهرة وباريس استدعوا إلى اجتماع في وزارة الخارجية، لكنهم وجدوا الشرطة في انتظارهم عند وصولهم لاعتقالهم.

وتضيف الصحيفة أن تقارير تفيد بأن بعض الملحقين العشرة الباقين طلب اللجوء السياسي.

وتنطلق الصحيفة في افتتاحيتها من هذا التقرير للتحدث عن أهمية تركيا للأمن في الغرب، إذ خدمت طوال فترة الحرب الباردة بوصفها حصن الناتو في مواجهة القوة السوفياتية في القوقاز وتأثيرها في الشرق الأوسط.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، شكلت جبهة الحلف الشرقية في الحرب المطردة ضد التطرف الإسلامي. ويعد الجيش التركي ثاني أكبر جيش في الحلف، وتبعد قاعدتها الرئيسية في انجرليك 150 ميلا فقط عن حلب وتضم 50 من الأسلحة النووية الأمريكية.

وتقول الصحيفة إنه خلال الأشهر الستة الماضية حقق الرئيس أردوغان والرئيس بوتين تراضيا سريعا في أعقاب توتر العلاقة بين البلدين إثر حادثة اسقاط تركيا لمقاتلة روسية على الحدود التركية السورية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وترى الصحيفة أن على الحلف تذكير تركيا بفوائد بقائها في الحلف الأمني الأغنى والأكثر قوة في العالم، ومن بين هذه الفوائد المشاركة في المعلومات الاستخبارية عن خطر تنظيم الدولة الإسلامية، و الحصول على الاجهزة العسكرية الغربية المتقدمة والمساعدات ومقعد الى جانب القوة العسكرية الكبرى في العالم.

وتضيف افتتاحية الصحيفة أن العلاقات التركية الأمريكية كانت ستصبح متوترة لو أن هيلاري كلينتون وصلت إلى سدة الرئاسة الأمريكية بسبب تعاطفها مع القضية الكردية، لكن مع وصول ترامب يبدو الوضع مختلفا، إذ يعد مستتشاره للأمن القومي، الجنرال المتقاعد مايكل فلين، داعما للرئيس أردوغان وكان من الناشطين في حملات الضغط لدعم حكومته.

جونسون يرفض الاعتذار

وواصلت الصحف البريطانية اهتمامها بالضجة التي أثيرت بشأن تصريحات وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، التي اتهم فيها المملكة العربية السعودية بإدارة "حروب بالوكالة" في منطقة الشرق الأوسط .

من المقرر أن يلتقي جونسون اثناء زيارته للسعودية بالملك وبأعضاء بارزين في الأسرة المالكة

وركز معظم الصحف على رفض جونسون التراجع عن تصريحاته أو الاعتذار عنها بعد إعلان رئاسة الوزراء البريطانية أن تصريحاته لا تمثل موقف الحكومة البريطانية، الذي عده البعض توبيخا علنيا.

وتقول صحيفة الديلي تلغراف في تقريرها في هذا الصدد إن جونسون قال لرئيسة الوزراء تريزا ماي إنه لن يغير موقفه في الحديث عن "الحروب بالوكالة" التي تخاض في منطقة الشرق الأوسط.

وتضيف الصحيفة أن وزير الخارجية التقى برئيسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت مساء الخميس قبيل توجهه في زيارة رسمية إلى السعودية غدا.

وعلى الرغم من التقارير التي اشارت إلى أن ماي كانت "محبطة" من عناوين الإعلام عن السعودية، الا أن مصادر قالت إن الاجتماع كان "وديا ومسترخيا" وإنها تقدر "القيمة الكبيرة" لجونسون كوزير للخارجية، بحسب تقرير الصحيفة.

وتقول ديلي تلغراف إن من المقرر أن يلتقي جونسون اثناء زيارته للسعودية بالملك وبأعضاء بارزين في الأسرة المالكة.

وتشدد الصحيفة على أنها علمت أن جونسون لن يعتذر عن تعليقاته التي قالها في مؤتمر في روما الأسبوع الماضي، وقد استعد لتوجيه "رسائل صعبة" إلى جانب تعزيز العلاقة مع السعوديين.

وتنقل الصحيفة عن أحد حلفاء جونسون قوله "لماذا يجب على وزير الخارجية أن يظل هادئا؟ لمجرد أن ذلك ما دُرج عليه لنحو مئة عام؟ لقد ضجر الشعب البريطاني من النظام القديم".

ويضيف "إذا كان (جونسون) يقول شيئا في مكان مغلق، لماذا يجب عليه أن لا يقوله في العلن؟ إنه نوع مختلف من السياسيين وتريزا تعلم ذلك عندما عينته".

وتنقل الصحيفة عن وزير خارجية سابق، السير مالكولم ريفكند، قوله أمس إن جونسون كان "خطرا" وربما يكون "مريحا أكثر في موقع وزاري رفيع آخر".

كما تنقل أيضا تصريحات بعض المدافعين عن جونسون في حزب المحافظين، كما هي الحال مع تصريحات روث ديفيدسون، زعيمة الحزب في اسكتلندا، لراديو 4 في بي بي سي التي قالت فيها "أعتقد أن بوريس جونسون كان محقا تماما فيما قاله عن الحروب بالوكالة وعن السعودية وإيران. وأنا أتفق مع تحليله".

مردوخ والسيطرة على سكاي

طالب سياسيون الحكومة بالتدخل لمنع الصفقة

وأبرز معظم صحف السبت في صفحاته خبر عرض بارون الإعلام البارز روبرت مردوخ شراء بقية الاسهم في شبكة سكاي البريطانية بمبلغ 11.2 مليار جنيه استرليني، بما يضمن له السيطرة الكاملة على المؤسسة، كما أفرد للتعليق عليه عددا من التقارير ومقالات الرأي.

وتحت عنوان "مردوخ في عرض جديد للسيطرة على سكاي" نشرت صحيفة الغارديان تقريرا احتل معظم صفحتها الأولى، تقول فيه إن نوابا يحذرون من هذه المحاولة لبناء أكبر المجموعة الإعلامية قوة في بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن مردوخ عاد لتقديم عرضه بعد خمس سنوات من اجباره على التخلي عن صفقة مشابهة وسط تقزز جماهيري من فضيحة التنصت على الاتصالات الهاتفية التي تورطت بها مؤسسته.

وتقول الصحيفة إن مجموعة فوكس للقرن الواحد والعشرين للسينما والتلفزيون، أعلنت أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي لشراء سكاي، الامر الذي سيجمع الشركة التي تقف وراء فوكس نيوز مع أكبر مؤسسة إذاعة وتلفزيون في بريطانيا لخلق المجموعة الإعلامية الأكثر قوة فيها.

وتشير الصحيفة إلى أن سياسيين من حزبي العمال والليبراليين الديمقراطيين قالوا إنه يجب على الحكومة التدخل وطالبوا بإجراء تحقيق يستند إلى تقدير المصلحة العامة.

وتوضح أن فوكس نيوز شبكة يمينية مثيرة للجدل في الولايات المتحدة بينما سكاي نيوز خدمة محايدة سياسيا تتنافس مع بي بي سي وآي تي في نيوز.

وتضيف أن إكمال هذه الصفقة التي تجعل قيمة سكاي 18.5 مليار جنيه استرليني تمثل طموحا لدى مردوخ وابنه جيمس، الرئيس التنفيذي لفوكس للقرن الواحد والعشرين.

وتكمل أن مردوخ يمتلك حاليا 39 في المئة من أسهم سكاي، لكنه أجبر على التخلي عن محاولة السيطرة الكاملة عليها في عام 2011 بعد تفجر فضيحة قيام صحيفة نيوز اوف ذي وورلد بالتجسس على هاتف ميلي داولر، الصبية البريطانية التي قتلت وهي بسن 13 عاما.

وتقول صحيفة الفايننشال تايمز التي وضعت تغطيتها في هذا الشأن في صدر صفحتها الأولى إن مبلغ 10.75 مليار جنيه استرليني مقترح لشراء نسبة 61 في المئة من أسهم سكاي التي لا تمتلكها فوكس.

وتضيف أن تلك ستكون أكبر عملية استحواذ على شركة بريطانية بعد التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران، الذي أدى إلى انخفاض قيمة الجنيه البريطاني وجعل شراء الشركات البريطانية أرخص للشركات القادمة من وراء البحار.

وتشير الصحيفة إلى أنه على العكس من العرض الذي قدم في عام 2010 وفشل في عام 2011، فإن المجموعة الإعلامية الأمريكية قد ضمنت هذه المرة موافقة مدراء سكاي على السعر المقترح.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط