كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"أحبك يا أمي" من غزة الى نابلس

"أحبك يا أمي" من غزة الى نابلس

تاريخ النشر: 2022-08-10 | 09:57

معركة وحدة الساحات التي تقوم فيها القوات الصهيونية ضد كل كائن متحرك سواء أكان بشريًا أو حيوانيًا تتنقل من الخليل الى غزة ومن جنين الى رفح. فلا يكاد يمر يوم الا وشه.يد يرتقي يتلوه شه.يد ودعوات الأمهات بخراب هيكل الأوهام المستقر في أنفس المرضى الأبديين بالعنصرية والتطهير العرقي منذ النكبة فصاعدًا ترتفع الى السماء.
لو تحدثنا عن الخليل الصامدة لن نفيها حقها من الثبات والصمود والرباط فهي نظير القدس قداسة وشجاعة، كما الحال حين الحديث عن رفح الشموخ أو أي من قرى ومدن فلسطين الابية. ولا نبتعد كثيرًا فالمدن الساحلية في فلسطين مثل عكا ويافا وحيفا تقاوم "الأنوية التوراتية" التي تعيد احتلال فلسطين وكما هو الحال في النقب، والشمال. وفي قلب الضفة الغربية فالصراع على الأرض والرواية الحقيقية مقابل الخرافية مازال مستعرًا ومما يظهر أنه لن ينتهي قريبًا.
"النويات التوراتية" في مدن الساحل الفلسطيني في داخل الكيان حاليًا تعج بالصهيونية الدينية التي اتخذت من إعادة استيطان هذه الأماكن مدخلًا لطرد المواطنين الأصلانيين العرب الفلسطينيين في دلالة لا تخطئها العين على تحالف اليمين العنصري مع الحاخامات المتطرفين وقيادات الإبادة الجماعية داخل "إسرائيل" فالحكاية لا تكاد تنتهي حتى تبدأ نارها بالاشتعال في صراع وجودي كلما اقتربت فيه بوادر رفع الرأس لالتقاط الأنفاس سرعان ما يتراكض المتطرفون المتعصبون لتغطيس الرأس في الماء.
أيام عصيبة مرّت على مدن الضفة بالأمس والشهر الحالي والفائت، ولك أن تعدّ كل الأيام بنفس القدر من الصعوبة، ومرت على غزة ثلاثة أيام قاهرة دُمر فيها الحجر والبشر وتحت مسميات واهية واستعارات مبهجة ومبهرجة ولكنها تخفي الحقد الدفين والعقل العنصري فيما أسمته قيادة الاستئصال الصهيوني للعدوان "مطلع الفجر"، وهو مغيب العدالة بالحقيقة ومطلع الإرهاب.
تتكاثف طلعات الطيران والصواريخ لتقتل في جنين ونابلس كما في رفح وخانيونس وجباليا لا تفرق بين الساحات، وقد صدقت "الجهاد" عندما أسمت الحاصل "معركة الساحات" فهي حقًا كذلك بالنسبة للإسرائيلي الذي كلما يزداد عدوانه وتزداد شراسته تصبح الساحات متوحدة والفصائل الميدانية متوحدة، بانتظار اتفاق القيادات السياسية التي إن تغافلت أو تعامت عن هيجان الجماهير ووحدة الساحات ستذوي وترتعد فرائصها من القادم.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، 9/8/2022م إن الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى.
والى ذلك نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أبناءها الشهداء إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه، الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس.
وأدانت القوى والفصائل والفعاليات جميعًا، وشخصيات وطنية جرائم الاحتلال بحق شعبنا، والتي كان آخرها جريمته البشعة في مدينة نابلس، وذلك عقب اقتحام بلدتها القديمة وقصف أحد منازلها بالصواريخ، وما رافق ذلك من إطلاق نار متعمد تجاه المدنيين العزل، ما أسفر عن استشها..د ثلاثة أبطال هم إبراهيم النابلسي، إسلام صبوح، وحسين جمال طه، وإصابة أكثر من 69 مواطناَ ومواطنة بجروح مختلفة.
"احبك يا أمي" كانت آخر كلمات الشهي.د الأخير حتى حينه، وهي ذات الكلمات التي من الممكن أن تسمعها شمالًا وجنوبًا فلا تفرق بين الأم الخاصة بكل شخص، وبين الوطن الأم لكل شخص فنحن وإن عانينا الأمرين فإن الأمة الواحدة من الأم، والأرض الرؤوم من الام، والوطن من الأم التي تغرس وتسقي وتزرع وترعى فتزهر وما للأزهار الا أن تنثر أريجها في سماء فلسطين فنتِيهُ ونختالُ ونسمو، وما لنا ألا نفعل وزكاوة رائحة الشهد.اء تملأء الأثير. ونصحو على صوت الثلاثيات من الحمراء الى الفردان الى أبوإياد الى النابلسي .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط