كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما جاء بالصحف البريطانية والأمريكية السبت 18 - 1

صحيفة واشنطن بوست

تحت عنوان"المعارضة السورية على شفا الانهيار بشأن محادثات السلام" كتبت ليز سلى وآن جيران يقولان:

كان تحالف المعارضة السورية على شفا الانهيار – امس الجمعة- بينما تشتد الضغوط الدولية على المعارضة المنقسمة بشدة على نفسها من اجل حملها على حضور محادثات سلام مهمة سيتم عقدها فى الاسبوع القادم والتى يخشى الكثيرون من معارضى النظام من ان تؤدى فحسب الى تقوية قبضة الرئيس بشار الاسد على السلطة.

واكد وزير الخارجية الامريكى جون كيرى- فى محاولة متجددة لتخفيف حدة هذه المخاوف-على التزام الولايات المتحدة حيال تشكيل حكومة انتقالية من شأنها تمهيد السبيل امام اجراء انتخابات ديموقراطية، وصرح بان الولايات المتحدة ليست على استعداد للانحياز الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد من اجل مكافحة الارهاب.

ومن ناحية اخرى، فان اقتراح الحكومة السورية، الداعى الى مناقشة التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار فى مدينة حلب الشمالية المتنازع عليها، يزيد الضغط على تحالف المعارضة السورية، الذى كان من المقرر ان يصوت- امس الجمعة -على ما اذا كانت سيحضر المحادثات من عدمه.

وبدلا من ذلك، فان التحالف- الذى عقد اجتماعه فى موقع سرى فى ضواحى اسطنبول- قام بتأجيل التصويت حتى يوم السبت وسط نزاعات حول الاجراءات.

ويكشف الخلاف عن مدى فشل التحالف فى تقديم بديل مترابط ومتماسك لحكم الاسد، منذ ان تم تشكيله منذ اكثر من عام.

وقال عضو رفيع المستوى فى التحالف والذى رفض السماح نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع:" اننا ندرك ان التحالف من الممكن ان ينهار. اننا فى غرفة عناية مركزة."

الا انه تنبأ هو وعدد من الشخصيات الاخرى فى التحالف ان يوافق فى النهاية على ارسال وفد لحضور المفاوضات التى سيتم عقدها يوم الاربعاء القادم فى سويسرا. وقال المسئول ان التحالف ليس امامه اى خيار اخر لو اراد ان يظل موضوعيا بوصفه الممثل الوحيد المعترف به دوليا للمعارضة السورية.

الا ان القرار يمثل مأزقا للتحالف الفضفاض المكون من شخصيات معارضة والتى اتحدت معا فى ظل الضغط الدولى من اجل تشكيل ما كان يتم النظر اليه على انه بديل محتمل لنظام الاسد، الا انه يٌطلب منه الآن الدخول فى محادثات سلام مع هذا النظام.

 

صحيفة كريستيان ساينس مونيتور:

تحت عنوان"روبرت جايتس: امريكا حققت الحد الادنى من اهدافها فى العراق" كتبت آن مولرين تقول:

صرح وزير الدفاع الامريكى الاسبق "روبرت جايتس" ان الولايات المتحدة انجزت ما كانت تهدف الى انجازه فى العراق، وذلك على الرغم من اعمال العنف المستمرة هناك.

وقال "جايتس" فى افطار صحفى اقامته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور":" حققنا الاهداف التى اعتقد انها كانت مهمة فى عام 2008." واضاف قائلا:" قدمنا للعراق ديموقراطية هشة ودولة مستقرة ومستوى عالى من الامن اللازم على طبق من فضة."

واضاف قائلا:"ومع هذه الانجازات، تمكنت الولايات المتحدة من سحب قواتها دون ان يتم النظر الى هذا الانسحاب على انه هزيمة استراتيجية لامريكا لها تداعيات عالمية."

وتابع يقول ان رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى قد ارتكب عددا من الاخطاء من بينها عزل السنة فى بلد تهيمن عليه حكومة يقودها الشيعة، ناهيك عن معاملة السنة معاملة تتسم بالعداء خلال العامين الماضيين او ما نحو ذلك.

 

مجلة الفورين افيرز:

تحت عنوان"تحرك المغرب فى مالى" كتب فيش ساكثفيل يقول:

وافق وزراء خارجية 19 دولة، بما فى ذلك فرنسا وليبيا ومالى، خلال اجتماع تم عقده فى المغرب فى شهر نوفمبر الماضى، على اتفاق لاقامة منشأة تدريب مشتركة على امن الحدود، والارجح فى الرباط، عاصمة المغرب.

وكان الاتفاق- الذى يٌعرف باسم اعلان الرباط – يمثل ذروة الجهود الموسعة، التى بذلها المغرب، من اجل التأكيد على ذاته فى مجال عمليات الامن ومكافحة الارهاب فى شمال افريقيا. وظهرت السياسة الخارجية المغربية الجديدة مع اندلاع الاضطرابات فى مالى خلال العامين الماضيين والتى كانت حتى وقت قريب مصدر اهتمام دولة الجزائر المجاورة للمغرب.

وعقب الازمة التى شهدتها مالى-عبارة عن تمرد قبلى جاء فى اعقاب انقلاب عسكرى وانتفاضة للمتشددين ادت الى تدخل فرنسى- ركز صناع السياسة والنقاد على فرصة الجزائر فى الاضطلاع بدور فى التوصل الى تسوية للصراع من خلال استخدام قوتها العسكرية والاستخباراتية الكبيرة. الا انهم اصيبوا بالاحباط.

وعلى الرغم من ان الملجأ الارهابى- الواقع على طول الحدود بين مالى والجزائر – هو ميراث للحرب الاهلية التى اندلعت فى الجزائر فى تسعينيات القرن الماضى، عندما تم طرد الاسلاميين المسلحين من المناطق الاكثر ازدحاما بالسكان الى الحدود الجنوبية الصحراوية وشمال مالى، فان الجزائر ظلت بعيدة عن الاضطرابات فى مالى، ومستقطبة ناحية سياساتها الداخلية ومصالحها.

وركزت الجزائر على تأمين حدودها فى مواجهة انتشار الاسلام المتشدد وعلى صراع داخلى مستمر على السلطة بين مصلحة الاستخبارات والامن ذات النفوذ، والتى طالما كانت صانع ملوك، وبين النخبة الحاكمة.

وعلى النقيض من ذلك، فان المغرب سرعان ما انضم الى التدخل الذى قادته فرنسا فى مالى. ومن خلال ذلك نجح المغرب فى اكتساب ميزة فى معركته مع الجزائر من اجل الاستحواذ على النفوذ الاقليمى. ان الامور التى كانت يتعذر فيما مضى القيام بها- مثل ممارسة النفوذ واقامة العلاقات مع الدول فى الساحل دون مشاركة جزائرية- باتت حاليا فى متناول المغرب.

 

 

مجلة الايكونوميست

تحت عنوان" التفاوض مع إيران وثغرة كبيرة يتعين تجاوزها" كتبت المجلة تقول:

بعد مساومات صعبة واحيانا عاصفة والتى استمرت على مدى عدة اسابيع، توصلت ست قوى دولية وايران الى اتفاق فى الثانى عشر من يناير لوضع تفاصيل "خطة عمل مشتركة" من اجل تجميد البرنامج النووى الايرانى لمدة ستة اشهر. وسيبدأ تنفيذ خطة العمل - التى تم التفاوض بشأنها فى الاساس فى شهر نوفمبر- فى العشرين من الشهر الجارى.

وسيقوم بعملية التحقق من التزام ايران بالجانب الخاص بها من الاتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال عمليات التفتيش والمراقبة. وفى المقابل، فان ايران سوف تبدأ فى تلقى اصولها، التى تم الاستحواذ عليها فى البنوك الغربية والتى تٌقدر بنحو 4.2 مليار دولار امريكى على اقساط شهرية، كما سيتم تعليق بعض من العقوبات المالية الضئيلة المفروضة عليها. ومع ذلك، فان عقارب الساعة تسير الآن فى اتجاه الجهود التى يتم بذلها من اجل التوصل الى اتفاق شامل على المدى البعيد. الا انه حتى المؤيدين للاتفاق المؤقت يرون ان فرص تحقيق النجاح ضئيلة.

وربما يتم النظر الى الاتفاق – الذى يرحب به البعض ويعتبره انجازا تاريخيا، بينما يراه البعض الاخر على انه خطأ جسيم(لاسيما رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو)- فى افضل الاحول على انه هدنة تستغرق ستة اشهر من اجل شراء الوقت.

ويشير "جارى سامور"، الذى كان مستشارا للرئيس الامريكى باراك اوباما فيما يخص شئون الحد من التسلح حتى العام الماضى، والذى يعمل الآن فى مركز بيلفير بجامعة هارفارد، الى ان ايا من الجانبين لم يقدم اوراق المساومة الرئيسية الخاصة به. ويمكن العدول عن معظم الخطوات التى تم اتخاذها، وناهيك عن تأجيل مناقشة القضايا الرئيسية للمستقبل.

وهذا لا يدعو الى الدهشة، فى ضوء مستوى انعدام الثقة بين الجانبين. وهذا يعنى ان العمل الشاق والجاد لم يبدأ بعد.

 

صحيفة الفاينانشيال تايمز

تحت عنوان"الحكومة التركية تتعرض للضغط لتعديل سياستها تجاه سوريا" كتب بيوتر زاليوسكى يقول:

دعا كبار الساسة الاتراك الحكومة الى اعادة النظر فى سياستها حيال سوريا، الدولة المجاورة لها والتى تشهد حربا اهلية، وذلك قبل المؤتمر المقرر عقده فى سويسرا الاربعاء القادم بغية انهاء الصراع.

ولا تزال تركيا – التى تعد مؤيدا رئيسا للقوات المتمردة التى تقاتل قوات الرئيس السورى بشار الاسد- تؤكد على ان المحادثات - التى تساندها الامم المتحدة- لن تنجح الا اذا بدأت فى عملية تهدف الى ارغام نظام الاسد على الاستقالة وتمهيد السبيل امام تشكيل حكومة انتقالية.

ومن جانبه، حث وزير الخارجية التركى احمد داووداوغلوا- امس الجمعة- المعارضة السياسة السورية على توحيد صفها قبل المؤتمر. ومع ذلك فان الرئيس التركى احمد جول - الذى كان يتحدث فى اجتماع للسفراء الاتراك هذا الاسبوع - حث الحكومة على اعادة النظر فى نهجها حيال سوريا.

وصرح جول بان الحرب المندلعة هناك والتداعيات الاقليمية تؤدى الى سيناريو يقضى بالخسارة فى جميع الاحتمالات، وذلك مع تدفق المتطرفين، والقتال الناشب بين الجماعات المتمردة، وانعدام الاستقرار المتزايد على طول الحدود الجنوبية لتركيا. وقال جول:"على ضوء الوقائع التى ظهرت على حدودنا الجنوبية، فان علينا ان نعيد النظر فى دبلوماسيتنا وسياساتنا الامنية."

 

صحيفة الديلى تليجراف

تحت عنوان"النظام السورى يقترح التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار قبل محادثات السلام" كتب روث شيرلوك يقول:

اقترحت الحكومة السورية التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار فى مدينة حلب، وتبادل للاسرى مع المتمردين، فى سلسلة نادرة من التنازلات قبل قمة جنيف للسلام.

وصرح وزير الخارجية السورى وليد المعلم- الذى كان يقوم بزيارة موسكو- انه قدم للمسئولين الروس خطة من اجل التوصل الى هدنة فى حلب، كبرى المدن السورية، حيث عجزت القوات الحكومية عن طرد المتمردين خلال العام الماضى.

ويتم النظر الى الاعلان على انه اجراء لبناء الثقة بينما تجتمع المعارضة السورية فى اسطنبول من اجل اجراء تصويت نهائى حول ما اذا كانت ستحضر المحادثات القادمة من عدمه.

ومن ناحية اخرى، حذر وزير الخارجية الامريكية جون كيرى النظام السورى – امس- من انه سيفشل فى تحويل محادثات السلام بعيدا عن هدف تشكيل حكومة جديدة، كما اتهم الرئيس السورى بشار الاسد بتمويل المتطرفين والتنازل عن الارض لهم حتى يتسنى له اثارة المخاوف من الجماعات المتشددة، واكد كيرى على ان الاسد لن يستطيع خداع احد.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط