كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أجمل التهاني والتبريكات بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

أجمل التهاني والتبريكات بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

تاريخ النشر: 2024-09-22 | 19:58

يصادف الثالث والعشرون من شهر سبتمبر للعام ألفين وأربعة وعشرين، الذكرى الرابعة والتسعين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، هذه الذكرى التي يحتفي بها شعبنا العربي السعودي، ويشاركه في ذلك أشقاؤه من أبناء الأمة العربية والإسلامية لما مثلته وتمثله المملكة العربية السعودية تجاه الأمة جمعاء من أهمية، فهي مناسبة وطنية وقومية على السواء، ومن هذا المنطلق فإن الشعب الفلسطيني سواء منهم المقيمون على أرض المملكة أو في فلسطين أو في مخيمات الشتات يشاركون أشقاءهم أبناء المملكة العربية السعودية الإحتفاء بهذه المناسبة ويحيون معهم بمشاعرهم النبيلة هذه الذكرى الطيبة والعظيمة، لما لهذه المناسبة من أهمية عظيمة قولا وعملا.
إننا نتقدم في هذا اليوم الأغر للمملكة العربية السعودية بأحر آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، والى ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء والى حكومة المملكة والى شعبها العظيم، بهذه المناسبة العظيمة التي تخلد ذكرى وحدة المملكة بقيادة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله، التي رسخت أول وحدة عربية في العصر الحديث، وأرست قواعد بنيان ثابت وراسخ ومتين للدولة السعودية على أساس من العقيدة السمحاء والقيم العربية الشماء، تنهض بشعبها الكريم من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حاضنة للحرمين الشريفين أقدس بقاع الأرض لدى الأمة الإسلامية جمعاء، توفر لحجاجها ولزوارهما حسن الرعاية والوفادة، وانجزت التوسعة والإعمار لهما، بما يليق بهما، وبالأمة الإسلامية، وهي تمثل حصناً ودرعاً واقياً للأمة العربية والإسلامية، من خلال دورها الطلائعي والقيادي بما لها من وزن سياسي واقتصادي ومعنوي على المستوى العربي والإسلامي والدولي، فقد تبنت قضايا الأمة وتحررها من الإستعمار حديثها وقديمها ودعمت إستقلال كافة الدول العربية التي كانت ترزح تحت نير الإستعمار، ودعمت إقتصادياتها بما وفرته من دعم لها، المملكة منذ أن أنعم الله عليها قد خصصت ما يزيد على 1% من دخلها القومي لدعم الأشقاء والأصدقاء والدول الأكثر فقراً وهذه أعلى نسبة دعم على المستوى الدولي تخصصها الدول، ودعم الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، دعماً للأمن والإستقرار والسلام الدولي، ذلك ما أكسبها إحترام وتقدير كافة الدول والشعوب المنصفة في العالم.
أما على مستوى القضية الفلسطينية فقد كان لفلسطين وشعبها وضعهما الخاص والمميز لدى المملكة قيادة وحكومة وشعباً، منذ بدايات القضية الفلسطينية كانت مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة تتسم بالوضوح والصلابة تجاه ثوابت القضية الفلسطينية، فإذا عدنا للتاريخ نجد أن المرحوم الملك عبد العزيز قد وجه بتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني من أجل الدفاع عن وطنه، وفي سنة ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين سنة النكبة الكبرى شارك الجيش العربي السعودي في الدفاع عن عروبة فلسطين وقدم الشهداء في أرض فلسطين التي لا زالت شواهد قبورهم تنتصب في أرض فلسطين، كما أتاحت المملكة حينها لأبناءها التطوع في صفوف المقاومين الفلسطينيين والعرب للدفاع عن فلسطين وقد شكل المتطوعون السعوديون مجموعة كبيرة في صفوف جيش الإنقاذ وقطاعاً كبيراً شارك في معارك الدفاع عن القدس والجليل والمثلث وقدموا عشرات الشهداء ومئات الجرحى في مواجهة العصابات الصهيونية.
وقد وجه في حينه جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بتنظيم حملات التبرعات الشعبية لدعم المجاهدين ودعم الشعب الفلسطيني، وبقيت سياسة المملكة تسير على هذا النهج واضحة كل الوضوح إزاء القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ولم تتوان يوماً عن القيام بهذا الواجب على جميع المستويات العربية والدولية شعبياً ورسمياً.
نحن في هذه المقالة لا نستطيع أن نحصي كل ما قدمته وما فعلته المملكة من أجل فلسطين، ولكن مآثر المملكة في هذا الشأن واضحة وجلية للعيان ولا يستطيع أن يغمطها إلا جاحد أو ناكر للجميل، فالمملكة وقيادتها وشعبها تمثل دائماً الحضن الدافىء والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ولقيادته الشرعية.
مواقف المملكة الداعمة للشعب الفلسطيني مادياً وسياسياً كان لها الأثر البالغ في استمرار صمود الشعب الفلسطيني وفي تراكم إنجازات النضال الوطني الفلسطيني على طريق تمكين الشعب الفلسطيني من العودة إلى وطنه وممارسته لحق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما مثلت المملكة في سياساتها الواقعية والمتوازنة أقوى مدافع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية عربياً ودولياً وتجلى ذلك من خلال المبادرات السياسية التي صاغتها المملكة، منها مبادرة المغفور له الملك فهد عام 1982م وفي عام 2002م مبادرة الملك عبد الله رحمه الله والتي أصبحت مبادرة عربية وإسلامية وأصبحت جزء لا يتجزأ من الإطار السياسي والقانوني الذي يحكم أية تسوية بشأن الصراع العربي الإسرائيلي وفي مقدمته القضية الفلسطينية.
هذا الدعم السياسي والمادي من المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني وقضيته، محل شكر وتقدير الشعب الفلسطيني وقيادته على السواء، ويأتي تأكيداً للروابط الكثيرة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والسعودي وأهمها الرابط الديني الذي جاء في محكم التنزيل بقوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع العليم)..(صدق الله العظيم).
المملكة وفلسطين يحتضنان أقدس مقدسات المسلمين، المساجد الثلاثة التي لا تُشدُّ الرحال إلا لها، والمملكة ستبقى ملتزمة بهذه السياسات الثابتة المعبرة عن هذه الروابط الأزلية الدائمة، وتترجمها بالأفعال لا بالأقوال كما يعبر عنها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز صاحب المقولة الراسخة (نحن رفاق مصير لا رفاق طريق) والذي أولى القضية الفلسطينية منذ بداياتها جلَّ إهتمامه وأشرف على وترأس اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني على مدى زاد عن خمسة عقود لتوفير الدعم الشعبي المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، ولن ينسى شعبنا ومعه أحرار العالم الشعار الذي ارساه حفظه الله (ادفع ريالا تنقذ عربيا ).
إنني في هذه المناسبة العظيمة أود أن أعبر باسم شعبنا الفلسطيني وباسم قيادته عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة على ما أسدته لشعبنا من عون ودعم دائمين ومستمرين، وأتقدم بكل فخر واعتزاز بأجمل التهاني للمملكة العربية السعودية ملكا و قيادة وشعباً وحكومة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله جميعاً، وحفظ الله المملكة وشعبها وأدام عليها تقدمها وازدهارها وأمنها وأمانها ليبقى هذا الكيان العربي الشامخ مفخرة للعرب والمسلمين وقدوة في الوحدة والتنمية والبناء والاستقرار والإزدهار، ونموذجا لتلاحم القيادة والشعب على الدوام، لجميع الأشقاء والأصدقاء على السواء.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط