كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أبو يوسف: حكومة الاحتلال تحاول فرض واقع جديد مستغلة عدم وجود رد فعل

أبو يوسف: حكومة الاحتلال تحاول فرض واقع جديد مستغلة عدم وجود رد فعل

تاريخ النشر: 2017-11-09 | 15:39

أمد / رام الله: قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن حكومة نتنياهو وكل حكومات الاحتلال الإسرائيلي تدرك تماما أنه لن يكون هناك لا حل ولا سلام ولا استقرار، دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، بما فيها حق العودة للاجئين حسب قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وبدون ذلك لا كانتونات ولا معازل ولا حدود مؤقتة ولا حلول مؤقتة ولا إقليمية ولا كل ما يقال، لأن نتنياهو يريد صرف الأنظار عن أساس المشكلة وهو إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطينية حقوقه.

و‍اضاف ابو يوسف في حديث صحفي،  الى ان ما تدرسه حكومة الاحتلال من خطط جديدة للقدس المحتلة خاصة البلدة القديمة ونشر المزيد من قوات الاحتلال ومراكز الشرطة يندرج في إطار محاولة فرض الوقائع على الأرض، والاستفادة من إمكانية أن لا يكون هناك أي رد فعل خاصة في ظل الحديث عن مفرزة شرطية لحماية المستوطنين المتطرفين الذين يقتحمون المسجد الأقصى في القدس المحتلة. 

وأكد أنه ورغم كل هذه الإجراءات فإن نتنياهو نفسه يدرك أنها لن تجلب له الأمن خاصة بعد اثنان وخمسين عامًا من الاحتلال العسكري، وهو يفتقد هذا الأمن الذي لن يتحقق إلا بجلاء الاحتلال. و‍اعتبر أبو يوسف خطة إخراج كل القرى العربية الفلسطينية التي احتلت عام 1967 إلى خارج حدود بلدية الاحتلال في القدس انها تندرج في إطار المخطط المتطرف نفسه لحكومة نتنياهو بإحداث تغيير ديمغرافي على الأرض له علاقة بعدد المستوطنين اليهود في القدس المحتلة الذين لا بد أن يفوق عددهم أضعافا مضاعفة عدد الفلسطينيين في المدينة.

ولفت ان ما يقوم به ‍الاحتلال من مداهمات واعتقالات بحق ابناء شعبنا ‍لا يضعفه بل يزيده قوة وإصراراً على استمرار النضال من أجل دحر الاحتلال ونيل حقوقنا ثابتة في العودة والحرية والاستقلال.

ورأى أنه منذ عام 1967، هناك دراسات يهودية استراتيجية تحاول تقليص عدد الفلسطينيين في القدس بكل الطرق والوسائل المتاحة وجلب مستعمرين رغم أن هذه الخطط فشلت حتى الآن في تحقيق مرادها، لأن ما يمكن أن يسجله الصمود الفلسطيني في القدس الذي يحمي هذه المدينة المقدسة جعل اليد الفلسطينية والمقدسية هي الحامية للمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في المدينة المقدسة.

واشار ابو يوسف  إن القمة الثنائية الفلسطينية السعودية تكتسب أهمية بالغة في ظل الترتيبات الجارية في المنطقة، وعلاقتها بعملية التسوية السياسية، بما يتطلب تأمين الدعم العربي الإسلامي للقضية الفلسطينية، وهي تأتي في سياق العلاقات الثنائية الاستراتيجية، وضمن إطار التنسيق والتعاون المستمرين بين الجانبين، ونوه إلى أن المباحثات تناولت ملف المصالحة الفلسطينية، حيث تم التأكيد على المضي قدماً نحو إنجاز المصالحة وإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال، بما يسمح، أيضاً، بفتح المجال أمام أفق للعملية السياسية.

وأوضح بأن اللقاء يأتي في سياق ايجاد ترتيبات معينة للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، باتجاه إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وشدد ابو يوسف على اهمية اجتماع الفصائل المدعوة فى 21 من الشهر الحالى فى القاهرة لمناقشة باقى الملفات المتعلقة بالمصالحة وسيكون هناك متابعة فيما يتعلق بذلك كان هناك إرادة و حرص من الجميع على إنجاح إنهاء الانقسام بعد 10 سنوات والمستفيد الوحيد منه كان الاحتلال الأمر الذى استوجب إزالة كل العقبات والعراقيل أمام المصالحة والعمل من اجل رسم استراتيجية وطنية لمواصلة مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق اهداف شعبنا  .

وثمن امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الجهد المصرى الحريص على إنهاء الانقسام الفلسطينى وتبنى القضية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال واستعادة الوطنية الفلسطينية.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط