كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابو مرزوق يقلب الحقيقة

ابو مرزوق يقلب الحقيقة

تاريخ النشر: 2015-12-08 | 00:20

في اعقاب الحملة الشعبية لابناء محافظات الجنوب، المنادية حركة حماس بتسليم المعابر وخاصة معبر رفح لحرس الرئاسة والقيادة الشرعية. دَّون الدكتور موسى ابو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس على صفحته في الفيسبوك، بأن "حركته ابدت الاستعداد لتسليم المعبر، ولكن السلطة والرئاسة رفضت ذلك"؟؟ وانبرى صلاح البردويل، العضو القيادي في حركة حماس، بانتهاج اسلوب الردح للقيادة الشرعية، والتشكيك بوطنيتها وامانتها وكفاءتها، وشاء القول، فليحرق الشعب ومصالحه!؟

دون اللجوء لاسلوب المهاترات والردح الاخواني، فإن الوقائع المعلومة لعامة الناس وليس للنخب السياسية، ان حركة حماس رفضت تسليم المعبر، وهو ما عبر عنه النائب عن كتلة التغيير والاصلاح، البردويل، عندما قال، لا نثق بتسليم المعبر لمن "اساؤوا الامانة"، وكأنه ومن لف لفه من الانقلابيين الحمساويين، هم "عنوان الامانة"، ونسي او تناسى، ان هناك الالاف من الوثائق، التي تكشف عن كثب، من هو، الذي تاجر ويتاجر بالدخول والخروج من المعبر. وتزوير الجوازات وتأشيرات الدخول للدول الاوروبية، واستنزاف ابناء قطاع غزة من خلال المافيات، المنتشرة كالفطر في محافظات الجنوب لسرقة العباد.

وحتى تستقيم الامور، فإن كل من الدكتور موسى والنائب البردويل وغيرهم من قادة حماس، لم ينطقوا بالحقيقة، لانهم طالبوا بالتواجد في المعبر تحت يافطة "وزارة الداخلية" ووفق حصة محددة. وكأن وزارة الداخلية في حكومة التوافق الوطني، هي التي تشرف على اجهزة حماس الامنية؟ وتجاهلوا الواقع، القائل بالشواهد، ان من يقود في القطاع، هي حكومة الظل، التي يقودها زياد الظاظا، وليس حكومة التوافق الوطني. اضف لذلك، ان الحكومة المصرية، ترفض من حيث المبدأ التعاطي مع ميليشيات حركة حماس، وترغب بالتعامل مع الحكومة الشرعية ومؤسسة الرئاسة الامنية. الامر، الذي يفرض على حركة حماس، إن كانت معنية بمصالح المواطنين الفلسطينيين، تسليم المعبر فورا دون تلكؤ او تردد او تسويف ومماطلة. لان ذلك يخدم مصالحها الخاصة، إن كانت معنية بالمصالحة فعلا.

لكن كل المعطيات الماثلة للعيان، تؤكد ان حركة حماس ترفض من حيث المبدأ التحرك للامام، وتحول دون تقديم اية خطوة إيجابية لصالح جماهير الشعب، وبالتالي تعمل بمنهجية واضحة على تبديد خيار المصالحة، وتُّصر على تحدي الارادة الوطنية، وايضا تهديد الامن القومي المصري من خلال تعاونها الوثيق مع الجماعات التكفيرية في سيناء واقطابها المطلوبين لاجهزة الامن المصرية. وبالتالي حديث كل من ابو مرزوق والبردويل مردودعليهم. لان القيادة الشرعية جاهزة ومستعدة لاستلام المعبر فورا شرط خروج كل منتسبي اجهزة حركة حماس منه. وترفض القيادة الفلسطينية من حيث المبدأ منطق المحاصصة في المعبر.

اما موضوع إستيعاب بعض منتسبي حماس في المؤسسة الامنية الرسمية ووفق المعايير النظامية، المتفقة مع المعايير الدولية، فهذا امر لاحق، ووفق الخطة الامنية، التي سيتم الاتفاق عليها مستقبلا بين جهات الاختصاص، ان تقدمت عربة المصالحة، وابدت قيادة حماس الاستعداد للتعامل الايجابي معها. لكن هذا لا يعني الان قبول اي موظف من حركة حماس على المعبر الفلسطيني المصري. وعلى حماس ان تكف عن التكؤ والمراوحة والتضليل، لان المواطن الفلسطيني يعرف الحقيقة جيدا، ومن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركة الواسعة مع حملة تمرد لفتح المعبر، يعي ان المواطن البسيط يعلم ان حركة حماس، هي ذاتها، وليس احدا غيرها من يعطل فتح المعبر. لذا على حماس التراجع فورا عن سياسة اللف والدوران، وترك المعابر كلها وخاصة معبر رفح.

[email protected]

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط