كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبـطـال غــيـبـتـهم القضـبان المناضل الكبير الأسـير عز الدين خالد الحمامرة

 

في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,

أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على رجال أشداء صابرين على الشدائد والبلاء, رسموا بأوجاعهم ومعاناتهم وآلامهم طريق المجد والحرية واقفين وقوف أشجار الزيتون, شامخين شموخ جبال فلسطين, صابرين صبر سيدنا أيوب في سجنهم, فمهما غيبتهم غياهب سجون الاحتلال الصهيوني وظلمة الزنازين عن عيوننا, فلن تغيب أرواحهم الطاهرة التي تسكن أرواحنا فهم حاضرون بأفئدتنا وأبصارنا وعقولنا وفي مجري الدم في عروقنا مهما طال الزمن أم قصر,

عندما نستحضر صور هؤلاء الأبطال البواسل جنرالات الصبر والصمود ونستذكر أسمائهم المنقوشة في قلوبنا والراسخة في عقولنا ووجداننا لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الابطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش أفراد شعبهم كباقي شعوب الأرض في عزة وحرية وكرامة, فأسرانا تاج الفَخَار وفخَر الأمة هم من قهروا الاحتلال الصهيوني بصمودهم وثباتهم,

وأمام عظمة تضحياتهم لا يمكن لأي كلام مهما عظم شأنه أن يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه, فمن حقهم علينا أن نستذكرهم ونذكر تضحياتهم وأسيرنا البطل الفدائي الثائر الصادق الخلوق المهذب المثقف القائد العسكري الفتحاوي الميداني العنيد الفذ القناص الملثم قائد الوحدات الخاصة في كتائب شهداء الأقصى ومن قيادات الحركة الوطنية الأسيرة ذو الشخصية القوية والقامة الوطنية الباسقة في زمن القيادات الكرتونية.  

صاحب الحضور الطاغي والكاريزما القوية والسيرة العطرة والسمعة الطيبة والّذي يأبى الا ان يتمترس في الصفوف الأمامية في مواجهة الاحتلال الصهيوني, والأسير ينحدر لعائلة وطنية باعها طويل في مقاومة الاحتلال, قدمت قافلة طويلة من الشهداء والأسرى والجرحى على مذبح الحرية فداء لفلسطين          

عز الدين الحمامرة ابن الأربعة والأربعون ربيعا ويقبع حاليًا في سجن عسقلان المركزي وقد أنهى عامه التاسع عشر على التوالي في الأسر ويدخل عامه العشرين متنقلا بين الزنازين الانفرادية وعدة سجون منها الرملة ,هداريم, عسقلان, ريمون, نفحة, جلبوع, بئر السبع, شطة, مجدو, وخاض جميع الاضرابات التي قامت بها الحركة الأسيرة ما بين ٢٠٠٣ حتى اليوم من كتابة مقالي.

الأسير:- عزالدين خالد حسين الحمامرة  "أبو خالد"

مواليد:- 29/7/1978م

مكان الاقامة:- قرية حوسان غرب بيت لحم

الحالة الاجتماعية:- أعزب

العائلة الفاضلة:- تتكون عائلة الأسير عز الدين من الأم اطال الله في عمرها والوالد الذي هو في ذمة الله وله شقيق اسمه وسام وستة شقيقات ,وله عم شهيد اسمه عليان حسين عليان استشهد في معركة المغفر هو وثلة من المجاهدين دفاعاً عن ثرى قرية حوسان عام ١٩٥٦،جده الثائر حسين عليان كان مع الثوار وقد شارك في معركة حوسان مع الشهيد سعيد العاص.

المؤهل العلمي :- تقلى تعليمه الدراسي في مدرسة ذكور حوسان الثانوية عام 1996,وتخرج عام 2000, من جامعة الزيتونة الأردنية تخصص الحقوق وعمل لمدة عامين متدربًا في مكتب المحامي القدير خالد الأعرج وانتسب لجامعة القدس لمتابعة الماجستير ولم يتمكن من انهائه بسبب تعرضه للاعتقال وعمل مستشارا قضائيا لدى أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وكان مجازا في الحقوق, وعمل مدرس معتمد لدى وزارة شؤون الأسرى في القانون الدولي لمرحلة البكالوريوس، حيث كان مهتم بقضية الأسرى ويرتب زيارات دورية للأسرى الموقوفين في مركز تحقيق عصيون لمتابعة ملفاتهم مثقف ومعلم لأحكام الشريعة وأحكام التجويد والسيرة النبوية، حاصل على الماجستير

تاريخ الاعتقال:- 7/3/2004م

مكان الاعتقال:- سجن عسقلان المركزي في قسم 2

الحالة القانونية:- المؤبد المكرر تسع مرات

إجراء تعسفي وظالم:- امعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير عز الدين في عزلة بالزنازين الانفرادية عن باقي الأسرى لمدة خمس سنوات وترحيله من سجن لأخر وحرم العديد من الشهر من زيارة الأهل والمحامي بحجة “المنع الأمني, وحرمانه من الكانتينا وإدخال الملابس والكتب ومن مواصلة تعليمه الجامعي لاكتر من تسعة عشر عام وتغريمه اكثر من مرة وهدم الاحتلال منزل عائلته وتعرضه لأكثر من  محاولة اغتيال وتعرض والده المسن المرحوم خالد الحمامرة للاعتقال على معبر المقبلين بين الأردن وفلسطين عام ٢٠١٠, ولم يتمكن عند وفاته من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه, تم تحويل والدته الى مركز تحقيق عصيون لتحقيق وخضع شقيقة الأصغر وسام الحمامرة لتحقيق قاسي بتهمة إكمال العمل الإرهابي بغير دليل ولا بينة,

التهمة الموجه إليه:- إرسال استشهادي قام بتفجير نفسه وقتل تسعة صهاينة وجرح خمسين آخرين، إضافة إلى اتهامه بالتخطيط لخطف حافلتين لتنفيذ عملية تبادل مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.

الحالة القانونية:- المؤبد المكرر تسع مرات

قبل مرحلة اعتقال الأسير:- عز الدين الحمامرة

على حاجز يفصل بين قرى بيت لحم الفلسطينية حوسان ونحالين وبتير كانت تتلقى النساء الفلسطينيات الماجدات أسوأ معاملة علي أيدي جنود الاحتلال الصهيوني، ترافق حينها ضرب غزة وصمت العالم والإنسانية، الأمر الذي حرك وجدان البطل الفدائي عز الدين فقرر الانتقام للأبرياء والنساء اللوائي يعانين من الجند الإسرائيلي, تمكن الأسير عز الدين القناص الملثم من تدويخ قيادات دويلة الكيان الصهيوني المسخ, فقام بتنفيذ عدة عمليات فدائية أدت إلى مقتل العديد من الجنود الإسرائيليين بالتعاون مع مجموعة من الشباب الفلسطيني الذين كان يتواصل معهم وهو ملثم ولم يكن يعرف هويته أحد.

كانت عائلته الأسير عز الدين تتوقع نبأ استشهاده في أي لحطة، فقد خطط لأكبر عملية خطف حافلة صهيونية من أجل إبرام صفقة لتبادل أسرى فلسطينيين، كان عزالدين أول استشهادي بحزام ناسف ينوي الشهادة ولكن إرادة الله عز وجل اختارته للأسر,

ومن المواقف الرجولية الشجاعة التي تنسب لهذا الفدائي البطل عز الدين الحمامرة لم يقف مكتوف الأيدي عندما تعرضت للتفتيش بشكل عار من قبل المجندات الإسرائيليات إحدى الفتيات من بيت لحم قدمت لزيارة والدها الأسير فقام بضرب الجنود المتواجدين ثم فتح الباب وأمسك مدير السجن وضربه فبدأت أجراس الإنذار ووحدات التدخل السريع,

أطلقوا غازًا وهاجموا أهالي الأسرى، وتم إعلان حالة استنفار، فقام بقية الأسرى بإغلاق القسم الموجود به عز الدين حتى لا يتم ضربه من الجنود، واتفقوا على نقله فقط إلى العزل الانفرادي، وتم منعه من الالتحاق بالجامعة وزيارة المحامي، وزيارة عائلته، ولكن ما فعله عز الدين جعل التفتيش يأخذ منحى آخر ولم تفتش النساء بعدها عراة ولم يلمس أجسادهن المجندات بعدها.

اعتقال الأسير:- عز الدين الحمامرة

تم اعتقال الأسير المحامي عز الدين الحمامرة بتاريخ 7/3/2004م بعد منتصف الليل بشكل ارهابي من منزله مما اثار الرعب لأفراد عائلته ولم يستدل عليه الاحتلال الإسرائيلي إلا من خلال إجراء فحص “DNA”,مرت ثلاثة شهور علي اعتقال عز الدين وعائلته لم تعرف ما هو مصير أبنها المعتقل, حيث خضع لتحقيق قاسي والذي استمر ٦ شهور متواصلة ِفي مركز المسكوبية وتم تهديده بهدم بيته مقابل الاعتراف والضغط عليه أثناء الاستجواب ولكن دون فائدة من محاولة إجباره علي الاعتراف امام ضباط مخابرات "الشين بيت"

حيث اقدمت قوات الاحتلال قبل محاكمة الأسير عز الدين وبدون سابق إنذار بهدم منزل عائلته بتاريخ 31/5/2004م ولم تمهل أفراد أسرته لإخلاء البيت سوى عشر دقائق ولم يتمكنوا من أخذ شيء وخلال الهدم كان الضابط المسؤول يوجه أقذر الشتائم والألفاظ لعائلته، وبعد أكثر من 50 جلسة

اصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر الحكم بالسجن علي الأسير عز الدين (225 عاماً) المؤبد 9 مرات, وعندما صدر الحكم بحقه قال له القاضي: آمل يا عز أن تقضي كل حياتك في السجن، فأجابه عز الدين وهو في قفص الاتهام: سرعان ما أخرج، وأكون أنا القاضي وأنت المتهم، لأنك تمثل الاحتلال,

تعرض الأسير عز الدين يوميا في اقبية التحقيق لتسع لجان تحقيق وضباط مخابرات إسرائيلية وخضع لأبشع أساليب التحقيق والتعذيب وفي إحدى المرات قام الضابط بتمزيق شعر رأسه ليأخذ منه كلمة اعتراف وما همس لهم حرفًا, كانت تتم المحاكمات بطريقة استفزازية، ففي إحدى المرات كانت المتطرفة أرفا رحبعام زئيفي القاضية قالت له: لو في إعدام بإسرائيل لحكمتك ولم أتردد. كما قال له القاضي: بما إنك دارس قانون ليش ما استخدمت القانون ضد إسرائيل؟ فأجابه الأسير عز الدين: إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون، وأي قانون هذا الذي يقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت ويسلب الأراضي! وفي آخر محاكمة قال له القاضي الإسرائيلي: سأكون حريصًا على عدم رؤيتك للشمس مدى حياتك.

 الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط