كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إجراء التعديل القضائي ... ديمقراطي أم غير ديمقراطي ؟

إجراء التعديل القضائي ... ديمقراطي أم غير ديمقراطي ؟

تاريخ النشر: 2023-08-18 | 13:49

اسماعيل مسلماني
اسماعيل مسلماني

إسرائيل هي دولة تقع في الشرق الأوسط وحين اعلنت دولة برزت التصدعات بشكل غير واضح كما يحصل الان  ويلعيب الطابع الديني بالمؤسسات . هل ما يجري من تعديل بالجهاز القضائي هو تعدي وانقلاب ؟ام توازن بالسلطات ؟هل هناك نوايا بالائتلاف فعلا التجة نحو حلم الشريعة اليهودية ؟ هل ما يجري هو امتداد للتيار الصهيوني الذي اسست الحركة الصهيونية ؟والسؤال الاهم هل اسرائيل دولة ديمقراطية (جوهرية) ام (ادارية)؟ هل تاخذ الديمقراطية سلم من اجل تطبيق الحكم ؟ ام مغازلة المجتمع الدولي ؟وتطرح نفسها وسط الوطن العربي بالديمقراطية وخصوصا كل من حولها ملكي او دكتاتوري ؟

تأسست إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، وتنظم نفسها كدولة يهودية ديمقراطية. القانون  الأساسي لإسرائيل هو "قانون الدولة"، الذي يؤكد على حقوق المواطنة والحريات الأساسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن ديانتهم أو خلفياتهم الثقافية.حسب وثيقة الاستقلال

أن إسرائيل تعترف بحقوق الأقليات وتحمي حريتهم الدينية والثقافية. وتضم البلاد أقليات دينية وعرقية متنوعة، بما في ذلك المسلمين والمسيحيين والدروز وغيرهم، ويتمتع هؤلاء الأقليات بمنح وتمثيل في الحكومة وفي مؤسسات المجتمع.

إلى جانب ذلك، تحتفظ إسرائيل بتواجدها كدولة ديمقراطية، حيث تجري انتخابات منتظمة وتشارك الأحزاب السياسية في صنع القرار وتشكيل الحكومة. تتمتع الصحافة والنقابات بحرية التعبير والتنظيم، ويتم تشكيل منظمات المجتمع المدني للعمل والتأثير على السياسات الحكومية.

بصفة عامة، فإن إسرائيل تحاول المواءمة بين قيم الديمقراطية واليهودية في نظامها القانوني، وذلك عبر تلبية احتياجات الشعب اليهودي في ضوء تاريخهم وتقاليدهم الدينية، بجانب ضمان حقوق وحريات جميع المواطنين بغض النظر عن الدين أو العرق وهذا ادعاء على ارض الواقع تمارس العنصرية والتمييز وتطهير العرقي وتحديدا الفلسطيني في اراضي عام 48

اثر التشريعات  القضائية على النظام الديمقراطي

1. استخدام التشريعات القضائية للقمع: يمكن للائتلاف الحاكم استخدام التشريعات القضائية لقمع الحقوق المدنية والسياسية للمعارضة أو للأفراد الذين يعارضون النظام القائم. يمكن أن يتضمن ذلك تقييد حرية التعبير والتجمع وحق الناس في التظاهر سلميًا.

2. تأثير على استقلالية القضاء: يعتبر استقلال القضاء أحد أساسيات الديمقراطية. يمكن للائتلاف القوي أن يستخدم قوته للتأثير على السلطة القضائية وتعيين القضاة وإزاحة القضاة الذين يعارضون سياساتهم. هذا يمثل تهديدًا لاستقلالية القضاء وقد يؤدي إلى فقدان الثقة في النظام القضائي.وانتشار الفساد

3. تشريعات تحد من حقوق الأقليات: قد يستغل الائتلاف الحاكم التشريعات القضائية للتأثير على حقوق الأقليات، سواء كانت دينية أو عرقية أو ثقافية. يتم ذلك عن طريق تقييد حقوقهم المدنية والسياسية أو تجريم نشاطاتهم الثقافية أو الدينية.

4. عدم الاستجابة لاحتياجات المجتمع: يمكن أن تؤثر التشريعات القضائية المفروضة من قبل الائتلاف الحاكم على عدم استجابة الحكومة لاحتياجات المجتمع. يمكن أن تشمل هذه الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية. عدم تلبية هذه الاحتياجات يمكن أن يؤدي إلى عدم رضا الشعب وزيادة التوترات داخل المجتمع.

ومع ذلك، فإنه في العديد من النظم الديمقراطية، يعتبر تعديل الجهاز القضائي أو تغييره جزءًا من عملية سياسية طبيعية. وتعد هذه التعديلات شأنًا داخليًا يخضع للنقاش والتفاوض والموافقة من قبل السلطات الرسمية والمؤسسات ذات العلاقة. ومن المهم أن تتبع الدول الديمقراطية إجراءات مناسبة وشفافة للتعديلات القضائية، وضمان استقلالية السلطة القضائية واحترام حقوق وحريات المواطنين( وهنا نتننياهو توجه للدول الاوروبية لا يحق لكم التدخل وما يجري شي بسيط للحغفاظ على توازن السلطات ) بالاشارة الى امريكا

في النهاية، إن تعديل الجهاز القضائي أمر يتطلب توازنًا بين السلطات المختلفة واحترام القوانين والمبادئ الأساسية للديمقراطية، بما في ذلك حماية حقوق الأفراد والأقليات وضمان عدم استغلال السلطة لأغراض سياسية.

وأن تتم تلك التعديلات بشكل شفاف ومن خلال آليات قانونية موضوعية تضمن استقلالية السلطة القضائية واحترام حقوق الأفراد والحفاظ على أمن الدولة. واهما الاستفتاء الشعب ( اسرائيل ترفض الاستفتاء رفضا قاطعا علما تعد احد اركان مبدا حكم الشعب الاستفتاء

يجب الاشارة إلى أن التعديلات القضائية الشاملة والمثيرة للجدل ادت  احتجاجات وتوترات سياسية واجتماعية بين الأطراف المعارضة والمؤيدة لتلك التعديلات. إذا لم يتم التعامل بحذر وتوازن في تنفيذ التعديلات القضائية وتجنب الانحياز السياسي أو التأثير على استقلالية القضاء، فقد تتصاعد التوترات وتزداد احتمالات حدوث صدامات سياسية أو اجتماعية .والان الكل يتنظر موقف محكمة العليا من قانون المعقولية والتعذر يوم 12/9 وهل الشرطة والجيش وكل المؤسسات الامنية مع من ستقف ؟

يمكن أن تؤثر حالة الاقتصاد وقيمة الدولار على قدرة البلد على تحقيق الردع. إذا كانت الحكومة تواجه أزمة اقتصادية وضعفًا في القوة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة، فقد تكون من الممكن أن تتأثر القدرة على الاستثمار في الجيش وتحديث القوات العسكرية وتطوير التكنولوجيا العسكرية.

بالنسبة لقضية رفض الخدمة العسكرية للاحتياط ، هذا يعتمد على سياق البلد المعين وعلى كيفية تعامل الحكومة معها. قد يؤدي رفض الخدمة العسكرية بشكل جماعي إلى نقص في عدد الجنود المتاحين، مما قد يؤثر على قدرة البلد على توفير الردع. ومع ذلك، قد تكون هناك تدابير بديلة تتم اتخاذها لتعويض هذا النقص، مثل زيادة فترات التدريب العسكري للجنود القائمين بالخدمة الإلزامية.

يجب الانتباه إلى أن الأمن القومي والردع ليسا مرتبطين فقط بالجوانب العسكرية والاقتصادية، بل يتأثران أيضًا بعدة عوامل أخرى مثل القدرة التكنولوجية والقوة السياسية والتحالفات الدولية.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط