كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اتفاق "الفرصة الأخيرة".. لماذا يُفشل "السنوار" أي فرصة سلام؟

اتفاق "الفرصة الأخيرة".. لماذا يُفشل "السنوار" أي فرصة سلام؟

تاريخ النشر: 2024-09-04 | 15:14

11 شهرًا مرت على حرب غزة ولم تهدأ نيران المعركة بعد، وأكثر ما يدمي القلوب بعد استشهاد آلاف الأطفال والنساء والشيوخ، هو استمرار آلة الحرب التي تقتل بدم من بارد كل من أمامها ولم تفرق بين صغير أو كبير، ضعيف أو قوي.

وفي ظل اشتعال أحداث الحرب، تمر مفاوضات وقف إطلاق النار بأصعب وأخطر مراحلها، وأصبحت فرص التوصل إلى اتفاق "الفرصة الأخيرة" بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس ضعيف جدًا، رغم جهود الوساطة المصرية والقطرية والأمريكية، لكن تعنت كل من زعيم حركة "حماس" يحيى السنوار وكذلك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يزيد الحرب اشتعالًا، وهذا قد يؤدي إلى تغيير شروط الهدنة في حالة التوافق أصلًا على إبرامها.

وشاهدنا خلال الأيام الأخيرة تصاعد حدة الاحتجاجات في إسرائيل تجاه حكومة "نتنياهو" التي تصر على إفشال أي مفاوضات للهدنة وهو ما أصاب أهالي المحتجزين بإحباط وخيبة أمل، لكن في المقابل وعلى صعيد غزة، يصمم "السنوار" على خسارة الأصول في السعي لتحقيق المصالح الفلسطينية،وهو ما يؤدي إلى خسارة أصول حيوية حاسمة كل أسبوع لتأمين اتفاق سلام يعكس بشكل حقيقي مصالح الشعب الفلسطيني، ويؤكد على الحاجة الملحة إلى حل يحترم العدالة والكرامة للجميع.

وإذا بحثنا في أسباب تعنت زعيم حركة "حماس"، فقد نرى أن الضغوط الايرانية قد تكون سببا وراء ذلك فضلا عن أن مصالح حركة "حماس تسبق المصلحة العامة، والرهان الأكبر هو البقاء على رأس السلطة في قطاع غزة، ولطالما كان هذا الشرط هو الشرط الأساسي الذي يتصدر قائمة الشروط على طاولة مفاوضات للهدنة، دون الإكترات بالنتائج العكسية التي تتالت على الغزيين جراء الحروب المتكررة والتي راح ضحياها عشرات الآلاف منذ استيلاءهم على السلطة .

الآمال في التوصل إلى اتفاق أو وجود فرصة أخيرة للجلوس على مائدة مفاوضات أصبح ضعيف جدًا بسبب التزام الطرفين بشروط "متعنتة" ومصالح خاصة لا تتعلق بمصالح المدنين الفلسطينيين أو حتى الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، وبتطور أحداث الحرب فقد تُجر المنطقة إلى حرب إقليمية تأكل كل من حولها .

أحد الأسباب الأخرى هو الانقسام داخل حركة حماس نفسها. بينما يسعى السنوار إلى هدنة مؤقتة لمدة ستة أسابيع لإعادة تجميع صفوف الحركة وإدخال المساعدات إلى غزة، يطالب قادة حماس خارج القطاع بمزيد من التنازلات من إسرائيل وضمانات دولية لوقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار القطاع، بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير تشير إلى أن السنوار قد يشعر بالأمان في الأنفاق التي تستخدمها حماس، مما يجعله أقل ميلاً لقبول هدنة إذا لم تكن في مصلحته.

ويرغب "السنوار" قبل إتمام الهدنة، في تحقيق كامل شروطه المتمثلة في وقف غير مشروط للحرب والحصول على ضمانات مكتوبة لوقف الحرب، وكذلك تغيير كامل في بند الاقتراح الذي ينص على بدء المفاوضات حول تهدئة مستدامة في غزة في وكذلك لتزامًا مكتوبًا بإنهاء غير مشروط للقتال، والإفراج عن جميع أسرى حماس من سجون إسرائيل، وعودة حماس مجددًا إلى حكم غزة.

11 شهرًا مرت على حرب غزة ولم تهدأ نيران المعركة بعد، وأكثر ما يدمي القلوب بعد استشهاد آلالاف الأطفال والنساء والشيوخ، هو استمرار آلة الحرب التي تقتل بدم من بارد كل من أمامها ولم تفرق بين صغير أو كبير، ضعيف أو قوي.

وفي ظل اشتعال أحداث الحرب، تمر مفاوضات وقف إطلاق النار بأصعب وأخطر مراحلها، وأصبحت فرص التوصل إلى اتفاق "الفرصة الأخيرة" بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس ضعيف جدًا، رغم جهود الوساطة المصرية والقطرية والأمريكية، لكن تعنت كل من زعيم حركة "حماس" يحيى السنوار وكذلك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يزيد الحرب اشتعالًا، وهذا قد يؤدي إلى تغيير شروط الهدنة في حالة التوافق أصلًا على إبرامها.

وشاهدنا خلال الأيام الأخيرة تصاعد حدة الاحتجاجات في إسرائيل تجاه حكومة "نتنياهو" التي تصر على إفشال أي مفاوضات للهدنة وهو ما أصاب أهالي المحتجزين بإحباط وخيبة أمل، لكن في المقابل وعلى صعيد غزة، يصمم "السنوار" على خسارة الأصول في السعي لتحقيق المصالح الفلسطينية، وهو ما يؤدي إلى خسارة أصول حيوية حاسمة كل أسبوع لتأمين اتفاق سلام يعكس بشكل حقيقي مصالح الشعب الفلسطيني، ويؤكد على الحاجة الملحة إلى حل يحترم العدالة والكرامة للجميع.

وإذا بحثنا في أسباب تعنت زعيم حركة "حماس"، فقد نرى أن الضغوط الايرانية قد تكون سببا وراء ذلك فضلا عن أن مصالح حركة "حماس" تسبق المصلحة العامة، والرهان الأكبر هو البقاء على رأس السلطة في قطاع غزة، ولطالما كان هذا الشرط هو الشرط الأساسي الذي يتصدر قائمة الشروط على طاولة مفاوضات للهدنة، دون الإكترات بالنتائج العكسية التي تتالت على الغزيين جراء الحروب المتكررة والتي راح ضحياها عشرات الآلاف منذ استيلاءهم على السلطة.

الآمال في التوصل إلى اتفاق أو وجود فرصة أخيرة للجلوس على مائدة مفاوضات أصبح ضعيف جدًا بسبب التزام الطرفين بشروط "متعنتة" ومصالح خاصة لا تتعلق بمصالح المدنيين الفلسطينيين أو حتى الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، وبتطور أحداث الحرب فقد تُجر المنطقة إلى حرب إقليمية تأكل كل من حولها .

أحد الأسباب الأخرى هو الانقسام داخل حركة حماس نفسها، فبينما يسعى السنوار إلى هدنة مؤقتة لمدة ستة أسابيع لإعادة تجميع صفوف الحركة وإدخال المساعدات إلى غزة، يطالب قادة حماس خارج القطاع بمزيد من التنازلات من إسرائيل وضمانات دولية لوقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار القطاع، بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير تشير إلى أن السنوار قد يشعر بالأمان في الأنفاق التي تستخدمها حماس، مما يجعله أقل ميلاً لقبول هدنة إذا لم تكن في مصلحته.

ويبدو أن زعيم حركة حماس يرى نفسه القائد الأوحد ومحدد مصير حرب غزة، ويعتقد بشروطه هذه أنه انتصر بالفعل على إسرائيل، بل ويؤجج الوضع بأفكار تثير الرأي العام العالمي، كما يلاعب الاحتلال بورقة "الأسرى" التي لا يملك غيرها، وكأنه يخرج لسانه للعالم أجمع ويقول أنه القائد الأوحد الذي لا مثيل له، وأنه مازال في يده أوراق الصفقة وهو المهندس والمنفذ غير مكترثًا بأوجاع الشعب الفلسطيني وأبناء غزة في دور الإيواء الذي يموتون مرضًا وجوعًا وعطشًا كل يوم.

ولم يكتف زعيم بحماس بذلك، بل يتعمد إفشال أي جهود أو وساطات من أجل إحداث هُدنة في غزة، لأنه ببساطة تتعارض مع مصالحه وجنون العظمة المريض بها والتي تدفعه إلى تعقيد كل الأمور من أجل العودة إلى رأس السلطة في غزة من جديد.. فمتى يتذكر أوجاع الشعب!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط