كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابرز ما تناولته الصحف العربية 20/10/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية	20/10/2017

تاريخ النشر: 2017-10-20 | 08:02

تعددت في صحف عربية التحليلات بشأن دلالات وتبعات إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضه الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق الذي وقعته في عام 2015 مع الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى.

وناقش عدد من الكتاب المغزى من موقف ترامب، بينما استشرف آخرون التبعات المحتملة له على منطقة الشرق الأوسط.

ويقضي الاتفاق بأن تحد إيران من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

يبحث ناصيف حتى انعكاسات قرار ترامب على إيران والأزمة السورية في صحيفة "الشروق" المصرية.

ويقول "نشهد اليوم مخاطر العودة إلى المربع الأول مع انفجار الأزمة الأمريكية الإيرانية التي سببها حجب المصادقة من طرف الرئيس ترامب على الاتفاق النووى مع إيران وإعادته إلى الكونجرس للبحث فيه واتخاذ القرار بشأنه مجددا. موقف يؤيده أكثر الحلفاء العرب لواشنطن ويعارضه حلفاؤها الغربيّون الأعضاء في الاتفاق، إلى جانب موسكو وبكين".

ويضيف "فهل نحن في طريق العودة للمربع الأول، ولو أن اصطفافات الأمس تغيرت؟! لكن حدة اصطفافات اليوم بسبب المواجهة الأمريكية مع إيران الحاملة لمختلف أنواع المواجهة في سوريا قد ازدادت، الأمر الذى قد يزيد الصراع اشتعالا وتعقيدا في سوريا وحولها من بغداد إلى بيروت".

وفي السياق ذاته، يقول مروان قبلان في "العربي الجديد" اللندنية "حتى وقت قريب، كانت إيران مطمئنة إلى أن الاتفاق النووي يضمن لها هذه الصفقة، فالاعتراف بالنظام حصل ضمنياً من خلاله، وجرى تصديقه من أعلى هيئة دولية (مجلس الأمن)، أما العقوبات فقد تمت إزالة كثير منها، المتصلة خصوصا بالملف النووي، في حين بقيت العقوبات المتصلة باتهامات الإرهاب. أما النفوذ الإقليمي فقد جرى الإقرار به، وإن بات على إيران أن تتقاسمه مع قوى أخرى في المنطقة، مثل روسيا وتركيا وأميركا".

ويضيف "مع ترامب، باتت كل الإنجازات التي حققتها إيران من وراء صفقة النووي في مهب الريح، فالرئيس الخلف المحكوم بعقلية القضاء على إرث السلف يريد من بين ما يريده استئصال نفوذ إيران الإقليمي".

من جهته، يبحث حسن محمد حمدان في "الرأي اليوم" اللندنية مدى جدية تصريحات ترامب وموقفه بشأن إيران.

ويعرب عن اعتقاده بأن "سياسة أمريكا تجاه إيران لا تؤخذ من تمتمات ترامب على التويتر ولا من التصريحات النارية ولا من الخطب الرنانة، وإنما تؤخذ من السياسة الفعلية على الأرض لما تقوم به أمريكا بعيدا عن التضليل والكذب والخطابات النارية والتهديدات الفارغة من الطرفين".

ويستطرد بالقول "فالعلاقة بين أمريكا وإيران استراتيجية بكل معنى الكلمة، والتعاون الذي حدث في كل من العراق وأفغانستان والشام ولبنان لأكبر دليل على أن التصريحات في جانب وما يسير على الأرض في جانب مغاير".

وفي "الشرق الأوسط" اللندنية، ترصد هدى الحسيني ما تراه استراتيجية وراء التصريحات.

وتقول "من شأن التعديل الذي اقترحه ترامب أن يثير حوافز لعقوبات جديدة على إيران إذا استمرت في سلوكها غير المشمول في بنود الاتفاق النووي. الفكرة هي إشعال النيران تحت أقدام إيران ودفعها إلى مفاوضات جديدة من دون أن تضطر الولايات المتحد إلى إلغائه أولاً، لأنها لو فعلت ذلك لفقدت دعم المجتمع الدولي الذي تحتاج إليه في مفاوضات مستقبلية".

وتخلص إلى القول "وبما أن الاتفاق يقول إن أميركا لا تستطيع أن تعيد فرض العقوبات التي رفعتها بسبب الاتفاق النووي، فإن محامي وزارة الخارجية الأميركية يقولون إن التعديل الذي اقترحه ترامب لن ينتهك ما اتُّفق عليه".

أما سلطان النعيمي، فيدعو في "الاتحاد" الإماراتية إلى تحرك عربي داعم للموقف الأمريكي.

ويقول النعيمي "إعلان الاستراتيجية الشاملة للتعامل مع إيران في وقت مراجعة مدى التزام إيران بالاتفاق النووي، جعل الدول الغربية تركز فقط على الاتفاق النووي، ولم تكترث لقضايا أخرى مقلقة لها من قبيل البرنامج الصاروخي والسلوك الإيراني في المنطقة".

ويضيف "تلعب المصالح الاقتصادية دورها الكبير في موقف الدول الغربية من استراتيجية ترامب، كما يلاحظ الجهد الدبلوماسي الذي قام به النظام الإيراني خلال الأيام التي سبقت كلمة ترامب، حيث ظهر ذلك من خلال تصريحات المسؤولين الغربين قبل وبعد إعلان ترامب استراتيجيته".

ويخلص إلى القول "ولذا فإن تأييد كل من السعودية والإمارات والبحرين لاستراتيجية ترامب لا بد وأن يلازمها تحرك دبلوماسي تجاه الدول الغربية لإيضاح الموقف الحقيقي من الاتفاق".

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط