كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"اجتماع القاهرة" يتبنى موقف عربي لرفض التهجير

"اجتماع القاهرة" يتبنى موقف عربي لرفض التهجير

تاريخ النشر: 2025-02-02 | 14:47

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ، وأهمية التحركات الدبلوماسية العربية، لضمان عدم تكرار الحرب و التصعيد بغزة، وحماية الفلسطينيين من أي انتهاكات مستقبلية ، شدَّد الاجتماع " الخماسي العربي " في القاهرة، السبت، على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الأعمار في قطاع غزة، بأسرع وقت ممكن، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، خصوصاً في ضوء ما أظهره الشعب الفلسطيني من صمود وتشبث كامل بأرضه.
وأعرب الاجتماع عن " استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسُّكه بحقوقه المشروعة، وفقاً للقانون الدولي، وتأكيد رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوِّض فرص السلام والتعايش بين شعوبها" .
اجتماع القاهرة ، يجسد الرؤية الأردنية المصرية بشأن عدة قضايا، أبرزها: القضية الفلسطينية ، واليوم التالي في قطاع غزة، ورفض التهجير الذي دعا لتحقيقه ترامب، وبالتالي ، عكست الرؤية العربية الموحدة، تجاه قضية التهجير أولا، وقضية اليوم التالي بغزة" وهناك توافق مصري أردني مع السلطة الوطنية الفلسطينية بشأن إدارة القطاع بعد إتمام اتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي فقد جسد الاجتماع، أطرا للقضية الفلسطينية، ولمخرجات تتناغم وتنسجم مع الرؤية الأردنية، المنبثقة عن رؤية جلاله الملك عبدالله الثاني، ولاءاته الثلاث التي أطلقها في العام 2019، حين قال لا للتهجير، لا للتوطين، والقدس خط أحمر"، وهو نفس الموقف الرسمي المصري الرافض للتهجير ويعتبره أمن قومي مصري حسب تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأن مخرجات الاجتماع، تتواءم وتتناغم مع رؤية عربيه موحده بشأن القضية الفلسطينية.
هناك عدة قضايا طرحت على هامش الاجتماع ، من ضمنها: تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، ويبدو أن هناك انفراجا دبلوماسيا بشأن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية تدير الضفة والقطاع، لأن انعكاسات ملفي الضفة والقطاع، بالتأكيد لا ينعكسان على الواقع الفلسطيني وحده، بل وعلى المحيط العربي أيضا للأراضي المحتلة، فالأردن متأثر بقضية الضفة، والعملية العسكرية الجارية فيها، وبما يسعى الاحتلال لتجسيده من أجل القيام بعمليات تهجير فيها، كما أن مصر أيضا تتأثر بقضية غزة، ومآلات ما يجري فيها. هذه الأمور في الضفة وغزة، تنعكس على المحيط العربي ككل، وبالتالي كان لا بد من الخروج بمؤتمر عربي، يحمل رؤية موحدة حول الضفة وغزة.
ولا شك "إن البيان الختامي للاجتماع، يعكس أهمية استدامة وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإيوائية والإغاثية للقطاع، والالتزام العربي والدولي في مساندة الفلسطينيين بأزمتهم، والتأكيد على ضرورة انسحاب الاحتلال بالكامل من الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتقسيم القطاع باعتباره مطلبا أساسيا للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وهذا ما حرصت عليه جهود الوساطة المصرية والقطرية في اتفاقية وقف إطلاق النار حيث "إن التوصل لوقف إطلاق النار في القطاع، والبدء بتبادل الأسرى، عكس نجاح الدبلوماسية العربية بفرض مسار يخفف معاناة الفلسطينيين ويفتح الباب أمام حلول أكثر شمولية"، وان أي محاولة لتغيير الوضع في غزة، سواء عبر فصلها عن الضفة، أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، سيواجه برفض عربي قاطع، والتحرك العربي يأتي وفي هذا الوقت بالذات لضرورة توفير الضمانات، لمنع تكرار عدوان الاحتلال، وتأمين حياة كريمة لأهالي القطاع، وتكثيف جهود إعادة الإعمار.
الاجتماع العربي عقد ليرسل رسالة مفادها أن الموقف الرسمي والشعبي يرفض سياسة التهجير ، إذ أكد الأردن ومصر رفضهما لهذه الدعوات، وشددا على أن التهجير القسري انتهاك للقانون الدولي، ويمثل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن هذا الموقف العربي، يعكس التزاما عربيا بدعم حقوق الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لفرض حلول تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.
وكذا التأكيد على الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وغير القابل للاستبدال، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والرفض القاطع لأي محاولات لتجاوزها أو تحجيم دورها.


وناشد المجتمعون، المجتمع الدولي، لا سيما القوى الدولية والإقليمية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بدء التنفيذ الفعلي لـ«حل الدولتين»، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط، لا سيما من خلال التوصُّل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني، وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967. وفي هذا الإطار، دعم جهود " التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين" والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، المُقرر عقده في يونيو 2025.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط