كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2022-02-02 | 07:42

من المفترض أن يلتئم المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد القادم السادس من شهر شباط الجاري في رام اللـه، بعد تأجيله لأسباب عدة، وهذه الجلسة اتخذت من قبل الرئيس الفلسطيني دون حالة توافق.  

ومن المقرر أن ينتخب المجلس أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفًا لشخصيات توفيت أو استقالت، وسينتخب كذلك رئيسًا جديدًا للمجلس الوطني بدلًا من سليم الزعنون الذي قدم استقالته. 

ورغم أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي ليستا عضوتين في المنظمة، إلا أن العادة جرت أن توجه لهما دعوة لحضور الجلسات الافتتاحية لاجتماعات المجلس، إلا أنهما قررتا عدم المشاركة هذه المرة، فيما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن مقاطعتها لاجتماع المركزي، وذلك لأسباب سياسية مرتبطة بالموقف من اتفاقات أوسلو والتزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية، التي لم تعد صالحة وأثبتت فشلها وجلبت كوارث للشعب، وعليه يجيء رفضها المشاركة في الاجتماع من منطلق رغبتها التحلل من هذه الالتزامات واحترام التوافقات الفلسطينية السابقة.  

وكانت الجبهة الشعبية قدمت مبادرة سياسية وخارطة طريق، تشكل أساسًا لإعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وإعادة الاعتبار للتوافقات الفلسطينية السابقة. وأوضحت الشعبية موقفها الرافض من المشاركة في الاجتماع قائلة: "لا نريد أن نذهب لاجتماعات تكرس الانقسام من جديد، نحن بحاجة لإعادة ترتيب المنظمة على قاعدة الشراكة والتعددية واحترام مكونات الساحة الفلسطينية تعبيرًا عن حالة التفرد". 

وقد أرادت الجبهة الشعبية أن ينعقد هذا الاجتماع ضمن توافق وطني ليكون مدخلًا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، بخلاف ما جاءت عليه الدعوة لعقده. 

وكانت الجبهة الشعبية قاطعت اجتماعًا مماثلًا في العام 2018، وهي تتبنى دعوات تطالب بإعادة ترتيب المجلس الوطني ومنظمة التحرير بشكل كامل، فضلًا عن تجميد عضويتها في المنظمة لأكثر من مرة، احتجاجًا على حالة التفرد في القرارات وعدم ترتيب البيت الفلسطيني. 

وتعددت أراء المراقبين والمحللين والشارع الفلسطيني حول مقاطعة الشعبية لاجتماع المجلس المركزي، وهناك من قال إنه كان بإمكانها المشاركة وتحشيد أصوات المؤيدين حول موقفها السياسي فيما يتعلق بالنظام السياسي، والضغط باتجاه تحقيقه، وهنا يمكن أن تعلي وترفع صوتها على الأقل إن لم تنجح في تحقيقه. 

إن مسيرة تهميش منظمة التحرير الفلسطينية متواصلة منذ اتفاق أوسلو المشؤوم، ولا احد يمكنه تبرير مشاركته في جلسة المركزي، بان العمل من داخل المنظمة أفضل من المقاطعة، لأن المقاطعة هي للمجلس ليس إلا، ومن الأهمية والضروري المحافظة على المنظمة لأنها الإنجاز التاريخي الأكبر لشعبنا الفلسطيني، ولا بديل لها حتى الآن، والمقاطعة ليست لها، بل يستهدف إنقاذها من المصير الذي تقاد إليه، وفي ظل الظروف الصعبة والمعقدة، والأخطار المحدقة بشعبنا وقضيته الوطنية، ووجود حالة من الاشتباك والمقاومة الفلسطينية لعصابات المستوطنين ولسلطات الاحتلال، لا بد من التفكير في كيفية الخروج من الحالة الانقسامية الفلسطينية والأزمة الراهنة، وصياغة مشروع فلسطيني متفق عليه يحقق أهداف شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة. 

ولا شك أن عقد المركزي بهذه الصورة يعني استمرارية الحالة القائمة المأزومة، دون تغيير لا في السياسات، ولا الشخصيات، والقرارات التي سيخرج بها ستبقى حبرًا على ورق. 

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط