كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبرز ما جاء بالصحف البريطانية والأمريكية اليوم السبت 4 - 1

صحيفة الفاينانشيال تايمز

تحت عنوان" اسرائيل والشركاء التجاريون" كتب جون ريد يقول:

فى الاسبوع الاخير من شهر نوفمبر الماضى، شاركت اسرائيل فى جولة ذات مسحة سياسية وشابها التوتر من المفاوضات مع الدبلوماسين للتابعين للدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى بشأن الحصول على حزمة من القروض بقيمة 1.5 مليار يورو من بروكسل.

وكان من المقدر ان تواجه المحادثات بعضا من الصعوبات، اذ ان الاوروبيين كانوا قد اعلنوا بالفعل ان الاموال لن تذهب سوى الى المنظمات التى لا تمارس اى نشاط تجارى فى المستوطنات اليهودية الموجودة فى الاراضى العربية المحتلة.

ومن وجهة نظر بعض الاسرائيليين، فان موقف الاتحاد الاوروبى – الذى يهدف لتسليط الضوء على الحدود بين اسرائيل واية دولة فلسطينية مستقبلية- يثير المخاوف من ان البلاد تنزلق نحو العزلة الاقتصادية، التى تم فرضها على جنوب افريقيا فى الاعوام الاخيرة من التمييز العنصرى.

ومن جانبه، استدعى رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو، مجلس وزراءه للاجتماع من اجل ايجاد مخرج من هذا المأزق وتجديد بنود برنامج القروض، المعروف باسم افق 2020. وفى غضون ايام، تم التوصل الى اتفاق، يقدم بموجبه الاتحاد الاوروبى المال، لكن دون ان تنتفع منه المستوطنات الاسرائيلية فى الضفة الغربية او القدس الشرقية او مرتفعات الجولان.

وفى الوقت الذى كانت فيه هذه المفاوضات الصعبة جارية، فان اسرائيل كانت تقوم بمبادرة اخرى. ولم تحظى هذه المبادرة بالانتباه بالمقارنة، الا انها كانت بمثابة علامة على الكيفية التى تنظر من خلالها الدولة الى مكانها فى العالم فى المستقبل، وتوجه الرئيس الاسرائيلى شيمون بريز الى مكسيكو سيتى، حيث كانت الاجواء اقل توترا. وكان بصحبة شيمون وفد من 80 عضوا يمثل بعضا من العاملين فى اكثر الصناعات الواعدة والجذابة فى اسرائيل، من الرى العالى التقنية، مرورا بامن شبكات المعلومات، ونهاية بالطائرات بدون طيار.

وكانت جولة المكسيك جزءا من دفعة استراتيجية تقوم بها اسرائيل فى الاسواق الناهضة، حيث تأمل ان يكون هناك اهتمام اكبر بالتكنولوجيا من النزاع على الحدود. وفى ضوء العلاقات المشوبة بالتوتر مع الاتحاد الاوروبى والشكوك التى تحيط بعلاقة اسرائيل مع الولايات المتحدة، فان حكومة نتنياهو تسعى الى تنويع علاقاتها الاقتصادية من خلال تعزيز الروابط مع الدول التى تحقق اسرع معدل للنمو الاقتصادى

 

صحيفة الديلى تليجراف

تحت عنوان" حوار مع رياك مشار زعيم المتمردين فى جنوب السودان" اجرى حنا ماكنيشه الحوار مع رياك مشار والذى جاء فيه:

قال مشار ان المتمردين فى جنوب السودان سوف يحجمون من مهاجمة العاصمة جوبا على امل ان يتوصلوا الى "تسوية عبر السبل التفاوضية". واضاف مشار- النائب السابق لرئيس جنوب السودان والذى بدأ تمردا فى منتصف الشهر الماضى- ان على القوات الحكومية التوقف ايضا عن محاولة الاستيلاء على الاراضى التى تقع تحت سيطرته.

ويستولى المتمردون التابعون لمشار على مناطق كبيرة من ثلاث ولايات من الولايات العشر فى جنوب السودان، بما فى ذلك كل حقول البترول الحيوية فى البلاد. وقد تقدمت القوات التابعة له صوب الجنوب باتجاه جوبا منذ الاستيلاء على بور، عاصمة ولاية جونجلى، يوم الثلاثاء الماضى.

وكان التهديد المحتمل على العاصمة قد دفع الى المزيد من عمليات الاجلاء للرعايا الاجانب، امس ا لجمعة.

ومن جانبه، شكك خبير امنى فيما اذا كان بامكان المتمردين الوصول الى جوبا. واضاف ان الصراع قد وصل الى مرحلة حاسمة من منظور عسكرى. ويرى الخبير ايضا ان الاتجاه- الذى ستسلكه الاشتباكات العسكرية- سوف يؤثر على نحو ذى دلالة على المحادثات فى اليومين القادمين.

 

صحيفة الجارديان

تحت عنوان" المعارضة السورية تطوق الجهاديين المنتسبين للقاعدة بالقرب من حلب" كتب مارتين تشولوف يقول:

اندلعت اخطر اشتباكات تقع -حتى الآن - بين المعاضة السورية وجماعة بارزة تابعة لتنظيم القاعدة فى شمال البلاد - امس الجمعة -بينما استمرت ثورة قبلية ضد الجماعة نفسها فى محافظة الانبار العراقية.

وقامت جماعات المعارضة السورية بالقرب من حلب بمهاجمة المتشددين من جماعة "الدولة الاسلامية فى العراق وسوريا"، فى منطقتين تسيطر عليهما هذه الجماعة السنية الاصولية واللتين تعدان معاقل لها. واندلعت معارك ايضا فى منطقة صلاح الدين فى حلب نفسها، حيث كان الطرفان يتعيشان على مضض خلال الاشهر القليلة الماضية، حيث فرضت الجماعة نفوذها المتشدد على اجزاء من المدينة.

 

صحيفة لوس انجلوس تايمز

تحت عنوان" مصرع 13 فى مصر فى اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة" كتب عمرو حسن يقول:

اشتبك رجال الشرطة مع المتظاهرين فى شوارع عدد من المدن المصرية، مما اسفر حسب وزارة الصحة عن مصرع ما لا يقل عن 13 شخصا واصابة 57 اخرين بجراح.

وتفرض قوات الامن اجراءات مشددة على مستوى البلاد فى مواجهة المسيرات - التى يقوم بها عناصر من الاخوان المسلمين- منذ اعلان السلطات انهم يمثلون تنظيما ارهابيا عقب سلسلة من التفجيرات التى وقعت فى الشهر الماضى.

ويسعى الاخوان الى اعادة الرئيس السابق محمد مرسى الى الحكم، بعد عزله فى يوليو الماضى وتٌوجه اليه اتهامات بالتخابر ومساعدة الارهاب والتحريض على قتل المتظاهرين اثناء العام الذى قضاه فى الحكم.

ومن جانبها، اعلنت وزارة الداخلية انه قد تم اعنقال 122 من عناصر الاخوان فى المظاهرات، التى اندلعت فى الاسكندرية والفيوم والمنيا والاسماعلية. واعلنت السلطات ان معظم الجرحى الذين اٌصيبوا امس هم من رجال الشرطة.

وتجىء مظاهرات- امس - بعد اعلان وزارة الداخلية عن العثور على دليل يربط الاخوان بالمتشددين، الذين يلهمهم تنظيم القاعدة، والذين من المعتقد انهم مسئولين عن تفجير وقع فى الشهر الماضى فى مديرية امن الدقهلية.

وتحت عنوان" انعدام الثقة يعوق القتال الامريكى – العراقى ضد المتشددين التابعين للقاعدة" كتب بول ريتشتر يقول:

على خلفية المعارك، التى يخوضها المتمردون الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة للسيطرة على مدينتين رئيسيتين فى العراق، فان الشك القائم منذ فترة طويلة بين ادارة الرئيس الامريكى باراك اوباما والحكومة فى بغداد تعوق الجهود المشتركة ضد عدو واحد.

وكان المتشددون السنة قد سيطروا على الارض الواقعة فى محافظة الانبار، غرب العراق خلال الاسابيع القليلة الماضية، واندلع قتال عنيف فى المدينتين الرئيسيتين فى الانبار، الفلوجة والرمادى، واللتين كانتا مواقع للمعارك العصيبة ابان حرب العراق. وقام المتشددون- الذين كانوا يلوحون باعلام القاعدة -بتفجير المبانى الحكومية الرئيسية فى الفلوجة.

وعبر الحدود فى سوريا، فان الجماعات المتشددة تضطلع بدور كبير متنامى فى التمرد ضد الر ئيس السورى السورى بشار الاسد. وتعد الدولة الاسلامية فى العراق وسوريا من بين اشهر الجماعات المتشددة على جانبى الحدود. وللجماعة جذور فى العراق ، الا ا ن الحرب الاهلية فى سوريا قدمت امدادات جديدة من الاموال والاسلحة والمقاتلين. وتحت قيادة ابو بكر بغدادى، فان الجماعة تسعى الى اقامة خلافة اسلامية، تضم اراضى كل من سوريا والعراق.

ويرى بعض المسئولين الامريكيين السابقيين والحاليين انهم يعتقدون ان البيت الابيض لا يزال يزن مدى عمق رغبته فى المشاركة فى احتواء المتشددين، الا ان عدة مسئولين يحثونه على تصعيد جهوده فى هذا الصدد.

 

صحيفة نيويورك تايمز

تحت عنوان" غموض يكتنف حياة ومقتل عميل من حزب الله" كتنت آن بارنارد تقول:

وبوصفها فتاة صغيرة، فان نور لم تكن تعرف على وجه الدقة ما قدمه والدها، حسان اللقيس، لحزب الله، الا انها كانت تعرف انها قد تفقده سريعا. وخلال فترات غيابه الطويلة، فانها كانت تحدق فى صورة له وهو نائم وتتخيل انها ترى جثته، وذلك وفق ما تتذكره الآن.

وفى الشهر الماضى، تم اغتيال اللقيس باطلاق الرصاص عليه فى احد الجراجات فى جنوب لبنان من قبل قتلة مجهولين، والآن فان نور، التى تبلغ من العمر الآن 28 عاما وتعمل مدرسة للادب الانجليزى، علمت هى وسائر من فى البلاد انه كان خبيرا بارعا فى حزب الله فى الشئون الفنية واللوجستية، والذى اثنى عليه حسن نصر الله – زعيم حزب الله، ونعته بالصديق الحبيب واحد "المع العقول" فى الحزب.

وكان اللقيس قد انضم الى حزب الله عند تأسيسه فى ثمانينيات القرن الماضى وكان يبلغ من العمر آنذاك 19عاما، وكان ولعا بالتكنولوجيا، وساعد فى بناء ترسانة اكثر تقدما من تلك التى بحوزة الكثير من الجيوش الوطنية، وحول الميلشيا الشيعية الى قوة تحدت بنجاح اسرائيل فى ارض المعركة، كما ساعد ايضا فى بناء نظام من طائرات المراقبة بدون طيار واتصالات مستقلة، واستخدم قواعد سرية داخل سوريا لتخزين الصواريخ الاكثر تقدما والتى يقول عنها المحللون انه يتم نقلها الى لبنان الان.

ومن جانبه وضع الموساد الاسرائيلى اللقيس فى قائمته للمطلوب الايقاع بهم منذ سنين، وكان يعرفه على انه واحد من خمسة اشخاص يريدهم قتلى. ويصرح المحللون اللبنانيون والاسرائيليون بان اسرائيل- التى تعمل من خلال العملاء - هى المشتبه الاول فى قتله.

الا انه مع تحول تركيز حزب الله خلال العامين الماضيين وارسال مقاتليه الى سوريا لخوض القتال الى جانب الحكومة هناك ضد الجهاديين الاحانب، فان اللقيس بات له اعداء جدد. وحتى فى اوساط بعض الشيعة، فان هناك همسا عن عدم الموافقة على ما يقوم به الحزب، ومخاوف من انه يؤجج التوترات الطائفية ويفتح البال امام عمليات الانتقام.

 

 

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط