كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لقاء الرجوب والعاروري لتنسيق مواجهة الضم

أبو مرزوق: فتح والسلطة تسعيان الى مصالحة تفكك حماس..فيديو

أبو مرزوق: فتح والسلطة تسعيان الى مصالحة تفكك حماس..فيديو

تاريخ النشر: 2020-07-09 | 08:01

الدوحة: بعد أقلّ من أسبوع على "مؤتمر المصالحة" المشترك بين قياديين كبيرين في حركتي حماس وفتح،  تحدّث رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس موسى أبو مرزوق في مقابلة تلفزيونية عن آفاق هذه المصالحة والسيناريوهات التي رافقت الحوارات، وعن تداعيات خطّة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية.

تحدّث عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن آفاق المصالحة والسيناريوهات التي رافقت الحوارات، وعن تداعيات خطّة الضم الإسرائيلية     

وقال أبو مرزوق، عن المؤتمر الأخير الذي جمع عضو اللجنة المركزية في حركة فتح جبريل الرجوب مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إنّه جاء نتيجة حوارات مستمرة بين الرجوب وقيادات في حماس، وجرى رفع مجرياتها للجنة التنفيذية، وبناءً عليه حدد الرئيس محمود عباس ثلاثة مسارات للمضي في هذه الحوارات.

وبيّن أبو مرزوق أثناء مقابلة مع برنامج "وماذا بعد" على قناة "الفلوجة" أن المسار الأول جاء في سياق أمني، والمسؤول عنه ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة، ولم يتم التوافق معه في أي من النقاط التي عرضها للعمل في الضفة، باعتبار أنه لا يريد مقاومة ولا مشاركة سياسية. 
أمّا المسار الثاني، وفقًا للقيادي في حماس، فيعنى بالمصالحة والمسؤول عنه القيادي في فتح عزام الأحمد، وفي هذا الشأن لم يحدث أي لقاءات ولم يتم التحرّك على أي صعيد. 
وفيما يخص المسار الثالث والمسؤول عنه اللواء جبريل الرجوب، قال أبو مرزوق إنه مخصص لمقاومة خطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تواصل معنا الرجوب وقال "نريد العمل معًا"، وبالفعل تقدمنا خطوات وتم عقد مؤتمرين؛ الأول في غزة، والثاني في رام الله والذي كان حديثًا أمام التلفزة، واقتصر على فعاليّات مشتركة لمجابهة الضمّ.  

وأشار إلى أنّ الاتّفاق على برنامج مقاومة شعبية مع فتح لا يعني التخلي عن المقاومة المسلحة التي وصفها بأنها منهج حركته وعمودها الفقري.

وأضاف، أنّ تجارب حركته السابقة في ملف المصالحة تعني أنّ هناك صعوبة وهناك رفض وعدم قدرة، وأنّ السلطة وفتح تريد مصالحة تفكك حماس من وراءها برامجها وأدواتها.
لماذا ظهر العاروري دون غيره في المؤتمر؟ وهل أرادت حماس أن توصل رسالة ما؟ أجاب أبو مرزوق على السؤال بالقول إن العاروري هو نائب رئيس المكتب السياسي في حماس، وهو المسؤول المباشر عن الضفة الغربية، لذلك ظهر في المؤتمر المشترك، ولا نتوقّف كثيرًا عند المواقف والتحليلات الإسرائيلية التي تحدثت عن رسائل من وراء هذا الظهور، وما قاله أو يقوله العاروري يعبّر عن موقف الحركة وبرنامجها.

ماذا عن مشروع الضم؟
هذا ليس أمرًا جديدًا في عقلية مهندسي المشروع الصهيوني، قال أبو مرزوق، فالضم من طبيعتهم، وهم لن يكتفوا بضم 30% من مساحة الضفة وفق الخطة المطروحة حاليًا، وسيسعون لالتهام المزيد في ظل تفكك وتنازع عربي، وهرولة نحو التطبيع. 

ويرى عضو المكتب السياسي في حماس، أنّ التغيّر الأساسي عقب تنفيذ الضم لن يكون في التحكم الأمني بالدرجة الأولى، فالضم ينهي السلطة عمليًا، ويفكك مكونات الدولة المنتظرة، لتصبح إقامتها مستحيلة، وسينزع من السلطة سلطتها القانونية والأمنية، بالتالي ستصبح لا سلطة؛ بعد أن يقسموها وينزعوا منها السلطات التي تسمح لها بأن تكون كيان. فالأمن والاقتصاد والتنقل والسفر والانتزاع عن العمق العربي، سيجعل السلطة في بطن الحوت. 

وأضاف، أن هناك تأثيرات أخرى تتعلق بالإدارة والملكية والبناء والتحرك، وتقطيع الأوصال بين المناطق، الأمر الذي ينهي الحل السياسي للسلطة الفلسطينية التي ستتواجد داخل 7 مناطق فلسطينية منعزلة عن بعضها. 
وتابع، "كما أنّ الضم يحرم الفلسطينيين من كل شيء، ابتداءً من الحركة والتنقل، ويقتل الاقتصاد والزراعة الفلسطينية، فـ80% من الأراضي الزراعية الفلسطينية في الأغوار (..) القانون الإسرائيلي سيطبّق على الفلسطينيين الواقعين في مناطق الضم؛ ولن يتم التعامل معهم كمواطن إسرائيلي، ولا مواطن فلسطيني تابع للسلطة الفلسطينية".

ويرى أبو مرزوق، أن هناك ارتباطًا شديدًا يصعب نزعه بين مسؤولين في السلطة وموظفيها مع الكيان الإسرائيلي، نجم عنه مصالح مشتركة واقتصاد متشابك، وهذا الوضع يجعل انفكاك السلطة عن الاحتلال الإسرائيلي أمرًا غاية في الصعوبة، وبالتالي استطاع الاحتلال تحويلها لسلطة وظيفية، وأحد مكونات إدارة الفلسطينيين في الضفة الغربية، هي السلطة الفلسطينية.

وأضاف، أن الاحتلال حريص على أن يوظّف السلطة في هذا الاتجاه، كما أن المسؤولين المستفيدين سيحرصون على بقاء هذا الوضع لأنه كل مصالحهم مرتبطة بهذا الكيان. 
وعقّب أبو مرزوق على تسريبات مفادها أنّ السلطة تعتزم تسليم سلاحها لجيش الاحتلال ليتحمّل مسؤوليته في الضفة الغربية، وأنّ على نتنياهو أن يجمع القمامة من الشوارع الفلسطينية، بالقول إن قيادات فتح ومنظمة التحرير لا يستطيعون فعليًا التحرّك إلّا بإذن الاحتلال، والحديث عن تسليم السلاح لا يعني إلا تمكين الاحتلال من فرض مزيد من سطوته علينا، والاحتلال سيوظف فلسطينيين لجمع القمامة، و"السلطات المدنية" الإسرائيلية عادت لتعمل في الضفة بكفاءة أضعاف ما كانت تعمل سابقًا، وهم بإمكانهم إدارة "الشؤون المدنية" بنفس موظفي السلطة الحاليين، كما فعلت السلطة حين تسلمت مسؤولياتها من الاحتلال بعد اتفاق أوسلو.
وقال أبو مرزوق، إنه لا بدّ من إعادة الاعتبار لبرنامج المقاومة، وتحقيق وحدة وطنية حقيقية، تضمن مشاركة الكل في القرار السياسي، وصولًا إلى خطة وطنية جامعة لمواجهة الاحتلال. 

أي حديث عن العودة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي في هذه الظروف، يعني تحويل الفلسطيني إلى خادم في مزرعة الإسرائيلي     

وأضاف أن أي حديث عن العودة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي في هذه الظروف، يعني تحويل الفلسطيني إلى خادم في مزرعة الإسرائيلي، ومن الخطورة الحديث عن العودة للتفاوض في ظل عدم امتلاك أي أوراق قوة، وهذا لا يكون سلامًا بل استسلامًا،  ولا بد من امتلاك أوراق ضغط ونديّة في التفاوض لانتزاع الحقّ. 

هل تحرجكم العلاقة مع إيران؟
سألت مقدّمة البرنامج آلاء هاشم، القيادي في حركة حماس عن ماهيّة الدعم الذي تقدمه إيران لحماس، وعمّا إذا ما كان هذا الدعم يسبب حرجًا شعبيًا للحركة؟ فردّ بالقول إن القضية الفلسطينية قضية جامعة، "وننتظر من الجميع أن يقف معنا ويساعدنا، والإيرانيون يقدمون المساعدة للمقاومة".

وأضاف، "صحيح أن الأوضاع الداخلية عربيًا تضعنا في موقف فيه حرج بسبب علاقاتنا، لكن نحن لا نريد أن ننصرف عن قضيّتنا، ولا نستغني عن أي مساعدة مقدّمة، فمن يريد أن يقدم شيئًا لا نستطيع الاشتراط عليه، وأن نطبّق عليه قوانينا، وليس هناك أي نظام آخر يكسر الإرادة الدولية في دعم المقاومة، سوى إيران".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط