كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أحمد يعقوب سفير عالمي …

 بعد الهدنة الاولى ذهبت انا واخي الشاعر احمد يعقوب وصديقنا الروائي عاطف ابو سيف والصديق عائد ابو سمرة نتفقد بيت حانون وقد اهالنا حجم الدمار المريع,فدمعت عيوننا لرؤية المشهد الذي مازالت تفوح منه رائحة الموت والدمار الجنوني,فراح اخي احمد يوثق ما رأى فيديو والتقى بالطفلة سما التي كانت تقف على باب منزلها المدمر..كان شكلها شاحباوحزينا,فرفعت منسوب الجزن في عروقنا,واستمر احمد بتوثيقه ليرسله الى اصدقائه في دول امريكا اللاتينية,تلك الدول العظيمة بناسها باحاسيسهم ومواقفهم الانسانية تجاه شعبنا والتي تقدمت على مواقف الامة لها..وبعدما وصلت رسائل احمد من غزة كتب الشاعر والفنان ماريو هذا النص الذي ننشره بين ايديكم الان\"سليم النفار\"

أحمد يعقوب سفير عالمي ….ماريو كاسارتيلي

شاعر ورسام كاريكاتير عالمي Mario Casartelli

هنا صورة صديقي أحمد يعقوب، الشاعر الكبير، صورة حزينة لكنها لرجل متماسك، إنسان

عميق.وكارمته عالية في السحب، يكتب لنا وسط هدير القنابل ..والمنازل والمدارس والمستشفيات

المقصوفة. يكتب لنا زئيار في سطوره المشبعة بالالم والعجز عن القيام بفعل كبير عندما يسقط

الى جانبه اناس تمزقهم الالة العسكرية االاسارئيلية

أذكر اننا التقينا في الضفة الغربية. ماذا كان سيحل بي لو لم يكن أحمد بجانبي؟ وأذكر أيضا

في رحلتي الى تلك الربوع كان احمد موجهي.. في الوقت نفسه، كان كأنه دانتي الذي قادني

وسط المتاهات الجهنمية. كان عمايا كبيار في تلك الدروب، وكان هو من تعكزت عليه، ساعدني

على المسير، وعلى فتح عيني يوميا وهو الى جانبي. أتذكر صوته، نصائحه، وتحذيارته.

وبفضل معرفته الجيدة للغة الاسبانية تمكنت من طرح أسئلة وحصلت على اجابات

كان لي شرف قارءة قصائده، وتبادل وجهات النظر حولها والاستمارر في الاتصال به حتى هذه

اللحظة. من وقت لآخأرسمع صوته، وخصوصا في هذه الأيام جيث الأسى ينتشر كل دقيقة وفي

كل ركن من غزة.

ولكن أحمد يبقى منتصبا، يخترع القوة ويبتسم للتخفيف )أو محاولة( من خوف وهلع أطفاله،

عندما يسمعون الطائارت أو يشعر بصفير القنابل وهي تعبر الأجواء وتصل وتنفجر.

الآن، في هذه الصورة أاره يمشي، تماما كما فعل معي منذ سنوات. أرى على أكتافه غزة ملتفة

بالغبار. وهناك، من بين الرماد، أتخيله ،بطريقة ما ، يبحث بإجلال في التارث الكنعاني ،

وبالرغبة في تحقيق أسطورة العنقاء.أتخيل أيضا المضض عندما اعلم أن كل لحظة من أنفاسه

وأنفاس عائلته، مرتبطة بتلك العلاقة الهشة مع الحياة، حياة ليست كالحياة عندما يطاردك

الموت المؤكد بلا توقف.

ماذا علي ان اعطي لأعود إلى جانبه.ماذا علي ان اعطيلآارفقه و شعبه في هذه الظروف. ماذا

علي ان اعطي ليتمكن احمد من الخروج بحرية كلما رغب بذلك.وأن يسافر الى اية جهة تعجبه

..ماذا علي ان اعطي ليكون حاضار بيننا.

أعلم أن هنا في باارغواي، على سبيل المثال، سوف يعلمنا الكثير عن عالمه و تاريخه،و ثقافته.

التاريخ القديم للشرق الأوسط والعالم الذي يحيا في عقله بشكل متجدد.

حلمت في أكثر من مناسبة أن أحمد يعقوب قد وصل يحمل الفرح وقد تم تعيينه سفيار لفلسطين

في باارغواي. وقد اغتنمنا الفرصة، في جملة أمور، اننا عقدنا : مؤتمارت، وقارءة شعر، وعرض

وجهات النظر مع الناس وتبادل الخبارت.أ يرت اربطا لا ينفل وقد بدأ يصلب خيوطا أخوية

وحساسة بين فلسطين وبارغواي والعالم .لو تعلمون ما هي ثروة الاستماع، والاستماع له، من

مصادر المعرفة الخاصة بالأمور ، حول أمور نجهلها .أن نتذكر ثانية ادوارد سعيد ومحمود

درويش .

لقد حلمت، وأكرر، بعناق طال انتظاره. وسمعت نفسي تقول: \"مرحبا، أحمد، أخي، لا أستطيع

أن أصدق أنك هنا\". وبكيت بدموع السعادة .لكن الأحلام هي الأحلام ، لأن الواقع يقول لي ان

حكومتنا رفضت دعم توقيع أغلب الحكومات -التي- تحدت العدوان الإسارئيلي ضد الشعب في

غزة .ومع ذلك، أحمد يعقوب، أخي، أريد منك أن تعرف : أنا هنا في انتظار يوم ما ، يوم قريب

يمكننك فيه زيارتنا .. أو أنا احقق أخيار ما أبحث عنه منذ وقت طويل: كيفية الوصول الى غزة .

ماريو كاسارتيلي

اسونسيون الباارغواي

10 أغسطس 4

AHMAD YACOUB,

UN EMBAJADOR UNIVERSAL

Mario Casartelli

He aqu. la imagen triste y a la vez s.lida de mi amigo Ahmad Yacoub, un gran

poeta y, sobre todo, un profundo ser humano. Con su dignidad a cuestas, nos

escribe en medio del estruendo de las bombas y casas y escuelas y hospitales

 

 

que se derrumban. Nos escribe con ese aullido contenido por el dolor y la

impotencia de no poder hacer gran cosa cuando a su lado hay seres humanos

que caen destrozados por las armas de los israel.es.

 

Recuerdo que nos conocimos en Cisjordania. .Qué hubiera sido entonces de m.

sin Ahmad a mi lado? Recuerdo también que en mi recorrido en esas latitudes él

fue mi lazarillo. Al mismo tiempo, fue el Dante que me gui. en medio de

laberintos infernales. Era tal mi ceguera en esos rumbos, que él fue mi sostén,

me ayud. a caminar, a abrir los ojos sin dejar de estar un solo d.a a mi lado.

Recuerdo su voz, sus consejos, y también sus advertencias. Gracias a su buen

conocimiento de la lengua espa.ola pude hacer preguntas y obtuve respuestas.

Fue mi gran traductor del .rabe.

 

Tuve el honor de leer sus poemas, intercambiar pareceres sobre los mismos y

de seguir hasta ahora en contacto con él. De cuando en cuando sigo

escuchando su voz, sobre todo en estos d.as en que la desesperaci.n recorre

cada segundo y rinc.n de Gaza.

 

Pero Ahmad sigue en pie, inventando fuerzas y sonrisas para atenuar (o intentar

hacerlo) el pavoroso temor de sus hijos, cuando oyen los aviones o se siente el

silbido de las bombas que cruzan el aire y llegan y estallan.

 

Ahora, en esta imagen lo veo caminando, tal cual lo hac.a conmigo a.os atr.s.

Veo a sus espaldas Gaza hecha polvo. Y, all., entre las cenizas, lo imagino

reverenciando de alg.n modo la herencia griega, al querer convertir en realidad

el mito del Fénix. Imagino también la resignaci.n de saber que cada instante de

su respiraci.n y la de los suyos est. pendiente de esa fr.gil conexi.n con la vida,

una vida que no es tal cuando la muerte acosa sin pausa.

 

Qué no dar.a por volver a estar a su lado. Qué no dar.a por acompa.ar -in situ- a

su pueblo. Qué no dar.a porque él pueda salir libremente cuando as. lo desee y

viajar adonde fuere. Y viniera hasta aqu.. Qué no dar.a para que pueda él estar

presente entre nosotros.

 

Sé que aqu., en Paraguay, por ejemplo, nos ense.ar.a tantas cosas de su

mundo, de su historia, de su cultura. La historia milenaria de Medio Oriente y del

mundo que caben en su mente rigurosa.

 

He so.ado -en m.s de una ocasi.n- que Ahmad Yacoub llegaba portando la

alegr.a de que fue nombrado embajador de Palestina en Paraguay. Y entonces

aprovechamos, entre otras cosas, para realizar conferencias, leer poemas,

exponer pareceres con la gente e intercambiar vivencias. He visto un lazo

indisoluble que comenzaba a forjar una urdimbre delicada y fraterna entre

Paraguay, Palestina y el mundo.

 

Si supieran qué riqueza es escuchar, escucharlo –desde las propias fuentes–

sobre cosas que aqu. desconocemos. Rememorar de nuevo sus experiencias

personales con Edwar Zaid y Mahomud Darwhis.

 

 

He so.ado, repito, con el ansiado largo abrazo apretado. Y me he o.do a m.

mismo diciendo: “M.rhaba, Ahmad, hermano m.o, no lo puedo creer, est.s aqu.”.

Y he llorado l.grimas de felicidad.

 

Pero son sue.os, s.lo sue.os, porque la realidad me dice que el gobierno de

nuestro pa.s se neg. a apoyar las firmas –mayoritarias– de gobiernos que

cuestionan la agresi.n israel. contra el pueblo gazat..

 

No obstante, Ahmad Yacoub, hermano m.o, quiero que sepas que aqu. estoy a

la espera de que un d.a no lejano puedas visitarnos o yo logre finalmente lo que

estoy buscando desde hace tiempo: encontrar la manera de llegar y entrar a

Gaza.

 

Mario Casartelli

Asunci.n, 12 de agosto de 2014

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط