كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الخميس 17 /10

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم: تركيا والانضمام للاتحاد الأوروبي، حول المصالحة الفلسطينية، ائتلاف جديد للمعارضة السورية، الملف النووي الإيراني، تزايد طلبات الليبيين الراغبين في الحصول على الجنسية الجزائرية.

"الشرق الأوسط"

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل، في تقريرها السنوي، حول التقدم الذي أحرزته تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، إن أنقرة اتخذت خطوات مهمة على مدى الـ12 شهرا الماضية، وخصوصا فيما يتعلق بالإصلاح القضائي، وبدء عملية سلام للقضاء على الإرهاب والعنف في جنوب شرقي البلاد. وشدد التقرير، في الوقت نفسه، على ضرورة تطوير ما وصفه بـ«الديمقراطية التشاركية»، ووجود دور لكل شرائح الشعب التركي، مع الإشارة إلى ضرورة إدخال المزيد من التعديلات على التشريعات الجنائية وتفسيراتها من قبل المحاكم، وذلك لضمان الحريات الأساسية بما في ذلك حريتا التعبير والتجمع. وأشار التقرير إلى أن مثل هذه الأمور تشكل أهمية كبرى لتعزيز انخراط تركيا ولأنها لا تزال تشكل معيارا للإصلاحات في البلاد. وكانت مفاوضات انضمام تركيا إلى التكتل الأوروبي قد بدأت في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) 2005 إلا أنها توقفت بسبب القضية القبرصية، وانتقاد الاتحاد الأوروبي لوضع حقوق الإنسان فيها.

"الخليج"

قالت: الحقيقة الميدانية تؤكد ومن خلال التجربة أن لا “فتح” ولا “حماس” تريدان المصالحة أو تسعيان إلى تحقيق الوحدة الوطنية، لأن أوضاعهما الحالية الفصائلية والشخصية مثالية لأنها توفر لهما ما يريدانه أو يطمحان إليه من “سلطة” ومصالح وامتيازات . والواقع يقول إن محنة الشعب الفلسطيني ومأساته اليومية في ظل الاحتلال، وما يواجهه من عسف وقهر واعتقال وممارسات عنصرية ومصادرة للأراضي وتهويد، هي خارج اهتمامهما، لأنه لو كانت مصلحة الشعب الفلسطيني تحتل الأولوية لما كان الانقسام والتمزق في الأساس، ولما تمّ شق الشعب الذي يواجه خطراً وجودياً إلى شعبين وإلى سلطتين أصبحتا في الواقع كالخطين المتوازيين اللذين لا يلتقيان . لا بأس، أليس من الأفضل التوقف عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات؟ ولا تستخفوا بعقول الناس . . لأنه كلام حق يراد به باطل .

"الأهرام"

أعلن ‏50‏ تشكيلا مسلحا تابعا للمعارضة في جنوب سوريا، توحدها في إطار عسكري جديد تحت اسم مجلس قيادة الثورة للمنطقة الجنوبية‏.‏ وقال بيان صادر عن هذه التشكيلات, إن تشكيل هذا المجلس يأتي نظرا لفشل الهيئات السياسية التي ادعت تمثيل المعارضة وقوي الثورة في تحقيق أهداف ثورتنا المباركة بإسقاط نظام القتل والإجرام. وأضاف البيان أن من أسباب تشكيل المجلس فشل الهيئات السياسية في تحقيق الحياة الكريمة للشعب السوري العظيم الذي تعرض لعمليات الإبادة والتهجير والحصار والتجويع وتخلي عنه المجتمع الدولي وتركه وحيدا يواجه أعتي الأنظمة الاستبدادية المدعومة من نظامي طهران وموسكو. وأعلنت التشكيلات المنضوية في هذا المجلس سحب الاعتراف من أي هيئة سياسية موجودة تدعي تمثيلنا وفي مقدمتها الائتلاف( الوطني السوري المعارض) وقيادته التي فرطت بثوابت الوطن والثورة.

"القدس العربي"

أوردت: التقارب الامريكي ـ الايراني ترافق ببرود بالعلاقة بين دول الخليج وامريكا، خاصة بعد الموقف الامريكي من الازمة السورية وتراجع اوباما عن تهديده بالضربة العسكرية للنظام في دمشق بعد الهجوم الكيماوي على ريف دمشق في 21 آب (اغسطس) الماضي. وفي حين تراقب التنسيق بين روسيا وايران في الازمة السورية، تشعر دول الخليج بالتحفظ باكتفاء واشنطن بالتنسيق مع اسرائيل من دون اظهار اي اهتمام بالدور الخليجي بالأزمة السورية، متجاهلة مخاوف المنطقة من طموحات طهران بتوسيع نفوذها، خاصة وان دول الخليج مستبعدة من المفاوضات السرية، وهو ما استدعى احتجاج وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل وعدم القائه خطاب المملكة في الامم المتحدة. في كل الاحوال، لن يكون من السهل بالنسبة لروحاني بناء ثقة مع دول الغرب، وبالتالي فان التنازلات الايرانية يجب ان تكون واضحة جدا، كي تستطيع الدول الكبرى اعتبار ملف الازمة مغلقا. لكن التنازلات ستكون محرجة للرئيس الايراني اذا لم ترفق بتنازلات غربية ايضا، وهذا لن يكون الا في الملف السياسي، الذي تعتبره ايران التعويض الضروري عن تجميد برنامجها النووي او تشغيله بأدنى نسب التخصيب، وهذا الملف هو الذي يقلق الدول الخليجية والعربية عموما، لأنه يعني الاعتراف لإيران بما بنته من نفوذ في خمس دول عربية (العراق، سورية، لبنان والبحرين وفلسطين) والاستعداد لإشراكها في الازمة السورية شبيه بالمشاركة الثنائية الامريكية ـ الايرانية في ادارة شؤون العراق. ولا شك ان طهران تطمح الى دمج النووي والسياسي في المفاوضات لكي تخرج بصيغة ترضي طموحاتها.

" الشروق الجزائرية"

كشف مصدر عليم بولاية اليزي، عن تزايد عدد الليبيين الراغبين في الحصول على الجنسية الجزائرية خلال الأشهر الأخيرة. ويعتبر اغلب الراغبين في الحصول على الجنسية الجزائرية، والذين تقدموا بملفاتهم أمام وزارة العدل، ممن يصنّفون ضمن مؤيدي النظام الليبي السابق، أو الفارين بسبب مخاوف من الانتقام من طرف عناصر النظام الحاكم في ليبيا حاليا. ويعرف التواجد الليبي بالمدن الحدودية بولاية اليزي توافدا لافتا منذ ذلك الوقت، أين حصل العديد من هؤلاء على بطاقات الإقامة المؤقتة لدى الهيئات المعنية على مستوى ولاية اليزي، والولايات الجنوبية كورڤلة و غرداية، حيث تقضي الإجراءات المحددة للحصول على الجنسية الليبية، بعد إيداع الملف المطلوب إجراء التحقيقات الإدارية والأمنية لكل الرعايا الذين تقدموا بطلبات الجنسية، و الذين يقيم اغلبهم على مستوى المدن الحدودية وحتى في مدن جزائرية أخرى بالنسبة لميسوري الحال.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط