كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العربية 16/06/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية 16/06/2017

تاريخ النشر: 2017-06-16 | 10:14

انتقد كتاب مصريون وعرب الطريقة التي مرّر بها البرلمان المصري اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، الذي بمقتضاه ستنتقل سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين الواقعتين بمدخل البحر الأحمر إلى السعودية.

تحت عنوان "البرلمان وتيران وصنافير"، انتقد مكرم محمد أحمد في الأهرام المصرية أداء البرلمان في هذه القضية، قائلا إن المناقشات كانت من الممكن أن تكون "نموذجا لعمل ديمقراطي صحيح يمكن المؤيدين والمعارضين من إبداء آرائهم في مصير الجزيرتين دون تمييز".

وقال: "مع الأسف فإن الصخب السياسي الذي مارسه البعض فوّت على الشعب المصري فرصة التعرف على حقائق القضية والاستماع إلى الرأي والرأي الآخر، كما فوّت البرلمان المصري على نفسه حقه في أن يكون موضع احترام المصريين وأن يمارس الديمقراطية الصحيحة في قضية مهمة يد الجميع معرفة أبعادها".

وفي المصري اليوم، انتقد عمرو الشوبكي البرلمان ورئيسه علي عبد العال على سوء الأداء في هذا "المسار البائس".

قال الشوبكي: "سوء أداء رئيس البرلمان وانحيازه الفج لرأي واحد واتهامه (ويا للعجب) المدافعين عن مصرية الجزيرتين بأنهم عملاء ومأجورون، وحجبه كل آراء الخبراء التي تقول بمصرية الجزيرتين، وحين جاءت بالغلط خبيرة ترسيم الحدود هايدي توفيق وقالت بشجاعة إن الجزيرتين مصريتان تعرضت لإهانات وشتائم... اضطرتها للخروج من الجلسة باكية".

وفي السياق ذاته، انتقد عباس الطرابيلي أداء البرلمان قائلا: "تأملت صور الخناقات التي جرت داخل البرلمان ـ خلال مناقشة مشكلة جزيرتى تيران وصنافير.. وانزعجت. وتألمت. وأكاد أقول كفرت بهذا البرلمان وما جرى تحت سقفه، في هذه القضية شديدة الحساسية".

وفي صحيفة رأي اليوم الإلكترونية اللندنية، قال رئيس التحرير عبد الباري عطوان إن إقرار البرلمان المصري لهذه الاتفاقية "يؤكد أن الحكومات العربية باتت تستطيع أن تفرض ما تشاء من قرارات ومواقف على شعوبها بكل الطرق والوسائل القانونية أو غير القانونية".

وأضاف: "كان واضحا منذ توقيع الاتفاقية أن الحكومة المصرية تركت للشعب المصري، والمعارضين لها يصرخون مثلما شاءوا، وأن يستنفذوا كل الإجراءات القضائية، وصبرت على كل الآراء المعارضة لأنها كانت تخطط لتمريرها في نهاية المطاف في مجلس الشعب البرلمان، رضوخا للاملاءات السعودية التي استغلت الأزمة الاقتصادية المصرية الطاحنة للحصول على ما تريد، وكان لها ما أرادت".

"فتنة الجزيرتين"

وفي الشروق الجديد، قال رئيس التحرير عماد الدين حسين إنه يحلم "بمعجزة" توقف الاتفاق، مطالبا الحكومة أن تفكر بهدوء في نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه مركز بصيرة وأظهر أن 11 في المائة من المصريين يرون أن الجزيرتين سعوديتان.

ومع تسليمه بأن "قياسات الرأي لا يمكنها بمفردها أن تكون أداة حكم وإدارة للدول، لكنها تعطي مؤشرا مهما للغاية لصانع القرار، حتى يضع كل النقاط والاتجاهات والتطورات والأفكار أمامه وهو يتخذ القرار".

وقال حسين: "الخلاصة أن الطريقة التي تصرفت بها الحكومة كانت مأساوية، وجعلت الكثير من الناس المؤيدين للحكومة ينصرفون عنها، بل ويجاهرون بمعارضتها. مرة أخرى أسأل الحكومة: هل أنتم واثقون بأنكم تعرفون ما يجري في الشارع؟"

وفي صحيفة المصري اليوم، أثنى عبد الناصر سلامة على الرئيس السابق حسني مبارك، قائلا: "بعد كل هذه السجالات نكتشف أنه لا توجد ورقة واحدة، مستنداً كانت أو وثيقة، تثبت اعتراف الرئيس مبارك بأن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، أو حتى تشير إلى ذلك".

وأضاف: "لا نستطيع إلا أن نشكر الرئيس الأسبق حسني مبارك، بالفعل كان وطنيا، لم يفرط ولم يتنازل ولم يخن... ونحن لم ننس، وتزيي التاريخ لا يستمر طويلا".

وفي صحيفة الأهرام، وتحت عنوان "فتنة الجزيرتين"، قال الرئيس السابق لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية جمال عبد الجواد في صحيفة الأهرام: "فتنة الجزيرتين سياسية بامتياز، فكل خصوم الرئيس السيسي يقفون في جانب، فيما يقف مؤيدوه في الجانب الآخر، حتى بدا الأمر كما لو أن النقاش لا يدور على الموقف من الجزيرتين، بقدر ما يدور حول الموقف من رئاسة السيسي. للسعودية ومذهبها الوهابي أيضا خصومها، وقد اصطف هؤلاء إلى جانب معارض السيسي، رافعين معا رايات القومية والسيادة وأرض الوطن".

وأضاف: "فتنة الجزيرين فرصة لم تضيعها المعارضة التي أدركت أنها ستخرج من هذه المعركة رابحة في كل حال، أي سواء تم ترسيم الحدود أو لم يتم". 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط