كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أحد عناصر "داعش" يكشف التفاصيل الكاملة لذبح الأقباط المصريين في ليبيا

أحد عناصر "داعش" يكشف التفاصيل الكاملة لذبح الأقباط المصريين في ليبيا

تاريخ النشر: 2017-10-07 | 14:11

أمد/ طرابلس: يجلسون على رُكبهم بزي برتقالي موحد منحنية رؤوسهم في استسلام تام، ذلك المشهد الذي وصل إلى العالم عبر الفيديو الذي بثه تنظيم "داعش" الإرهابي في مستهل العام 2015 بذبحه لـ21 مصريًا في ليبيا، إلا أن كاميراتهم لم تُبث لحظات المقاومة وأظهرت الاستسلام فقط، وهو ما كشفته عملية البنيان المرصوص الليبية، من خلال أحد عناصر "داعش" الذي كان شاهد عيان على الجريمة المروعة، حيث كان جالسًا خلف كاميرات التصوير ساعة الذبح، كما كان حاضرًا ساعة دفنهم جنوب سرت، وقاده القدر في 2016 ليكون صيدًا بحوزة مقاتلي قوات البنيان المرصوص.

يروي أحد أعضاء "داعش" فيما نشرته "البنيان المصرص" عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، تفاصيل ذلك اليوم، والذي بدأ في نهاية شهر ديسمبر 2014، ليستيقظ بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت على يد أمير الديوان "هاشم أبوسدرة" طالبًا منه تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتجه كلاهما إلى شاطئ البحر خلف فندق المهاري في سرت، ويقول: "عند وصولنا للمكان شاهدت عددًا من أفراد التنظيم يرتدون زيًا أسودًا موحدًا.. وواحد وعشرين شخصا آخرين بزي برتقالي.. اتضح أنهم مصريين، ما عدا واحدا منهم إفريقي".

خلف آلات التصوير كان مكان شاهد العيان، حيث يقول إن "الطقوس الجنائزية كانت قد بدأت بل وتكاد تصبح إصدارًا مرئيًا سيُرعب العالم"، مضيفًا أنه عرف من الحاضرين أن مشهدا لذبح مسيحيين سيتم تنفيذه لإخراجه في إصدار للتنظيم.

ويصف الشاهد بعض تفاصيل المكان الذي حدد خلف فندق المهاري بسرت فيقول: "كان بالمكان قضيبان فوقهما سكة متحركة عليها كرسي يجلس فوقه "محمد تويعب"- أمير ديوان الإعلام - وأمامه كاميرا.. وذراع طويلة متحركة في نهايتها كاميرا يتحكم بها "أبوعبدالله التشادي" – سعودي الجنسية - وهو جالس على كرسي أيضا.. إضافة إلى كاميرات مثبتة على الشاطئ.. فيما كان "أبو معاذ التكريتي" – والي شمال إفريقيا بعد مقتل القحطاني - المخرج والمشرف على كل حركة في المكان.. فهو من يعطي الإذن بالتحرك والتوقف للجميع.. فقد أوقف الحركة أكثر من مرة لإعطاء توجيهات خاصة لـ"أبوعامر الجزراوي" – والي طرابلس- ليُعيد الكلام أو النظر باتجاه إحدى الكاميرات".

لم تُظهر الكاميرا المقاومة بل توقّف التصوير في إحدى المرات عندما حاول أحد الضحايا المقاومة، فتوجه إليه "رمضان تويعب" وضربه، أما بقية الضحايا فقد كانوا مستسلمين بشكل تام إلى أن بدأت عملية الذبح حيث أصدروا بعض الأصوات قبل أن يلفظوا أنفاسهم، حسب وصف الشاهد العيان.

يتابع: "كان (التكريتي) لا يتوقف عن إصدار التوجيهات إلى أن وضعت الرؤوس فوق الأجساد ووقف الجميع، بعد ذلك طلب (التكريتي) من (الجزراوي) أن يغير من مكانه، ليكون وجهه مقابلا للبحر، ووضعت الكاميرا أمامه وبدأ يتحدث، وكانت هذه آخر لقطات التصوير.

بعد انتهاء العملية أزال الذين شاركوا في الذبح أقنعتهم ، ويقول الشاهد إنه تعرف على "وليد الفرجاني، وجعفر عزوز، وأبو ليث النوفلية، وحنظلة التونسي، وأبو أسامة الإرهابي وهو تونسي، وأبو حفص التونسي"، فيما كان الآخرون أصحاب بشرة سمراء، فيما كان "أبو عامر الجزراوي" قائد المجموعة، وهو من كان يلوح بالحربة ويتحدث باللغة الإنجليزية في الإصدار.

وأخيرا يقول الشاهد: "أمر القحطاني بإخلاء الموقع.. فكانت مهمتي أخذ بعض الجثامين بسياراتي والتوجه بإمرة (المهدي دنقو) لدفن الجثامين جنوب مدينة سرت في المنطقة الواقعة بين خشوم الخيل وطريق النهر".

هذه الشهادة المهمة هي من قادت النيابة العامة إلى مكان دفن الجثت، حسب عملية "البنيان المرصوص"، حيث تم الكشف عليها صباح أمس الجمعة، لتستكمل باقي الإجراءات من أخذ الحمض النووي ثم تسليم الجثت إلى ذويها، وليسدل الستار على جريمة بشعة أرّقت الرأي العام العالمي لسنوات.

يذكر أن "البنيان المرصوص" هي عملية عسكرية أطلقها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ضد تنظيم ا"داعش" لطرده من منطقة سرت الساحلية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط