كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إبعاد شبح الفتنة عن المخيم

شهد التجاذب بين المؤسسة الامنية اللبنانية وممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطينية درجة عالية من الاخذ والرد حول وجود كل من الشيخ احمد الاسير وشريكه في التوجه الفنان السابق فضل شاكر واخيرا شادي المولي، الذي دخل مخيم عين الحلوة مؤخرا قادما من شمال لبنان، وهو من الشخصيات الارهابية المطلوبة للسلطات الامنية اللبنانية.

اكدت المصادر الامنية اللبنانية ان المطلوبين المذكورين اعلاه موجودين في المخيم، غير ان المصادر الامنية الفلسطينية نفت ان يكونوا في نطاق المخيم، ويمكن ان يكونوا في البساتين المحاذية للمخيم او في منطقة التعمير. أضف الى ان السؤال، الذي اثارته فصائل العمل الوطني والقوى الدينية الفاعلة في عاصمة الشتات الفلسطيني، كيف وصل المولوي للمخيم؟ ومن الذي سمح له بالدخول اليه ودبابات الجيش اللبناني تقيم حاجزا ثابتا على ابواب عين الحلوة ويدقق جنود الجيش اللبناني والمكتب الثاني في كل مواطن قادم للمخيم؟ وما هي مسؤولية القوى الوطنية عن ذلك؟ وهل المطلوب تدفيع المخيم الفلسطيني ثمن خطأ المؤسسة الامنية اللبنانية؟

قيادة الدولة والحكومة اللبنانية وخاصة الاجهزة الامنية فيها تعلم علم اليقين، ان القيادة الفلسطينية حريصة كل الحرص على سلامة وسيادة لبنان على اراضيه. واكدت من خلال التصريحات والخطابات المتتالية للرئيس ابو مازن، انها تلتزم بما تقرره الحكومة اللبنانية. وليس بوارد القيادة الفلسطينية وممثليها في الساحة اللبنانية تعكير الاجواء الاخوية بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين الفلسطينية واللبنانية. وبالتالي ليس من مصلحة القيادات الميدانية في عاصمة الشتات الفلسطيني تعكير اجواء العلاقات الاخوية بين القيادتين. وهي معنية بتعزيز عوامل التنسيق المشترك مع القيادات الامنية اللبنانية، لاسيما وان الساحة مستهدفة من قوى الارهاب الاسلاموية من فصيلة "داعش" وغيرها من المسميات.

وبالمقابل على قيادة الاجهزة الامنية اللبنانية وخاصة المكتب الثاني العمل على التالي: اولا تحميل نفسها المسؤولية عن انتقال شادي المولوي من شمال لبنان الى جنوبه، ودخوله المخيم، إن كان ذلك صحيحا؛ ثانيا عدم زج مخيم عين الحلوة في متاهة مخيم نهر البارد، لان الوضع الفلسطيني لا يحتمل ارباكات إضافية، والساحة البلبنانية بغنى عن فتح جبهة جديدة؛ ثالثا العمل على إقامة غرفة عمليات مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة الموضوع وحله بشكل يصون العلاقات الثنائية ويعززها لا العكس؛ رابعا على الحكومة اللبنانية في هذه اللحظة الاندفاع بقوة لالغاء كافة القوانين والاجراءات العنصرية، التي تمس بحقوق الانسان الفلسطيني، لاسيما وان هناك قرارات  توجهات لبنانية سابقة بمعالجة تلك القوانين الجائرة، التي إستهدفت إنسانية الانسان الفلسطيني وحقوقه المدنية.

مجددا يمكن للمرء، ان يؤكد، ان القيادة الفلسطينية حريصة ومعنية بتوثيق العلاقات الاخوية مع القيادة والشعب اللبناني. ولا يوجد فلسطيني بوارد توتير تلك العلاقات، لان الكل الفلسطيني يدرك إدراكا عميقا، بان المصلحة الوطنية تحتم حماية العلاقات الاخوية مع لبنان، ودعم الحكومة والدولة اللبنانية بمواجهة الارهاب الاسلاموي المتطرف بغض النظر عن عناوينه ومسمياته. وعلى لبنان الرسمي ان يحرص على ذات الموقف الايجابي، ويحول دون افتعال اية مشاكل في المخيمات الفلسطينية وخاصة عين الحلوة.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط