كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

احداث السابع من اكتوبر" "اسبابها و مآلاتها"

احداث السابع من اكتوبر" "اسبابها و مآلاتها"

تاريخ النشر: 2024-09-05 | 14:19

بعيداً عن الأسباب الحقيقية المخفية التي دفعت حركة حماس لعملية
طوفان الاقصي،وإذا كان هناك أسرار عن دوافع وأسباب تلك العملية؟
سيكشفها التاريخ عاجلاً ام اجلاً،
ما لتاريخ سنتركه للتاريخ،ولكن ما هو متاح لدينا من تحليل لتلك للأسباب التي دفعت حركة حماس لهذه العملية،والتي نفذتها صبيحة يوم السابع من اكتوبر تشرين من العام
العام 2023،نقول بأن عملية طوفان
الاقصي لا تعدوا سوي تقديرات خاطئة من قبل حركة حماس،وهذه التقديرات ناتجة عن قراءة مجموعة من الاحداث قراءة خاطئة،أبرزها بأن حركة حماس من الممكن ان تقوم بعملية هجومية استراتيجية، تراكم عليها تمهيداً لزوال اسرائيل وهذه التقديرات مرتبطة بعدة منطلقات أبرزها ايدلوجية دينية. وقليل منها سياسية،تقديرات حماس السياسية الخاطئة،كانت مرتبطة في تصاعد الصراع الروسي الاوكراني ومألاته، ومحكاة تجربة الوهم في الروس وقدراتهم،مقابل المنظومةالغربية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية،اضافة الي تصاعد حالة الصراع داخل المجتمع الاسرائيلي سياسياً وشعبياً، والتي عززت التقديرات الخاطئة لدي حماس بأن اسرائيل في تراجع استراتيجي، اضافة لتصاعد قوة المحور وتمدده، وتعادل ميزان الردع بين المحور واسرائيل،
وتوقع دخول المحور على خط المواجهة،اضافة لتصدع العلاقة
بين اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية،في عهد بنيامين نتنياهو،اضافة لوضع حماس الداخلي وتراكم ازماتها. وحالة التباين الكامنة داخل التنظيم، والتي ظهرت بطريقة او بأخرى، كل هذه الأسباب جعلت السنوار وفريقه
يعطو تقديرات خاطئة، وان
الوقت مناسب لتوجيه ضربة، استراتيجية لاسرائيل،من الممكن
ان تكون هذه الضربة بداية لاشعال المنطقة ومقدمة لحسم الصراع
مع إسرائيل والي الابد،
النتيجة كانت معاكسة لكل التوقعات والتقديرات، المجتمع الاسرائيلي توحد يساراً ويميناً على تدمير غزة،
والمحور لم يتجاوز قواعد الاشتباك بل تراجع تراجعاً واضحاً، والولايات المتحدة برغم كل التباينات مع نتياهو دخلت بكل قوتها، لحماية اسرائيل وتوفير الغطاء السياسي لها، وروسيا وظفت احداث السابع من اكتوبر لحساباتها السياسية في صراعها مع أوكرانيا،وصولاً لاستغلال اسرائيل لما حدث في السابع
من اكتوبر وجعلت منه فرصة استراتيجية لإعادة صياغة مفاهيمها وقواعد امنها القومي سيما بعدما
سقطت منظومة امنها القومي
في صبيحة يوم السابع من اكتوبر.
من خلال اعادة ترتيب العناصر الأساسية في نظرية الامن القومي . التي تبدأ بالحسم الكامل، كخطورة اولي، وكما هو حاصل الان،والحسم يأتي تلقائيا بالردع، ومن ثم تعزيز. الإنذار المبكر من خلال توجيه
ضربات استباقية، بمجرد الاستشعار بأي خطر يهدد اسرائيل من اي جهة
كانت سواء إقليمية، او دولية،
اضافة لإرساء ثلاث عناصر
جديدة لنظرية الامن القومي التي وضع أساساتها الزعيم الصهيوني زئيف جابوتنسكي اكثر الزعماء الصهاينة المتأثر بهم نتياهو،والتي قام بارسائها تباعاً بن جوريون. العناصر الجديدة التي تتحدث عنها مراكز الدراسات الاستراتيجية في دولة الاحتلال تبدأ، بالاستيطان الكامل على مساحة ارض فلسطين التاريخية، سواء في الجليل، والجولان وغور الأردن، والنقب، ومصادرة
اكبر مساحات من الأراضي التي تحيط بالتجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية والقدس، والتي تبدأ من تجمع مستوطنات معالي ادوميم شرقاً،الي تجمع مستوطنات آرائيل غرباً، والعمل على فصل شمال الضفة عن جنوبها، ومحاصرة
كل مدينة بحواجز عسكرية ومحاصرة السكان وخلق حالة ضغط على
السكان ،لدفع السكان الي الهجرة
من الضفة الغربية والقدس ،اضافة
الي العمل على تفريغ السلطة الفلسطينية من محتواها السياسي والوطني،وتحويلها لسلطة خدمات امنية ومدنية،
العنصر الثاني" دور المواطنين في دولة الاحتلال بالدفاع عن الدولة . من خلال تسليح المواطنين والعمل على استكمال مشروع ايتمار بن جفير،بإنشاء الحرس الوطني .
العنصر الثالث " تعزيز الاستقلال الأمني والعسكري وعدم الاعتماد
علي الحلفاء في جمع المعلومات، الاستخباراتية، وتوريدالسلاح
والذخائر ،لان الاعتماد حتي على
الحلفاء في توريد المعلومات،
وتوريد السلاح والذخائر ،يؤثر على حرية اتخاذ القرار في الدولة، لذلك يجب الاعتماد علي مصادر المعلومات الاستخباراتية والعمل على انتاج المقدات العسكرية ذاتياً

"اليوم التالي من الحرب في غزة"
هناك قرار إستراتيجي ثابت لدي اسرائيل بالعمل على هزيمة حماس هزيمة واضحة،وتفكيكها بشكل كامل وهذا القرار ينسجم مع نظرية الامن القومي الجديدة التي يتحدث عنها الخبراء الاستراتيجيين في دولة الاحتلال،اما الخطوة التالية بعد التفكيك،يتم وضع قطاع غزة تحت ادارة عسكرية اسرائيلية ،لمدة زمنية بحدها الادني اربع سنوات
الي ست سنوات بالحد الاقصي،
لتتمكن اسرائيل من معالجة
ما خلفته من دمار وقتل،بعد كي
الوعي الذي احدثته لدي الفلسطينيين من خلال الإفراط
في القتل والدمار،وهدم البيوت والمشافي والمساجد والمدارس والجامعات ،وآبار المياه، ومحطات التحلية والمراكز الصحية،والمنشأت الرياضية،والمؤسسات الحكومية ،
والبنية التحتية.واستكمالاً لكي الوعي الذي احدثته اسرائيل، ستعمل على تفعيل العملية التعليمية في قطاع غزة ولكنها ستقوم برهن تفعيل تلك العملية باعتماد برامج تعليمية جديدة تعيد إنتاج ثقافة المجتمع
في قطاع غزة،بمفاهيم جديدة وهذا يحتاج لعشر سنوات اي ما يعادل جيل كامل.

"مستقبل القضية الفلسطينية"
لاشك ان هناك تفكير سياسي لدي الاسرائيلين بالعمل على حل مشكلة الفلسطينيين، ولكن يجب ان يكون الامن هو الأساس والركيزة الاستراتجية ليكون الحل السياسي يتناسب مع الحل الأمني لاسرائيل،
وهناك عدة مقترحات أبرزها إعطاء الفلسطينيين هيئة حاكمة بسيادة جزئية علي مواطنيها في قطاع غزة، محاطة بجميع الجهات من إسرائيل، بدون جيش وبدون مجال جوي، وبدون سيادة بحرية .وهناك أمثلة كثيرة مطروحة أبرزها نموذج الفاتيكان،وبعد انتهاء اسرائيل من خطتها الممتدة لعشر سنوات بالحد الاقصي، ستعمل الإدارة الأمريكية تباعاً على إنشاء تحالف دولي لإنشاء ادارة فلسطينية تدير قطاع غزة . وفق رؤية اسرائيل الأمنية على
ان تكون هذه الإدارة غير مرتبطة بمنظمة التحرير ولا بالسلطة التي ستكون خالية من الدسم السياسي
والوطني في الضفة الغربية، وستكون سلطة غزة لها استقلالية بناء على الوقائع التي ستفرضها اسرائيل، ومن ضمن هذه الوقائع، حرية العمل الأمني والعسكري الكامل في غزة،
في اي وقت تشعر اسرائيل باي خطر يهددها.
"الأسباب التي من الممكن "
"ان تفشل خطة اسرائيل"
الأسباب التي من شأنها تفشل خطة اسرائيل القادمة ،رغبة نتياهو في حسم الصراع سواء شمالاً مع لبنان، او مع ايران،وفي حال استئناف نتياهو للمواجهة مع المحور سيشعل المنطقة من جديد وفي حال اشتعال المنطقة من الممكن ان تتغير المعادلة،بحسب التطورات الميدانية اضافة لعامل آخر هو الوضع الداخلي الاسرائيلي وتصاعد الاشتباك الداخلي في اسرائيل،في ظل حالة الاستزلام التي يمارسها نتياهو وعائلته وتقويض مؤسسات الدولة سيما القضاء وتقزيم دور الجيش والأمن،لحساب السلطة السياسية، سيما سلطة نتياهو المطلقة والتي ستكون على حساب مؤسسات الدولة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط