كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اتفاق النفط السعودي - الروسي

اتفاق النفط السعودي - الروسي

تاريخ النشر: 2016-09-08 | 09:18

الاتفاق السعودي - الروسي على اتخاذ إجراءات مشتركة لتحقيق استقرار سوق النفط يمثل مرحلة جديدة من بناء الثقة بين أكبر منتجي النفط في العالم، السعودية وروسيا. عملياً يعني إعلان هذا الاتفاق أن الدولتين مهتمتان برفع سعر النفط. وتحقق ذلك عندما ارتفعت أسعار البرميل ٥ في المئة قبيل إعلان الاتفاق. وزير الطاقة السعودي خالد الفالح له خبرة طويلة بسوق النفط وعالمه إذ أنه ابن «أرامكو» وعمل طويلاً في الشركة قبل تولي رئاستها ثم وزارة الطاقة، وهو يدرك تماماً تاريخ التزامات روسيا في قطاع إدارة الإنتاج مع دول «أوبك». وكانت هناك دعوات متكررة لروسيا لحضور مؤتمرات «أوبك» مع طلب أعضاء المنظمة من روسيا أن تتعاون معهم في إدارة الإنتاج. وكانت دائماً كلمات جميلة من دون احترام الالتزام فعلاً. أما اليوم فالاتفاق مختلف لأنه يفتح صفحة جديدة في العلاقات على الصعيد السياسي، خصوصاً بعد عدد من اللقاءات بين القيادة السعودية وفلاديمير بوتين وآخرها لقاء ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ببوتين في الصين على هامش قمة العشرين.

إن العلاقة الروسية السعودية قد لا تتبلور باتفاق على سورية لأن روسيا مصممة على حماية نظام بشار الأسد، ولكن الاتفاق النفطي يفتح الباب لحوار قد يأخذ في الاعتبار مصالح أخرى لروسيا مع السعودية يمكن أن تقنع بوتين بالحل السياسي في سورية على أسس «جنيف ١» والتخلي عن الأسد في النهاية. فالاتفاق السعودي الروسي على صعيد النفط وإعلانه من دون القول تحديداً ماذا يعني هو في شأن الحد من الفائض النفطي المستمر في السوق العالمية. فقد تتجه روسيا والسعودية إلى إقناع دول «أوبك» في الجزائر في ٢٧ الشهر الجاري على هامش منتدى الطاقة العالمي إلى تجميد إنتاجها. وكانت جرت محاولة سابقة ورفضت إيران مراراً تجميد إنتاجها لأنها قيد زيادة الإنتاج إلى مستواه قبل الحظر النفطي الذي رفع منذ توقيع إيران الاتفاق النووي مع الدول الست. وقد زادت إيران إنتاجها في شكل سريع بمليون برميل في اليوم وهي تنتج حالياً حوالى ٣،٧٥ مليون برميل في اليوم والمعروف أنها تحتاج شهرين أو ثلاثة لزيادة هذه الكميات مئة أو ١٥٠ ألف برميل في اليوم وليس بكميات كبرى تحتاج إلى استثمارات خارجية تأخذ وقتاً، لأن حقول إيران قديمة وتحتاج إلى ضخ ضغط كبير بكميات كبرى من الغاز.

والشركات الأجنبية تنتظر قبل الاستثمار في حقول إيران لمعرفة كيف ستكون العقود النفطية فيها. فهناك نقاش حالياً في البرلمان الإيراني حول نوعية عقد محدد بين النواب الذين يوصفون بإصلاحيين وبين المتشددين الذين يريدون البقاء على عقود تسمى buy back وهي الطريقة القديمة التي لا تحبذها الشركات الأجنبية. فاحتمال تجميد الإنتاج قد يكون تحصيل حاصل في الأشهر المقبلة حتى لو بقيت إيران خارج الاتفاق نظراً لعدم قدرتها على زيادة إنتاجها في شكل أكبر. والحقيقة أن جميع الدول المنتجة خارج وداخل «أوبك» تريد أسعار نفط بمستوى أعلى من المستوى الذي هبط إليه السعر حالياً. وروسيا اليوم تعاني من اقتصاد في وضع كارثي وأزمة مالية كبرى وهي تخوض حرباً مكلفة في سورية وتحتاج إلى زيادة عائداتها النفطية. والسعودية كما قال خالد الفالح مراراً تتخوف من تراجع استثمارات الشركات النفطية العالمية نتيجة انخفاض سعر النفط مما يؤدي في السنوات المقبلة إلى انخفاض في المخزون ونقص في العرض والعودة إلى أسعار مرتفعة جداً تعيد سيناريو العامين ٢٠١٣ و ٢٠١٤ الذي أدى إلى تكثيف إنتاج النفط الصخري. فالجميع اليوم مهتم برفع سعر النفط لأسباب مختلفة، ولكن السؤال المطروح هو: هل تلتزم روسيا وإلى متى نظراً لتاريخها مع «أوبك»؟

عن الحياة اللندنية

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط