كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العالمية30/12/2016

ابرز ما تناولته الصحف العالمية30/12/2016

تاريخ النشر: 2016-12-30 | 09:40

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا عن رحلة الحياة القصيرة لفيصل إسحق أحمد، وهو لاجئ من دارفور في استراليا.

ولد فيصل في السودان وقضى أكثر من نصف حياته في مخيمات اللاجئين.

اللاجئ الإيراني بهروز بوتشاني يتحدث مع صديق أحمد عن مرضه والحياة التي دفعته إلى معسكر الاحتجاز في جزيرة مانوس الأسترالية.

"إنهم يحاولون قتلي، إذا قتلوني، اعتنوا بابني".

هذه كانت آخر الكلمات التي تفوه بها فيصل قبل موته ليلة عيد الميلاد، في آخر زيارة له إلى صديقه وليد صندل.

هذا ليس مشهدا من فيلم أو رواية، إنه واقع سجن جزيرة مانوس الذي يقع في وسط المحيط الهادئ، على بعد مئات الكيلومترات من أستراليا.

ولد فيصل في دارفور، خلال الحرب. وفي عام 2004، عندما كان في الثالثة عشرة، نزحت عائلته وأقامت في مخيم قصب للاجئين، الذي كانت تديره جمعيات خيرية. لم يكن مسموحا لسكانه بالعمل، بل كانت تلك الجمعيات توزع عليهم الطعام بين فترة وأخرى.

في شهر يوليو/ تموز من عام 2013، بعد تسعة أعوام من حياته في المخيم، غادره فيصل تاركا زوجته وطفله، مهاجرا إلى استراليا عبر مصر وإندونيسيا.

كانت الرحلة صعبة وخطيرة وكاد القارب الذي كان يقلهم يغرق.

حين اعترضت طريق قاربهم البحرية الأسترالية، نقلوا الجميع إلى جزيرة تبعد آلاف الكيلومترات، دون أن يعالجوا المرضى.

بعد مضي شهر نقل فيصل إلى جزيرة مانوس، حيث أودع سجن "دلتا" مع صديقه وليد، ووضع في ما يشبه القفص، ثم نقل إلى قفص أكبر قليلا في سجن آخر. في هذا السجن بدأت رحلته مع آلام المعدة.

لم يحصل سوى على مسكنات الألم، ولم يستطع النوم معظم الليالي.

منذ انتقاله الى السجن قضى فيصل سنتين ونصف في طابور إما بانتظار دوره لإجراء مكالمة تليفونية أو بانتظار حصوله على مسكنات الألم.

يقول وليد صديق فيصل إنه كان ودودا وذكيا.

قبل طلبه للجوء أخيرا، فنقل إلى سجن آخر. اثناء وجوده في السجن فقد فيصل والدته، وبدأ يعاني من متاعب في القلب، وكثيرا ما تعرض لحالات إغماء، لكنه لم يحظ برعاية طبية.

حين ساءت أوضاعه بشكل كبير كتب اللاجؤون من اقرانه رسالة للأطباء واصفين حالته، لكنهم لم يتلقوا جوابا.

بعد بضعة ايام سقط فيصل مغشبا عليه، نقل بعدها إلى استراليا. وبعد يوم وصل إلى اصدقائه في جزيرة مانوس خبر وفاته.

هذه كانت رحلة حياة فيصل، من خيام دارفور إلى سجون أستراليا.

الحزم الروسي "أفضل"

في صحيفة الديلي تلغراف يكتب توني برينتون عن النفوذ الروسي المتنامي وتهديده للغرب.

يستهل الكاتب تحليله بالحديث عن توسط روسيا في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا، ويتساءل لماذا يكون الاتفاق الأخير أكثر نجاحا من الاتفاقات التي سبقته؟

ويقول الكاتب إن هذا هو جوهر المسألة، فالولايات المتحدة مثلا قوية لكن ليس لها مصداقية في المنطقة.

ويسوق بعض الاسباب وراء ذلك، ومنها التخبط في التعامل مع الإسلاميين ودعم الأكراد الذين يعادون تركيا في حين أن الأخيرة هي قوة ذات نفوذ في المنطقة.

وبالرغم من القسوة التي تعامل بعها الروس مع الوضع، كما يقول الكاتب، فإنه يبدو أن سكان المنطقة يفضلون القنابل الروسية على الكلمات الأمريكية، بمعنى أن الحزم الروسي كان مجديا أكثر من الكلمات الأمريكية في التعامل مع الوضع.

النساء يعانين من التوتر أكثر

في صحيفة التايمز نطالع تقريرا يفيد بأن النساء يعانين من التوتر أكثر من الرجال في أماكن العمل.

ومن أسباب هذا التوتر الزائد سعي النساء لإثبات أن كفاءتهن تضاهي كفاءة زملائهن من الرجال، وفي السعي للحصول على مرتبات تساوي تلك التي يحصل عليها الزملاء من الرجال.

وتفيد دراسة أن 45 في المئة من أيام المرض عند النساء مرتبطة بالعمل.

ويتضح من الدراسة أن 272 ألف امرأة اشتكين من التوتر المرتبط بالعمل في السنوات الثلاث الماضية في بريطانيا مقارنة بـ 200 ألف رجل.

وتعاني النساء بين سن 35 و 44 من أعلى مستويات التوتر، لأنهن يجمعن بين هموم رعاية الأطفال والوالدين والحصول على دخل للعائلة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط