كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبو طه: الجهاد وضعت قوانين جديدة في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي

أبو طه: الجهاد وضعت قوانين جديدة في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2022-01-07 | 07:46

غزة: قال الدكتور أنور أبو طه، عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد في فلسطين يوم الخميس، إن انتصار الأسير هشام أبو هواش، حلقة في سلسلة نضالات وانتصارات الحركة الأسيرة منذ بدء النكبة الفلسطينية، مؤكدا أن الاعتقال الإداري وفق القانون الدولي والأخلاقي، اعتداء صارخ وفاضح على كرامة وحق الإنسان بدون تهمة، ومشددا على أن حركة الجهاد الإسلامي بقيادة الأمين العام زياد النخالة وضعت قوانين جديدة في التعامل مع الاحتلال.

وأضاف أبو طه في حديث تلفزيوني: أنّ ألم الحركة الأسيرة شاخص على الدوام أمام التفاعل مع الأسرى من عموم الشعب الفلسطيني، وهشام حقق الوحدة حول قضية الأسرى".

وأكد، أنّ الاعتقال الإداري وفق القانون الدولي والإنساني والأخلاقي هو اعتداء صارخ وفاضح على كرامة وحق الإنسان بدون تهمة، وحركة الجهاد الإسلامي بقيادة القائد زياد النخالة وضعت قوانين جديدة مع الاحتلال، حيث لم يعد العدو طليق اليد في مهاجمة المجاهدين والعبث بأمن قطاع غزة، وبات الاحتلال يحسب حساب أي خطوة أو اعتداء أو اغتيال لأي مجاهد".

وأوضح د. أبو طه أن الأسير هشام أبو هواش، هو أحد قادة الجهاد الإسلامي والحركة الاسيرة، لافتا إلى أن أبو هواش وأمثاله هم ضمير الشعب الفلسطيني وبوصلته التي لا تغيب ولا تنحني ولا تتنازل عن الحق الفلسطيني ولا تمارس الفهلوة السياسية.

وأشار إلى أن تكوين أفراد الجهاد وعناصرها هو تكوين ذو طابع استشهادي بطولي للدفاع عن حقوقهم، مذكرا بما قاله القائد النخالة بعد معركة سيف القدس بأن أي عملية اغتيال لقائد أو عنصر في الجهاد الإسلامي يستوجب الرد المباشر باستهداف مدن ومستوطنات الاحتلال بما فيها تل أبيب.

وشدد: كان أمام الاحتلال خياران، إما أن يذهب للتصعيد في حال استشهاد أبو هواش، أو أن يرضخ لمطالب الأسير، والاحتلال في مأزق إقليمي، ولا يريد الذهاب لمواجهة المقاومة خشية من العواقب، خاصة بعد معركة سيف القدس، وهو يعلم جيداً أن أي جولة مستقبلية لن تكون كسابقاتها ولا يعرف حدودها، وهل سيكون لها امتدادات إقليمية.. الاحتلال يحاول رسم حدود إقليمية لإيران ولا يريد أن يفجر الأراضي الفلسطينية، فرضخ نتيجة إصرار هشام أبو هواش وموقف حركة الجهاد وأمينها العام والالتفاف الجماهيري وموقف قوى وفصائل المقاومة في غزة".

لقاء عباس غانتس

 وبيّن د. أبو طه أن الحكومة الإسرائيلية الحالية حكومة هشة وليس في برنامجها السياسي أي توجه نحو السلام مع السلطة، مضيفا بالقول: لابيد قال بعد لقاء عباس غانتس لا توجد عملية سلام، لأول مرة تقفل عملية السلام لأن الإسرائيليين لديهم أهداف لتصفية القضية الفلسطينية وطي هذه القضية بالذهاب لاتفاق أبراهام والتفرغ للتهديد الإيراني".

واستطرد قائلا: لقاء غانتس عباس كان له معارضون في الحكومة الإسرائيلية، لكن بينت ولابيد حاولا طمأنة القوى المشاركة في الحكومة أن هذا اللقاء ضرورة أمنية وليس محادثات سياسية ، لقاء عباس وغانتس محاولة  للالتفاف على الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت تتأجج في القدس والضفة وباب العمود ونابلس ورام الله، وعلى أكثر من 30 نقطة اشتباك قرب الحواجز.. مهاجمة المستوطنين في برقة وبيتا وهذه الاحتكاكات أصبحت تؤجج الغضب، وهي فاتحة انتفاضة جديدة".

ولفت د. أبو طه إلى أن السلطة الفلسطينية في مأزق، وأن الرهان على أوسلو باء بالفشل، وأن فكرة حل الدولتين لم تعد مطروحة عند الإسرائيليين والأمريكيين، بينما يعيش النظام الرسمي الفلسطيني على الأوهام.

المصالحة فشلت

د. أبو طه، أكد خلال المقابلة أن المصالحة الفلسطينية موضوع فشل وانتهى، وأن كل ما يدور حولها هو لغو سياسي لا أكثر ولا أقل، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في كل الخطاب السياسي الفلسطيني.

وقال: إعادة المشروع الوطني الفلسطيني والحديث عن المصالة وبناء م.ت.ف، كل هذا الخطاب استهلاكي لم يثمر شيئا، ما يتهدد الشعب الفلسطيني وقضيتنا أكبر من هذا الاحتراب والنزاع الداخلي، بينما المشروع الصهيوني يعمل اليوم على إنهاء القضية الفلسطينية بإهمالها والتحالف مع الأنظمة العربية".

ودعا د. أبو طه الحركة الوطنية لدراسة القضية الفلسطينية وما آلت اليه في ضوء إنجازات المقاومة وفشل مشاريع التسوية، والذهاب إلى مؤتمر وطني جامع يعيد التأسيس للمشروع الوطني على قاعدة تحرير الأرض الفلسطينية لا قاعدة مكتسبات سياسية وإقامة سلطة تحت الاحتلال".

وردا على سؤال حول دور السلطة الفلسطينية في قضية الأسير هشام أبو هواش، قال د. أبو طه: السلطة الفلسطينية لم يكن لها دور بارز في قضية الأسير هشام أبو هواش وكان لها موقف سياسي أعلنت عنه وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، السلطة تدير الظهر للحركة الأسيرة منذ اتفاق أوسلو"، مشددا على أهمية أن تكون الحركة الأسيرة جزء من الجغرافية الفلسطينية السياسية.

وبيّن أن تحرير فلسطين وقضية الأسرى وجهان لعملة واحدة، مؤكدا ضرورة العمل على تحرير الأسرى وفي المقابل العمل على حضورهم في القرارات الفلسطينية كونهم قادة المقاومة.

وأشار د. أبو طه إلى أن الاعتقال الإداري من أهم الملفات على أجندة المقاومة، إلى جانب الاعتداء على المعتقلين، موضحا أن قضية الأسرى حساسة وترمز إلى المعاناة الدائمة على المستوى الفردي والمستوى الجماعي.

وجدد التأكيد على أهمية التحرك عربيا وإسلاميا لنصرة القضية الفلسطينية ، كون فلسطين رأس الحربة في مواجهة الاحتلال، وإسرائيل رأس المشروع الغربي لسلب المنطقة وتطويعها ونهب ثرواتها وإعادة تشكيلها وفق معتقدات العدو.

وتابع بالقول: جزء من النظام العربي يحاول التخلص من عبء القضية الفلسطينية تحت دعاوى أن هناك مشكلة إنسانية يجب حلها، بدأوا بالأرض مقابل السلام والأمن مقابل السلام والسلام مقابل السلام حتى وصلنا للغذاء مقابل السلام، البعض يحاول ألا يجعل من القضية الفلسطينية مصدر إزعاج له على المستوى الإقليمي".

وأكد د. أبو طه أن هناك خطرا كبيرا على القضية الفلسطينية ما لم يحدث اشتباك مع المحتل الإسرائيلي.

وزاد بالقول: نعمل على مراكمة القوة وفي نفس اللحظة إدامة الاشتباك حتى يبقى الفلسطيني مصدر تهديد لوجود الاحتلال، ولا يعتقد أن القضية أصبحت مختصرة في الطعام والشراب، بل هي قضية وطنية كفاحية".

وأشار، إلى أن ما يهم أمريكا وإسرائيل الآن هو تصفية القضية الفلسطينية وحصار جبهة المقاومة وقواها وإشغالها بمشاكل داخلية وإضعاف المنطقة العربية خدمة للمشروع الصهيوني والأمريكي.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط