كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابو مازن القائد الصلب الثابت على الثوابت

على نهج سيد الشهداء ابو عمار وتمسكه بالثوابت الوطنية يسير السيد الرئيس ابو مازن ،فهو كان ومازال وسيبقى متمسكا بالثوابت الفلسطينية ، وقابضا عليها كمن يقبض على الجمر، لن يتزحزح عنها قيد أنملة، فهو صمام الامان للقضية يعمل بصمت، فهو الرئيس الصلب والسياسي والدبلوماسي بامتياز وهذا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ، انه رجل المواقف الثابتة لا تهزه الرياح مهما كانت عاتية وقوية، فلقد قالها في السابق وفي الحاضر وفي كل يوم سنبقى مستمرون بالدفاع عن حقوقنا المشروعة، متمسكون بالثوابت وبكل ذرة تراب من أرضنا، وعلى الأخص قدسنا الشريف عاصمتنا الأبدية رغم ما يقومون به من استيطان غير مسبوق لتهويدها، فليعلم هذا المحتل بأن الاستيطان غير شرعي وهو باطل من البداية الى النهاية وحتما سيزول بإذن الله. ولقد أصر أيضاً على عدم الاعتراف بيهودية الدولة وقالها بأنه لن يقبل به، وان اسرانا البواسل خارج هذه السجون لا داخلها، فلقد وعدهم وأوفى بوعده وكرر الوعد بمواصلة بذل أقصى الجهود وعلى المستويات كافة من اجل التسريع في إطلاق سراحهم، وبخاصة الاسرى قبل عام 93 ذوات المحكوميات العالية والتي كانت اسرائيل ترفض إطلاق سراحهم بحجة ان اياديهم ملطخة بالدماء، إلا أنه استطاع بحنكته وإصراره وصموده بإطلاق سراح البعض والباقي على الطريق قريبا انشاءالله.

اما بخصوص المصالحة الفلسطينية فلقد سعى ومنذ البداية من اجل رأب الصدع، وتوحيد شطري الوطن على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، وفتح صفحة جديدة مع الاخوة في حركة حماس، وتشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، إلا انهم رفضوا إتمام المصالحة وفضلوا الاستئثار بغزة، وخاصة بعدما جاء ما سمي ربيعا عربيا، وصعود حركة الاخوان في تونس ومصر وغيرها من البلدان، ورغم كل هذا مازال متمسكا بالوحدة الوطنية والعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني والذي هو بحد ذاته سكين في الخاصرة الفلسطينية، وحالة شاذة أضرت بالقضية وبدورها وأهميتها، كأولوية سياسية في الإقليم وعلى المستوى الدولي. وأيضا أصر الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية الذهاب الى الامم المتحدة رغم التهديد والوعيد بالتصفية الجسدية تارة، و بقطع المساعدات الدولية تارة اخرى ،وتشديد الحصار والخناق على شعبنا، بما في ذلك القرصنة على أموال الضرائب الفلسطينية، لإرغامه على التراجع عن مواقفه الوطنية، وعن تمسكه بثوابت وحقوق شعبنا في الحرية والعودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ورغم كل هذه التهديدات ذهب وحقق انتصارا تاريخيا، فلقد أكد ابو مازن بأنه لن يوقع على اي اتفاق لا يلبي طموحات شعبنا ويضمن انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 مع تنفيذ كافة القرارات الدولية المتعلقة بالقضية وعلى رأسها حق العودة. ومرة اخرى يقول السيد الرئيس لا ويعلنها بأنه لن يقبل بوجود اي جندي إسرائيلي على الحدود بين دولة فلسطين والأردن في إطار الحل النهائي. وقد قالها ان امن حدود الدولة الفلسطينية هو مسؤولية فلسطينية بالدرجة الأولى، ويمكن فقط لقوات دولية مراقبة تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي. ومع كل هذا الصمود الأسطوري يخرج علينا البعض ويقول بان السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي عمدت طريقها بدماء الشهداء الأبرار وعذابات الجرحى وآهات الاسرى مهرولة من اجل توقيع اتفاق مع اسرائيل وغير متمسكة بالثوابت الفلسطينية، فنقول لهؤلاء بان منظمة التحرير الفلسطينية كانت ومازالت وستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ولن تتهاون ولن تتنازل عن اي ثابت من الثوابت والتي استشهد من اجلها سيد الشهداء ابو عمار. ولكل ما تقدم نجدد العهد للقائد ابو مازن ونقول له كلنا معك يداً واحدة في مواجهة التحديات، نحن معك قلبا وقالبا، وأرواحنا فداء للوطن الغالي، سنفديك ونفدي فلسطين الحبيبة بدمائنا وأرواحنا حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة وزوال الاحتلال الغاشم عن ارضنا الفلسطينية المباركة.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط