كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

احترق مَن للصمت عَشَّق

احترق مَن للصمت عَشَّق

تاريخ النشر: 2019-09-13 | 10:34

التعبير المبادر للتغيير ، نضال يستحق من ذوي الفكر المستنير، التأييد المعزز بالتقدير ، مادام القصد الانتقال لتسريع المطلوب كحل بدل التأخير، البائعون الحق الفلسطيني (للمملكة المتحدة مروراً من 2 نوفمبر 1917 كي تقر :" أن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي ، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية ، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين ، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر")، من يتحملون وزر ما آلت إليه مواقفهم المؤسسة لقواعد التدمير، المترتب عنها ما تخبطت فيه دول الشرق العربي خاصة ودول العالم عامة من مشاكل تعاظمت مع مرور السنين لتنتج مآسي أصابت الصغير قبل الكبير ، لقد أهدى ذاك الطرف العربي البائع سنة 1915 ( الملك فيصل الأول بن حسين بن علي الهاشمي / 20 مايو 1883-8 سبتمبر 1933/ ثالث أبناء الحسين بن علي شريف مكة و أول ملوك العراق/1921-1933/ وملك سوريا / مارس - يوليو 1920/ وأبو الملك غازي ألأول ثاني ملوك العراق، وأخو أول ملوك الأردن الملك عبد الله الأول بن حسين ) لما تلقفها وثيقة رسمية الصهيوني حاييم وايزمان ، تَمَّ اعتمادها سنة 1919 في إطار اتفاقية باريس التي جعلت من وعد بلفور السابق ذكر نصه انطلاقة لتأسيس دولة إسرائيل برئاسة وايزمان نفسه لا الغير ، لذا يكفي البكاء على الأطلال والاحتماء بغربال لحجب التنفس عن الطرف الآخر ، لقد استطاعت الصهيونية بزعامة اليهودي النمساوي هرتزل منذ سنة 1948 بتأسيس دولة محورها الأساس القوة لتصبح بعد امتلاكها القنبلة الذرية بائعة للسلاح المتطور تكنولوجيا المُصَدَّر من مصانعها للعديد من الدول بما فيها المتقدمة ، وأن تفرض وجودها كدولة لها كلمة ونفوذ على العديد من الدول العربية بما قامت به مخابراتها المالكة الآن إسرارا إن أذاعتها تَبَخَّر مَن يتبخر فيها لتتيقن فلسطين أنها باقية في الأخير لوحدها عاجزة مهما ملكت من إرادة مقاوِمة إذ المؤامرة طوقتها من كل حدب وصوب ولا مناص لها إلا بوحدة حقيقية بين شطريها (الضفة والقطاع) والجلوس لطاولة المفاوضات الداخلية لتجديد الهياكل القيادية وابتكار ما يُخرجها من الاتكال على أطراف خارجية الظاهر أنها مكتفية بما قدَّمت ولم يحصل أي مفعول يؤدي لإنهاء الوضعية المزرية التي لا تزداد بمرور الزمن إلا استفحالا و تأزما ولتعلم تلك القيادات أن إيران بحزبها اللبناني لن تدوم لغزة ، إذ لها من الأولويات ما سيحتم عليها آجلا أو عاجلا الانتباه لما يحرك الغضب المتنامي وطنيا بين شرائح شابة من مجتمعها المحتاجة لما يعوضها عن البطالة والفقر وأشياء يطول ذكرها وخاصة في هذه الأثناء وهي تتحمل عبء استكمال ترسانتها النووية ، أما السعودية فحدث ولا حرج إن كان لا زال محمود عباس يحتاج لريالات ملكها الغارق بدوره حتى الأذنين في فشل سياسته على جميع المستويات ، المتحالف سريا مع إسرائيل المكلف جهازها المخابراتي بحمايته .

لقد ألف هؤلاء القادة سماع ما يروقهم فحان الوقت ليسمعوا ما يجعلهم على نفس مستوي غيرهم من القاعدة الشعبية الغائب على أغلبيتها ما يدور ، اللهم الاستعداد الدائم للتظاهر أمام قنوات فضائية بما يزكي الحماس الذي لا يدري أحد إلى متى يدوم ، وقنابل العدو الإسرائيلي تنقص عددهم كل يوم ، فكان لزاما على تلك القاعدة الشعبية أن تتخذ مبادرة التظاهر العلني المشروع لتحقيق وحدة جميع الفلسطينيين أينما تواجدوا تحت قيادة واحدة مخلصة لفلسطين غير منحازة إلا للنضال الحقيقي من أجل تحرير نفسها من احتلال بغيض دام لحد الشعور بالملل ، فيتم اعتماد خطة مرحلية لاستعادة ثقة تكاد تتلافى بوجود وجوه لم تعد صالحة لأي طليعة ، وجوه تتجسد فيها أوصاف الكسل، واسترخاء العجز، والاستعداد التام لترك ما تبقى عرضة للتآكل الذاتي كما تسعى لذلك إسرائيل.

علمتُ أكثر من مرة أن الجهاز له عيون في كل مكان يحسب على الناس أنفاسهم ويحصى عوامل تدمرهم ويتمعن فيما يجلسهم منتظرين ما سيؤول إليه مصيرهم فبكون التقرير بردا وسلاما على ذاك الجهاز المخابراتي ومع ذلك يتهيأ بالثانية لما هو أسوأ، بل له مَن يأتيه بالأخبار أولاً بأول لينجى بنفسه ساعة الاجتياح الأكبر، المُخطَّط له من سنوات يتم تحيين ما يستوجب التحين ليكون التدخل إن حصل على درجة عالية من الدقة ، المهم الطرف الفلسطيني استحلى انتظار الحل الخارجي وهو يعلم علم اليقين أن الغرب كمعظم الشرق نزع يده من تصفح حتى أوراق مستجدات القصية بالأحرى المشاركة في معايشة متطلباتها المادية ، وهذا يعني أن إسرائيل تسحب البساط من تحت أقدام قيادات الفلسطينيين بكيفية إن شعروا بها لا يملكون ما يواجهون به مثل العملية .

مرة سألت "البهلولية" ونحن الخمسة مجتمعين ببيتها في بروكسيل بمناسبة عيد الفطر ،بما فينا "أهدافا" العائدة من المملكة الأردنية ، عن مصير دولة فلسطين بعاصمتها القدس ؟. اجابتني بسؤال : أي فلسطين تقصد؟، أدركت أنها تتهرَّب حتى لا تزعجني واليوم يوم عيد ، ومع ذلك تجاهلت ُ قصدها قائلا: فلسطين الحالية.

- إسرائيل لن تمكن الفلسطينيين من ذلك مهما طال أمد الصراع بينهما ، ثمة معاهدة موثقة بين رواد الحركة الصهيونية الكبار، المتوارث العمل بها، أن إسرائيل ستظل قائمة باندثار الفلسطينيين على مراحل واصلة العشرة ، مهيأ لها ما يوازيها من خطط وبرامج أعدت من طرف مفكرين يهود لهم السبق في عدة ميادين منها الاجتماعية ، فطعنا من تلك المراحل اثنثين ، الأولى منذ سنة 1948 لغاية امتلاك السلاح النووي ، والثانية انطلاقا من فصل الضفة الغربية عن غزة منتهية بإقناع أغلب الدول العربية بالتحالف معنا . ونحن الآن نلج المرحلة الثالثة باقتلاع القدس(بما فيها الشرقية) من أوهام الفلسطينيين وجعلها عاصمة أبدية لإسرائيل. (للمقال صلة).

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط