كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اتفاقية الغاز في ميزان العهر والسمسرة

كثر الحديث عن المشروع الوطني وحماة المشروع الوطني وبالقدر الذي انتشر فيه هذا المصطلح لا نجد الا سقوط واسقاطات تصيب عمق المشروع الوطني الفلسطيني المختزل بدويلة فيما تبقى من ارض الوطن المحتل والمختطفة بقاياه لدى لوبيات عملت على اختطاف القرار الوطني واختطاف المؤسسات وتحويلها الى كنتونات من لوبيات البزنزسة والمقايضة مع الاحتلال وفي منظور المقايضة السياسية مقابل تسهيلات اقتصادية واحتكارات لفئة استفادت من واقع سلطة وقيادة لا تنظر بالمنسوب الوطني الا ما هو يحقق مصالحها واستثماراتها وشركاتها الخاصة.
اصبح من الضروري تفصيل واقع هذا الذي يسمونه المشروع الوطني وحماته ومن يدعون الشرعية في ظل هذا الواقع الفاسد الذي يحفه الفشل من كل الجهات سواء على مستوى مسؤليات السلطة تجاه مواطنيها او على مستوى واقع القضية الذي اهمل التعاطي معه دوليا واقليميا امام متغيرات ورمال متحركة تعصف بالمنطقة ولان تلك القيادة لم تكن يوما قادرة على صناعة الحدث بل تلقي الحدث والتعامل معه بما يحقق اهدافها القزمية فقط.
عندما انتفض عضو المركزية محمد دحلان على هذا الواقع واخوة من كل التيارات النضالية في هذه الحركة على واقع الفساد الذي يضرب اعماق السلطة من رأس هرمها الى باقي كل المناخات السلطوية والحركية.... وستمرارية لفضح سلوك الانا الذي اثر على القرار الوطني عبلر مسيرة الحركة،كنا لا نسمع الا مغالطات واكاذيب وتزييف وقلب الحقائق ممن يسمون انفسهم الشرعية وحماة الشرعية، ومستخدمين كل الادوات الاعلامية وغير الاعلامية لملاحقة الاصلاحيين والمطالبين بالاصلاح عبر طرق متعددة من الملاحقة سواء بمحاولة الاسقاط او الفصل او التشهير الملفق تو بوسائل اكثر شدة وخطورة طالت كثير من الشرفاء في هذه الحركة.
نتحدث الان عن انهيار المشروع الوطني في ظل هذه القيادة وهذه الحكومة فلم ننسى بعد بيع بقايا الوطن من خلال المشروع المقدم لمجلس الامن وما يصر رئيس السلطة من محاولة لعرض هذا المشروع الذي يصيب عنق ما تبقى من المشروع الوطني وبرغم معارضة كافة القوى الفلسطينية لهذا المشروع الخبيث.
لم تكن كل التصريحات والاقاويل والتعهدات التي رافقت رئيس السلطة منذ تسلمه لها وقيادة فتح والموؤدة منظمة التحرير الا سلوكيات ظاهرها ما يستحسنه البعض وعمقها تثبيت الجغرافيا السياسية والامنية للعدو الصهيوني، ماذا استفاد الشعب الفلسطيني من كل تلك الدراماتيكا غير حالة الشلل التي اصيبت فيها الايقونة الفلسطينية وحالة التيه والفشل والانفسام والتشرذم والفقر والبطالة وتفتت حركحة فتح الذي مازالوا يرددون انها حامية ابلمشروع الوطني...,.!!1 وهل فعلا فتح حامية المشروع الوطني في ظل تعفن تلك القيادة وفسادها...... ؟؟ واي مشروع وطني يتحدثون عنه في بقايا ارض الوطن...؟؟!!
مشروع اتفاقية الغاز مع الاحتلال والذي ابرم لمدة 20 سنة ليس جديدا في عملية التطبيع مع الاخحتلال بما يضحض فكرة استقلالية الدولة وحل الدولتين وكما قلت يصيب عنق ما يسمونه المشروع الوطني ولصالح حفنة في السلطة والحكومة والمحيطين بهم وكما وصفه شاهد من اهلها عضو المركزية عباس زكي"" من قام بها مجموعة من المنتفعين والسماسرة"" وهنا اقول ومضيفا على كلام السيد عباس زكي من بقي غير منتفع في ظل تلك السلطة وقيادتها وفي ظل قيادة تلك الحركة وصفها الاول والتي تعمل تحت واقع الفساد ومؤيدة لقرارات يتخذها رئيس الهرم لا تخلو من من تحقيق مصالح عائلية وقبلية وعشائرية وجهوية...!!
اذا تحدثنا عن العمل الحثيث لاسقاط تلك الاتفاقية فيجب ان تعمل كل القوى ليس لاسقاط الحكومة ومن وقع على تلك الاتفاقية التي ترهن مستقبل الشعب الفلسطيني بدولة الاحتلال ، بل علينا اسقاط كل المقدات التي ادت لتلك النتائج ليست الفاشلة فقط بل المهينة للكل الفلسطيني......مع القناعة التامة بانه بدون اخذ خطوات عملية نحو اسقاط كل من اهان المشروع الوطني وجعله فريسة ليد السماسرة والفسدة والمفسدين فاننا نتوقع مزيد من الانهيارات على مستوى حركة وسلطة وقوى وطنية.... لقد اصبح الصمت نوع من انواع التواطؤ مع الفساد ومن يقودوه سواء في السلطة او الحركة او بعض الواجهات التي خلقت لحماية الفاسدين والفاشلين وطنيا ومن خلال الاطر الوطنية.
اتفاقية الغاز في ميزان العهر والسمسرة هي عملية تراكمية لمستويات متعددة من الفساد وملفاتها في كل المجالات السياسية والتنظيمية والامنية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، كم مركب من ملفات الفساد ترجمته اتفاقيةالغاز مع الاحتلال، ومن هنا يجب ان نبحث جميعا كيف يمكن ان نتخلص من كل تلك الملفات ورموزها وقائمة المنتفعين منها، وفضح تلك السلوكيات الحامية لها من خلال ثقافة وطنية تفضح وتفصل وتوضع البدائل لحالة العهر السياسي والامني والاقتصادي والجهوي

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط