كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ابو يوسف : هناك قضايا ايجابية سياسيا واقتصاديا اتخذت في مؤتمر المانحين في القاهرة

أمد/ رام الله : اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان مؤتمر المانحين الذي انعقد في القاهرة كان هاما وخاصة فيما يتعلق بالأعمار حول ما دمره الاحتلال في سياق حرب الأبادة التي شنها على قطاع غزة حيث سقط عدد كبير من الشهداء والجرحى وما شهد قطاع غزة من انقطاع في الماء والكهرباءـ ومعروف تماما ان مصر لم تألو جهدا والرئيس السيسي عندما تحدث عن الشعب الفلسطيني وحقوقه وكذلك كلمة الرئيس ابو مازن الهامة في المؤتمر والتي اشار فيها الى عدم تكرار العدوان وما شنه الاحتلال من حروب, هذا الأمر يحتاج الى ضمانات, ولهذا الامر تم التأكيد من خلال الكلمات التي القيت ودعت الى ايجاد حلول من اجل وصول شعبنا الى حقوقه, من خلال التركيز على حل القضية المركزية, وكل هذا سحتاج الى دعم المبادرة الفلسطينية التي تدعو لجلاء الاحتلال, لذا فالحكومة الفلسطينية قدمت دراسة ب 4 مليارات دولار حيث وفرت الدول المانحة 5.4 مليار دولار من اجل اعمار قطاع غزة وهذا مؤشر ايجابي على دعم فلسطين من اجل انهاء الاحتلال .

وقال ابو يوسف في حوار صحفي مع قناة فلسطين من هذا المنطلق الهام جدا انه لا يمكن ان تبقى القضية كما هي الان في سياق استمرار العدوان ولكن عندما نتحدث عن البناء الفوري كما هو في غزة هو ايضا في الضفة فهناك جريمة كبرى في القدس والاقصى الذي تعمل المنظمات اليهودية على تقسيمه ومحاولات جر المنطقة الى حرب دينية من خلال كلام (نتنياهو) ومؤتمر شرم الشيخ تحدث عن ايجاد حل وما يجري الان هو الخروج من دائرة المفاوضات التي فشلت , الا ان الاحتلال استفاد خلال السنوات الماضية من الاستمرار في الاستيطان. لذلك لا بد من استراتيجية وقف قرارات الشرعية الدولية, والقرارات الصادرة عن الامم المتحدة وتنفيذها، ولو كانت هذه القرارات لدولة اخرى لكانت طبقت, الاحتلال ما زال يواصل تحديه للمجتمع الدولي وعندما نتحدث عن سقف زمني لا يمكن القبول بواقع السلطة وهذا الامر مختلف فالمبادرة السياسية هامة التي تحدثت عن الحقوق الفلسطينية, دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتنفيذ القرار الاممي 194 الذي يقضي بعودة ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجرو منها ، وهذا يتطلب اجماع عربي ودولي, والقضية الأخرى التوجه الى هلى المؤسسات الدولية ووثيقة روما واتفاقية جنيف ووضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته.

ولفت ابو يوسف ان الية التنفيذ لاعمار قطاع غزة واضحة وحكومة التوافق الوطني هي العنوان, والأمر الثاني يتطلب رفع الحصار وفتح المعابر التي يتحكم بها الاحتلال, ونحن نسعى الى رفع الحصار والغاء كل الجراءات التي تتعلق بالصيد البحري والميناء واطلاق الاسرى وادخال المواد, والمسألة السياسية هي كيفية وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته, هناك مبالغ كبيرة لكن الأهم هو الزام الاحتلال لأنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية والسبب الرئيسي في كل القضايا هو ارهاب الاحتلال في الضفه وغزة والقدس وهو يحاول دائما تكريس احتلاله وهو يتحدث عن ان هذه الأراضي كما يسميها بيهودا والسامرة ومن هنا يجب التأكيد على الحقوق الفلسطينية التي تقضي الى اقامة دوله فلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس .

واكد امين عام جبهة التحرير ان الشقيقة مصر شاركت في انجاح وهناك قضايا ايجابية سياسيا واقتصاديا, اوروبا هي من الدول المانحة, خلال حرب الابادة معظم دول العالم خرجت بمسيرات حتى في الولايات المتحدة, وتضحيات الشعب الفلسطيني حظيت بأجماع العالم بصرف النظر عن الأجراءات الملزمة وقد تحدثت السويد عن اعترافها بدولة فلسطين وكذلك مجلس الشيوخ البريطاني الذي اكد على الاعتراف بدولة فلسطينية وقد يأتي ذلك استدراكا وتكفيرا لوعد (بلفور) واعتقد ان الاساس السياسي الذي نعتمد عليه هو في مواصلة هذا الجهد الأممي بما فيها الأتحاد الأوروبي استجابة واضحة للمبادرة السياسية الفلسطينية وبذل كل الجهود من اجل حصد الأعترافات بالدولة الفلسطينية والجميع قد أجمع الى الوصول لاقامة دولة فلسطينية ، وهذا ما لمسناه في الكلمات التي القيت في مؤتمر المانحين او في هيئة الامم المتحدة باستثناء موقف حكومة الاحتلال والادارة الامريكية ، ونحن نعتقد ان الجميع يؤكد على وقف العدوان حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من وصوله الى الحرية والأستقلال دون ذلك لا يمكن ان يكون هناك سلام واستقرار  في المنطقة.

وشدد ابو يوسف على مسألتين الاولى تمنى فيها ان يكون راس الهرم في الأمم المتحدة وتصريحات (بان كي مون) الذي تحدثت عن قرارات عديدة صادرة عن الامم المتحدة بشأن عدم شرعية الأستيطان وضم القدس وما يحدث من تغييرات في مسألة الضم والفصل العنصري, وهذا يحتاج الى الزام الأحتلال وجلاءه عن الأراضي الفلسطينية, والأمر الثاني عندما يصدر عن الأحتلال وخاصة بعد حربه في غزة حيث كان واضحا بأنه يمعن في فرض الحلول وتارة يحاول تجميل صورته ويقول حل الدولتين وخاصة اثناء المفاوضات التي كانت قائمة وعن الأمن وشطب حق العودة والأشتراط بقبول يهودية الدولة والحل الذي تسعى اليه  الان القيادة الفلسطينية هو جلاء الاحتلال, اما الحديث عن المفاوضات هو اسطوانة اصبحت معروفة حتى لو استمرت 20 عاما اخرى وهو تكريس للاحتلال ، لذلك علينا المضي في الاستراتيجية الجديدة التي اتخذتها القيادة الفلسطينية هي الأساس.

ورأى ابو يوسف ان هناك تصريحات ضارة تجريبين الحين والاخر , والرئيس محمود عباس تحدث عن الانتخابات وهذا يقع على عاتق حكومة التوافق الوطني, مشيرا الى ثلاثة مسائل وهي ، موضوع المصالحة وانهاء الأنقسام وما جري من خلال التوقيع عام 2011 في القاهرة, وما جرى من خلال زيارة الوفد الفلسطيني الى قطاع غزة  واللقاءات الثنائية وما نتج عنها خلال الحوار من اجل قطع الطريق امام كل ما يعتري المصالحة الفلسطينية ، اضافى الى الاتفاق على ان حكومة التوافق هي مسؤولة عن المعابر والبناء ولا بد من وقف الاتهامات والأبتعاد عن الفصائلية والحزبية واستكمال باقي ملفات المصالحة, واعتقد ان الفترة القادمة لا بد ان تقرر هذا المسار, الأمر الثاني نحن مقبلين على مفاوضات في القاهرة من اجل ان تقضي الى فك الحصار ولا يمكن ان يستمر الحصار وشعبنا يعاني من عدة امور ابرزها الايواء والماء والكهرباء, وهذه الامور يجب معالجتها وسحب الذرائع, والأمر الثالث: عندما نتحدث عن استراتيجية بديلة هذا الأمر يحتاج الى التزاما كاملا في التوجه الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، والتمسك بالمقاومة الشعبية بكافة اشكالها بمواجهة الاحتلال والاستيطان .

واضاف ابو يوسف على جميع القوى والشخصيات والمؤسسات تعزيز دور حكومة التوافق لتقوم بكل مهامها, وعندما نتحدث عن حكومة يجب تسيير عملها, وهناك اكثر من تصريح صدر حول زيارة الوزراء وعملية التعديل, كل هذا الأمر هو كيف تعبر هذه الحكومة عن نبض الشعب في كل المجالات والقضايا, ولا اود الحديث عن غزة بمعزل عن الضفة والقدس وبالتالي نحن نتحدث عن الاراصي الفلسطينية ريثما تتم الأنتخابت الرئاسية والتشريعية.

واكد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان ما يحدث في المسجد الاقصى سيشعل المنطقة , وخاصة ان زيارة شارون للمسجد الأقصى عام 2000 ادت الى انطلاقة شرارة الأنتفاضة الثانية, واليوم الحرم الأبراهيمي مستباح من قبل الصهاينة حيث يمنع الأذان قبل ان ينطلق وكنيسة القيامة في القدس يحاول الاحتلال منع المسيحين من اداء واجبهم الديني , ما يجري في الأماكن المقدسة والأستيلاء على البيوت والقمع الحاصل ووجود المستوطنين بشكل كثيف بحماية ودعم قوات الاحتلال هدفه التمهيد لهدمه والاخطر وجود انفاق تحته وهي محاولات جدية, لذلك اعتقد ان المسجد الاقصى والقدس في خطر شديد ولا بد من موقف من عربي واسلامي  ودولي ومن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الأسلامي للتصدي لهذه الهجمة ودعم صمود المقدسيين  .

واكد ابو يوسف على اهمية  قضية الاسرى والمعتقلين باعتبارها قضية وطنية وانسانية تهم كل أسرة وتدخل كل بيت فلسطيني وتشكل هما وأولوية للفصائل ومنظمة التحرير.

واشاد ابو يوسف بصلابة الحركة الأسيرة رغم القمع والقهر الذين يتعرضون له في سجون ومعتقلات الاحتلال ، حيث يتسلحون بارادة وعزيمة لا تلين يوميا رسالة صمود وتحد للاحتلال يستمدونها من عدالة القضية الفلسطينية وبحتمية انتصارها ، ويتقدمون الصفوف وينزرعون في صمود أسطوري نساء وأطفالاً وشيوخاً ورجالاً ومرضى ما يرتب مسؤولية كبيرة وجسيمة ينبغي على منظمة التحرير ان تنبري للنهوض به ، من خلال تصعيد الحراك الوطني لتسليط الضوء على معاناة الاسرى وذويهم وتدويل قضيتهم على طريق تحريرهم.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط