كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إجـابـة واسـتـجـابـة

إجـابـة واسـتـجـابـة

تاريخ النشر: 2019-10-27 | 13:29

اهمية الكلمة التي القاها الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الاستاذ زياد النخالة السبت، خلال المؤتمر النقابي الخامس «النقابات المهنية .. معاً وسوياً نحو القدس»، الذي ينظمه الاتحاد الإسلامي في النقابات الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي. تكمن في اجابتها على القضايا السياسية المثارة الان على الساحة الفلسطينية, وتتزامن الكلمة مع الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاد الامين العام المؤسس لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله, حيث اكد القائد النخالة على تمسكه بالخط السياسي المقاوم الذي انتهجه الشقاقي, واستكمال مسيرته النضالية المباركة, والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي ناضل الشقاقي من اجلها ودفع حياته ثمنا لها, مؤكدا ان الشقاقي رحمه الله ترجل جسدا, ولم يغادرنا مفكرا ونموذجا, مؤكدا على أن الوحدةِ الوطنيةِ أصبحَت منَ المهماتِ الملحة، والذي يرخي ظلالا قاتمةٍ على المشهدِ الفلسطينيّ، وحالةُ الانسدادِ التي تتركُ الكثيرَ منَ الشكوكِ على تدخلِ قوًى إقليميةٍ ودوليةٍ تسعى لترويضِ الشعبِ الفلسطينيّ، عبرَ الأموالِ، وعبرَ الانتخاباتِ التي تريدُها أداةً ووسيلةً للتخلي عن حقوقنا الشرعية.

وفي موضوع الانتخابات التشريعية التي دعا لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, اعتبر القائد النخالة ان اجراء انتخابات تشريعية وفرضها كأمر واقع, كمن يضع العربة امام الحصان, وهو تكريس لحالة التشتت القائمة, وهو للأسف تحد يستند الى مقولة من يكسب هو الذي يصنع الساسة, وهذا يدلل على ان الحركة تنظر بقلق الى هذا القرار, الذي سيؤدي لمزيد من الفرقة بين طرفي الانقسام, وان الانتخابات التشريعية ليست من اولويات شعبنا, ونحن نعيش مرحلة التحرر الوطني, ونعاني من افرازات اوسلو التي انتجت هذه الانتخابات الهزلية التي اوجدت كل هذه الخلافات والتشرذم داخل الساحة الداخلية الفلسطينية, وأن ذلك يُعد تحدياً يستندُ إلى مقولةِ «مَنْ يكسبْ هو الذي يصنعُ السياسةَ»، وهي في الحالةِ الفلسطينيةِ تعني وضعَ الشعبِ الفلسطينيّ أمامَ خيارِ الاستسلامِ، أو القتلِ, فمن حق شعبنا ان يقاوم الاحتلال, فَلْيكفَّ الذينَ يدفعونَ الشعبَ الفلسطينيّ َإلى الخياراتِ الصعبةِ، وتعالَوْا جميعًا نصنعْ لشعبِنا خيارًا يليقُ بهِ، خيارًا يحفظُ كرامتَهُ، ويحفظُ مسيرتَهُ، ويحفظُ حقوقَهُ التاريخيةَ في فلسطينَ, ومهما علا شأنُ النفطِ، فلن يستطيعَ شراءَ كرامةِ وحقوقِ فلسطينيّ واحدٍ.

كما دعا الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قوى المقاومةِ إلى مناقشةِ خياراتِها هي، لا مناقشةِ خياراتِ الآخرينَ. بحيثُ لا نتخلّى عن مشاغلةِ العدوِّ، فكلّما تخلَّيْنا عن مشاغلةِ العدوِّ أشغلَنا العدوُّ بمشاكلِنا, فعلى المسار الداخلي والعربي والدولي, نجد ان هناك من يسعى لحرف بوصلتنا عن وجهتها نحو مقاومة ومقارعة الاحتلال, واشغالنا بمشاكلنا الداخلية, وفق مخطط مدروس يهدف لتهيئة الاجواء للاحتلال الصهيوني ليمرر مخططاته العدوانية ضد شعبنا وقضيتنا الفلسطينية, ويحقق مأربه واهدافه التوسعية بأجواء ملائمة ومهيئة لتحقيق كل هذه نجاحات السياسية التي لم يكن الاحتلال يحلم بها, سواء بتمسك السلطة بخيار السلام كخيار استراتيجي, او اللهاث العربي وراء التطبيع مع هذا الكيان المجرم وانشاء تحالفات عربية اسرائيلية مشتركة, انها اجابة قدمها القائد النخالة على بعض القضايا المثارة على الساحة الداخلية الفلسطينية, وتأكيد واضخ على ان خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الاصوب الذي نحقق من خلاله نجاحات ملموسة وحقيقية لشعبنا وقضينا, ونصيحة مقدمة للجميع ان لا يشغلنا أي شيء عن مجابهة الاحتلال ومقاومته.

كما انها استجابة للأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور فتحي الشقاقي بالسير على نفس النهج والطريق, وسلوك نفس الدروب رغم الصعاب, والمضي في طريق ذات الشوكة حتى تحقيق النصر على الاعداء, فلا يجب ان نلين او نستكين, وعلينا ان نتجاوز كل العقبات والمعيقات بحيث لا يشغلنا أي شيء عن مواجهة الاحتلال ومقاومته لأنه السبب الرئيسي وراء كل المعاناة التي يعانيها شعبنا وامتنا.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط