كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أجهزة حماس الأمنية تشن أوسع حملة اعتقالات ضد "السلفيين المتشددين"!

أجهزة حماس الأمنية تشن أوسع حملة اعتقالات ضد "السلفيين المتشددين"!

تاريخ النشر: 2016-12-11 | 06:41

أمد/ غزة: قالت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة: إن حركة «حماس» تشن أوسع حملة لها منذ سنوات على التيارات المتشددة في القطاع، حيث اعتقلت في أسابيع قليلة نحو 350 منهم، بينما لا تزال تطارد آخرين في محاولة لكبح جماح هذه الجماعات التي أخذت في النمو، وراحت تتسلح بشكل أكبر.

وأكدت المصادر ذاتها لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، أن الحملة الأمنية الكبيرة التي تقودها «حماس» تعود لسببين: الأول وجود معلومات حول نية بعض هذه الجماعات تنفيذ تفجيرات ضد مواقع أمنية للحركة، والآخر يدخل في إطار الحصول على معلومات أكثر حول وجود أي علاقات مع جماعات متشددة في سيناء، وهي النقطة التي تثير مزيدا من التوتر بين القاهرة و«حماس».

وكانت مصر قد زادت الضغوط على «حماس» في الأسابيع القليلة الماضية من أجل تقديم إجابات لأسئلة سابقة، قدمتها المخابرات المصرية لوفد من «حماس» بصفته أحد متطلبات مد جسور جديدة بين القاهرة والحركة، التي اتهمت مرارا بأنها مساندة لـ«الإخوان».

وطلبت مصر مجددا الحصول على معلومات عن مطلوبين مصريين، تقول المخابرات المصرية إنهم لجأوا إلى غزة في فترة ما بعد سقوط حكم الرئيس السابق محمد مرسي، ومعرفة مصيرهم، إضافة إلى معلومات عن متشددين يعيشون في القطاع ويتبعون تنظيمات في سيناء، أو يتواصلون مع تنظيمات في سيناء.

وأكدت المصادر، أن المخابرات المصرية تعتقد بوجود تعاون بين بعض الجماعات في غزة والجماعات المتشددة في سيناء، وقدمت أسماء لحركة «حماس» ومعلومات كذلك بهذا الخصوص.

وكان هذا مثار نقاش بين المخابرات المصرية ووفد من «حماس» التقيا في مارس (آذار) الماضي، وذلك بعد سلسلة اتهامات للحركة بالمشاركة في الأحداث الداخلية في مصر، بما في ذلك اغتيال النائب العام المصري هشام بركات الذي لقي مصرعه في تفجير استهدف موكبه في يونيو (حزيران) 2015.

وبعد التدقيق نفت «حماس» في وقت سابق وجود أي أسماء للمطلوبين في غزة، وأبلغت القاهرة بأن أي مصريين لم يدخلوا القطاع في أي وقت، وأن الفلسطينيين المتهمين بالعلاقة مع أحداث سيناء لا وجود لهم كذلك، ولا حتى في السجل المدني الفلسطيني.

لكن تلك الإجابات لم تقنع المصريين، الذين ألغوا لقاءات لاحقة كان يفترض أن تتم، وأعادوا الضغط على قيادات «حماس».

وبحسب المصادر ذاتها، فإن التحقيقات مع المعتقلين الذين ينتمون إلى تيارات تسمى «بالتيارات السلفية الجهادية» تتركز حول وجود مثل هذه العلاقات مع أقرانهم في سيناء، ومصادر الحصول على الأموال والأسلحة، وطريقة الحصول عليها.

وقالت المصادر إن التحقيقات تشير إلى توجه لدى «حماس» للتعاون مع مصر، حيث تعهدت «حماس» بالتعاون من أجل إعادة العلاقات مع مصر، بما يشمل فك الارتباط بتنظيم «الإخوان» وضبط الحدود وملاحقة السلفيين، ومنع تنقلهم من وإلى سيناء، وكذا التعاون في أي معلومات أمنية تمس الأمن القومي المصري، ومنع أي تهريب للأسلحة من وإلى سيناء.

وقالت حركة حماس أمس «إنها معنية بتطوير العلاقات مع الشقيقة مصر، وكل معطيات التاريخ والجغرافيا تدفع لأن تكون العلاقة طبيعية»، مجددة التأكيد على موقفها الثابت بأنها «لم ولن تتدخل في الشأن الداخلي لأي من الدول الأخرى، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية».

وطالبت الحركة السلطات المصرية بالإسراع في تطبيق خطواتها لتخفيف حصار قطاع غزة، متعهدة في الوقت ذاته بتوفير كل الظروف المناسبة لتطبيق التسهيلات المصرية الموعودة.

وأضافت الحركة في تصريح صحافي لها، على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، إن حماس «تؤكد أنها ستوفر كل الظروف المناسبة لتطبيق التسهيلات المصرية الموعودة، وتدعو مصر إلى الإسراع بتطبيقها حتى نخفف عن أهلنا في قطاع غزة وطأة الحصار الإسرائيلي للقطاع». كما أكدت الحركة أهمية الدور القومي لمصر لمساندة القضية الفلسطينية.

وجاء في البيان «إن فتح معبر رفح وإطلاق التبادل التجاري بين مصر والقطاع سيعزز من صمود شعبنا على أرضه، وسيفشل سياسة الابتزاز الإسرائيلي، وسيحرم الاحتلال من ورقة ضغط على الشعب الفلسطيني».

كما عبرت حركة حماس عن أمنياتها بأن تنتهي كل الأزمات التي تمر بها أمتنا العربية، لتصبح أكثر قوة في مواجهة مشروع التوسع الإسرائيلي، ولتتمكن من زيادة دعمها لقضية فلسطين العادلة باعتبارها قضية العرب الأولى، حسب البيان.

وجاء بيان «حماس» بعد قليل من فتح مصر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين بشكل استثنائي ولمدة ثلاثة أيام، حيث غادرت حافلتان من غزة أمس، واحدة من أصحاب الجوازات المصرية، وأخرى للحالات الإنسانية من كشوف وزارة الداخلية باتجاه الجانب المصري.

ودأبت مصر مؤخرا على فتح معبر رفح بين الفينة والأخرى في سياسة جديدة أقل تشددا مع غزة، وتجلت كذلك باستقبال سياسيين وأكاديميين ومفكرين وصحافيين وناشطين وكتاب من القطاع في مصر، لمناقشة مستقبل العلاقة الفلسطينية - الفلسطينية والفلسطينية - المصرية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط