كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الاربعاء 11/20

"الأهرام"

 

كتبت: المتابع لسياسة بوتين في الآونة الأخيرة يلاحظ أنه يسعي لإعادة روسيا بمجدها وعظمتها، وبدا ذلك جليا في نجاحه في أن يقول لا في وجه أمريكا كل مرة وفي كل المحافل, وبعكس زعماء أمريكا أثبت للعالم أنه لا يترك أصدقاءه في المعركة وتمسك بالرئيس الاسد حتي النهاية... وكانت المبادرة الروسية التي رسمت معالم الحل في الافق بسرعة مذهلة واسهمت مباشرة في التقاط الرئيس اوباما طوق النجاة من مواجهة لم يعد متيقنا من حسم نتائجها, ليقلب بوتين الطاولة علي أوباما ويرسم صورة لروسيا كصانع سلام وللولايات المتحدة كمروج للحرب بمبادرة وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت السيطرة الدولية... لم يكن كيماوي سوريا هو السبب الوحيد في ازدياد شعبية بوتين وتراجع شعبية أوباما, بل ساهمت قضية إفلاس الحكومة الأمريكية وفشلها في التعامل مع الأزمة في تراجع أسهم الرئيس الأمريكي بعد أن دخلت قضية إغلاق الحكومة الفيدرالية مرحلة معركة تكسير عظام وعناد بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري والذي تمسك كل منهما برؤيته, مما أدي إلي خسائر بمليارات الدولارات يسددها دافع الضرائب الأمريكي, إضافة إلي إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية ألقي بظلاله علي المتنزهات والمتاحف الوطنية والمكاتب الفيدرالية التي أصبحت بلا رواد, وأجبرت ما يقرب من مليون موظف علي أخذ إجازة إجبارية من دون راتب لأول مرة منذ17 عاما, وحتي البيت الأبيض بات يعمل بـ25% من موظفيه.

"الحياة"

 

رأت أن: المتضرر الأكبر من تعميم الاضطراب والارهاب في لبنان، بعد اللبنانيين بالتأكيد، هم النازحون السوريون وقضية المعارضة السورية. اذ ان الاعتبارات الامنية قد تكون من المبررات الإضافية للتضييق على النازحين ومنعهم من الدخول، كما تنادي أصوات لبنانية كثيرة مناهضة لقضية المعارضة السورية. في حين ان التهمة الأكثر ايذاء لهذه المعارضة هي ممارسة الارهاب، سواء في الداخل السوري او في الخارج، خصوصاً في لبنان وبالاخص استهداف بعثة ديبلوماسية.  تحليلات تذهب في اتجاه الاستعدادات لمعركة القلمون ودور «حزب الله» و «الحرس الثوري» الايراني فيها، وأخرى تتحدث عن الاستعدادات لمؤتمر «جنيف 2» والادوار والاحجام فيه. لكن ثمة جدلاً في لبنان لم يحسم بعد يتعلق بدور الاطراف اللبنانيين بالصراع في سورية، ومساهمتهم العملية فيه. وفي الوقت الذي يدافع فريق، خصوصاً قوى «14 آذار» وتيار المستقبل، عن سياسة النأي بالنفس كما وردت في اعلان بعبدا، يدافع فريق آخر، خصوصاً «8 آذار» و «حزب الله»، عن ضرورة الانحياز الى النظام السوري ومساندته. ويؤدي ربط لبنان بساحة الصراع السوري، خصوصاً عبر الإرهاب العابر للحدود، الى خدمة نظرية الانغماس في الصراع وليس النأي بالنفس عنه. بغض النظر عن الجوانب التقنية للهجوم على السفارة الايرانية، فان هذا الارهاب مثله مثل ذلك الذي استهدف الضاحية الجنوبية واماكن عبادة في طرابلس سابقاً، ومثل الاشتباكات على خطوط تماس مذهبية، لا يخدم قضية المعارضة السورية ولا يشكل أي نوع من الضغط على خصومها، إن لم يكن يخدم قضيتهم في شكل صريح.

"الخليج"

 

أوردت: دعوة "إخوان" مصر للحوار جاءت متأخرة، وبعد أن تعمدوا طوال أكثر من خمسة أشهر قطع كل حبال التواصل مع الثورة والدولة والمجتمع والأحزاب، ومارسوا كل أشكال العنف والإرهاب، وأنكروا ما جنت أياديهم من خراب وتخريب على مدى عام من توليهم السلطة، حيث أدخلوا مصر في أتون الصراعات، وعملوا على تمزيق وحدة المجتمع، وجعلوا من أفكارهم ومعتقداتهم المتطرفة نهجاً للحكم، وأخرجوا مصر من سياقها التاريخي والحضاري وعمقها العربي . ثم إن "الإخوان" لم يكونوا لا ماضياً ولا حاضراً من دعاة الحوار، لأن فكرهم يقوم أساساً على التفرد واستئصال الآخرين باعتبارهم "أوصياء" وحملة رسالة يرون أنهم وحدهم الأحق بحملها ونشرها والدفاع عنها، متخذين من شعار "الإسلام هو الحل" تكئة لاستغلال عامة الناس وبسطائهم واللعب على مشاعرهم الدينية، وتحشيدهم ضد الآخرين الذين يعارضون نهجهم السياسي واعتبار هؤلاء معادين للدين وأصوله،  إن تحول "الإخوان" من حزب دعوي إلى حزب سياسي، وإقحام الدين في العمل السياسي، بل واستخدامه وسيلة للوصول إلى السلطة، هو خروج على مبدأ الديمقراطية الذي يقول بحرية المعتقد والانتماء، لأن الحزب الذي يقوم على الدين كأساس عقيدي ينفي الآخر الذي يعتقد بدين آخر ولا يقبل به، وهذا انتهاك خطر لمبدأ المواطنة الذي يستظل به الجميع لأي دين أو طائفة أو قومية انتموا .

"الخبر" الجزائرية

 

للمرة الثانية على التوالي ستكون الجزائر البلد العربي الوحيد الذي سيمثلهم في مونديال البرازيل، بعد كسبه أمس تأشيرة التأهل على حساب المنتخب البوركينابي. فبعد تمثيلها للعرب في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010، جاء الدور هذه المرة على مونديال البرازيل، حيث سيكون رفاق فيغولي سفراء العرب في العرس الكروي العالمي. على عكس المنتخب الجزائري الذي حقق حلم الشعب الجزائري بوصوله إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة، خيبت باقي المنتخبات العربية الآمال، حيث انتهت مغامرة المنتخب المصري أمس على يد المنتخب الغاني الذي فاز عليه ذهابا بنتيجة تاريخية (6/1)، وحزم المنتخب التونسي أمتعته، لكن للبقاء في تونس الخضراء بعد أن ضيّع الورقة التي انتزعتها التشكيلة الكاميريونية بامتياز، في حين تبقى حظوظ المنتخب الأردني ضئيلة حتى لا نقول منعدمة في تمثيل الكرة العربية في البرازيل، بعد انهزامه أمام الأوروغواي في لقاء الذهاب بخماسية نظيفة في الأردن.

"القدس العربي"

 

اكدت مصادر كويتية مطلعة على هامش اجتماعات القمة العربية الافريقية ان هناك خلافا يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بسبب موقفي البلدين المتباينين من الوضع الراهن في مصر.  وقالت المصادر نفسها والتي رفضت كشف هويتها ان دولة الكويت تعمل على تخفيف الاحتقان الناجم عن هذا الخلاف بين الرياض والدوحة. واعربت المصادر الكويتية عن قلقها من ان هذا الخلاف قد يلحق ضررا بكيان مجلس التعاون الخليجي ويؤثر على تماسكه. وقالت ان دولة الإمارات العربية المتحدة تتخذ موقفا أقرب الى وجهة النظر السعودية من الوضع في مصر، بينما تتخذ سلطنة عُمان موقفا اقرب الى الموقف القطري.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط