كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبناء الوطن العربي بين ايديلوجيات خارجية مختلفة .

أبناء الوطن العربي بين ايديلوجيات خارجية مختلفة .

تاريخ النشر: 2026-05-05 | 11:40

في مقال سابق لي ، ذكرت أن العرب في العصر الحديث وقعوا ضحية ثلاثة قوى اقليمية ، أولهم اسرائيل ، و ثانيهم تركيا ، و ثالثهم ايران ، و أن لولا هذه القوى الاقليمية لما كان هناك نزاعات على اراض عربية ، فهم للأسف يقاتلوننا بأبناءنا ، و هذا ما حدث في الربيع العربي و ما تلاه من مواجهه بين الجيوش النظامية و عناصر الاسلام السياسي المدعومة من تركيا ، و هذا ما حدث في حرب اليمن من حرب الحوثيين المدعومين من ايران للقوات الحكومية ، أما اسرائيل فقد تختلف عن ايران و تركيا .
ايران و تركيا يغلفون حروبهم بطابع ديني ، و قضايا اسلامية بحته لتضفي على حروبهم نزعة القداسة ، و تسهل استقطاب الشعوب العربية لصالحهم ، كما فعل الإخوان المسلمون على مر تاريخهم .
لا فرق بين المشروع التركي و المشروع الايراني ، غير أن المشروع التركي يغلفه إطار إسلامي سني ، و المشروع الايراني يغلفه إطار اسلامي شيعي يركن لآل البيت ، و كلاهما يرجع في مبادئه لعصر الخلفاء الراشدين و الخلاف الذي حدث بين معاوية بن ابي سفيان و علي بن ابي طالب رضي الله عنهما .
اسرائيل تختلف عن تركيا و عن ايران ، فهي تعمل بذكاء أكبر من المسلمين ، حيث تسيطر على مراكز القرار و الإقتصاد ، و هذا لا يتعلق بالوطن العربي فقط بل يتعلق ب 80% من دول العالم ، لذلك خطرها يتجاوز بمراحل الأولى و الثانية ، بل أن تركيا اداة في ايديهم كما سائر الدول العربية ، حيث يسيطرون على مراكز القرار فيها ، أما بالنسبة لإيران فهم عجزوا ان يجعلوها مثل تركيا و هذا هو سبب الحرب القائمة حاليا !
لم يستطيعوا السيطرة على مراكز القرار في طهران ، بالتالي تحولت لحرب كبرى برعاية أمريكية. .
سأشبه الوطن العربي بالكعكة ، أمريكا تمسك بالسكين ، و تقف كل من اسرائيل و ايران و تركيا على المائدة ، وسواءا قبلت ايران بقسمة امريكا او لم تقبل سيتم تركيعها على ان تقبل عنوة .
موقفنا كعرب خارج الحسابات الدولية المعقدة ، لأننا في موازين القوى لا نمثل اي ثقل ، و الدولة العربية الكبرى التي تمثل ثقل كعاصمة القرار القاهرة ، تحاول قدر الإمكان اطفاء نار الحروب و البقاء الى المعادلات التي كتبت بعد انتهاء الحرب الباردة بين كل من روسيا و امريكا .
اتجاه الأنظمة العربية الى العلمانية و الليبرالية في الحكم جعل كل من تركيا و ايران ينجحون في اللعب على وتر الإسلام و الدين و القرآن لإستقطاب اكبر عدد من شباب الوطن العربي سواءا في لبنان او اليمن او العراق او حتى دول خليجية يتعذر علي ذكرها .
وقد نجحوا للأسف ، و السؤال هنا الذي اطرحه هو ان القرآن نزل للعرب و بلسان عربي مبين ، أيهم أولى بالقرآن و الدين و السنة ، نحن أم هم ؟
لذلك دور الأزهر الشريف في مصر و المؤسسات الدينية في السعودية يجب ان يكون اكبر بمراحل من الأن ، بحيث يستوعبوا تطلعات الشباب حول الدين والإسلام المعتدل بدلا من ان تستقطبهم الجماعات المتطرفة والارهابية و بدلا من ان يصبحوا اداة في يد اعدائنا يصبحوا جنودا للأوطان العربية .

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط