كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اتركوها لفخامته...!!

اتركوها لفخامته...!!

تاريخ النشر: 2016-04-14 | 22:19

لا يمر يوماً الا والواقع الوطني يزداد سوءاً....!! لماذا ,,؟؟ وكيف...؟ ومن اجل من ...؟، اسئلة لا تطرحها النخب بل رجل الشارع والاسر الفلسطينية ، والاجابة يفرضها الواقع، انها ازمة قيادة ، وازمة تفرد ودكتاتورية واستبداد، بل ازمات ناتجة عن التشتت وضعف القوى الوطنية امام نهج يقود الساحة الفلسطينية لا يؤمن بالعقل الجمعي او بدور مؤسسة وكان ناتج ذلك حالة استقواء على الشعب واهدار لا ماله وطموحاته في وطن سيد وذو سيادة كابتا طاقاته الفعلية التي تستخدمها كل الشعوب في مقاومة الاحتلال .

نحن امام حالة شاذه في ادارة حكم الشعب ليس لها تصنيف سياسي او اجتماعي او ايديولوجي ، لقد انتقل الرئيس من حالة العقاب الفردي الى حالة العقاب الجماعي ، من حالة الاقصاء الفردي لقيادات وكوادر في فتح الى حالة الاقصاء لفصائل اساسية في منظمة التحرير الفلسطينية وهم شركاء في الكفاح المسلح والمسيرة منذ ان سيطرت في اواخر الستينات فصائل المقاومة على منظمة التحرير الفلسطينية .

الرئيس يعرف ما يريد من وراء تلك المسلكيات والقرارات ، فهو لا يؤمن بحركة فتح التي نصبته رئيسا ، ولا يؤمن بالفصائل ، هذا ما عبرت عنه تصريحاته فهو يؤمن بأجهزة الامن والتنسيق ويتنكر لكل تجربة قادتها فصائل منظمة التحرير منذ انطلاقة حركة فتح، لا يؤمن بالبندقية ويتألم ان نزف جرح من مستوطن اسرائيلي ، يمارس الترهيب من اي عمل نضالي قد يسلكه الشعب الفلسطيني واخرها صرخة القدس ,...لا يتألم ولو انسانيا عندما حرق المستوطنون ابو خضير ودوابشه، او كما يتم تصفية شباب فلسطين في الميادين ، بل يرسل مناديبه للتعزية بقتلة الشعب ودفع التعويضات لما يسمون بضحايا الارهاب الفلسطيني ، بل يقوم بدعم نظرية الاستيطان بمفاوضات عبثية واطروحات لا يمكن تحقيقها على ارض الواقع مؤتمرات ولجان وغيره والاستيطان يتمدد، بل يعقد اتفاقية لزيادة وتيرة الانشاءات والبناء في داخل فلسطين المحتلة مكونة من مقاولين ومهندسين وعمال .

مع هذا كله تقف فصائل منظمة التحرير عاجزة عن الوقوف امام سياسات ونهج عباس ، كان يعلل الصمت وعدم المواجهة هي مخصصات الصندوق القومي "" لم يؤمن هؤلاء بالمثل القائل: اللي بيخاف من العفريت بطلعله"" وها قد قطع الرئيس عباس مخصصات الجبهة الشعبية تنكر لجورج حبش ووديع حداد وابو علي مصطفى والاسير سعدات ، وكما زور في اكثر من مقام تاريخ فتح وقياداتها، كانت بروفة قطع الراتب عندما واجهته النائبة خالدة جرار الاسيرة الان في معتقلات الاحتلال في اجتماعات المركزي وقرر قطع رواتب الشعبية فكانت ردود الفعل ضعيفة وغير رادعة من الفصائل ، وبتجربة اعاد مخصصات الشعبية ، الشعبية بحكم ايديولوجيتها متمردة دائما واجهت ياسر عرفات منذ مسارات السلام ولكن عرفات احتضنها كما احتضن جورج حبش لم يقطع مخصصاتها بل سار بها الى اعلان الجزائر "" وثيقة الاستقلال"" .

مازالت الفصائل لم تفهم مثل تعلمناه منذ صغرنا""" واكلت يوم اكل ..........""" للأسف ، بعد قطع مخصصات الشعبية بأيام معدودة ها هو يقطع مخصصات الديموقراطية ، الديموقراطية ونايف حواتمة هم من ابتكروا المرحلية في عام 1974 وسارت منظمة التحرير والنقاط العشر على ذلك ..... كانت طريق فكري وتنظير سياسي لاختراق المجتمع الاسرائيلي من خلال الاحزاب الشيوعية والتقدمية وحركة السلام الان ..... هذا مارسته قيادة منظمة التحرير منذ اواخر السبعينات من القرن الماضي ، طريق اوصلنا الى اوسلو والان الى اقل بكثير من اوسلو ... لا سلطة ولا ثورة ولا دولة .... بل فئة تسيطر بدعم اقليمي ودولي ومالي على مقدرات الشعب الفلسطيني الوطنية والانسانية .

عندما دمر الرئيس فتح قالت الفصائل هذه مشكلة داخلية وهم يعلمون ان دمرت فتح دمرت باقي الحركة الوطنية .....عندما كان لقاء بين شرفاء فتح وبعض قيادات الشعبية ، قامت الدنيا ولم تقعد من الرئيس مما اضطر الجبهة الشعبية لكي تنفي اي لقاء محوره مناقشة الوضع الداخلي الفلسطيني في غزة بل عللت ذلك بان مجموعة من اعضاء المجلس الوطني قاموا بتكريم الشهيد ابو على مصطفى ، جيد هذا فنحن مع المبررات اذا كانت ستحمي الفصيل من عنف الرئيس ،،، وللأسف لم تحميه فقطع مخصصاته.

اعتقد ان امام تلك السلوكيات فهي تستهدف تصفية الفصائل كما تم تصفية فتح عمليا كمؤثر وطليعة وقرار ، امام الفصائل احد امرين الامر الاول ان تجتمع اللجنة التنفيذية وتسحب الثقة من رئاسة الرئيس لها ، الامر الثاني الانسحاب من منظمة التحرير او التجميد، لكي لا يبقى اي شرعية للرئيس لقيادة منظمة التحرير والتحدث باسم الشعب الفلسطيني ويعقد الصفقات الامنية وغيره تحت مبرر ان من يقود التفاوض مع اسرائيل منظمة التحرير .

الرئيس تجاوز كل القوانين والانظمة سواء في داخل فصيل فتح او في كل القرارات المتعلقة بالقضاء والنيابة والمالية والصندوق القومي وعلاقته بالفصائل ....... واخيرا هل نجد من الفصائل موقفا اكثر شجاعة بإجراءات توقف هذا الزمن الرديء

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط