كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إحياء الذكرى أل 67 لثورة 23 يوليو : بالبناء على تجربة وإنجازات وفكر عبد الناصر والتخلص من نهج كامب ديفيد

إحياء الذكرى أل 67 لثورة 23 يوليو : بالبناء على تجربة وإنجازات وفكر عبد الناصر والتخلص من نهج كامب ديفيد

تاريخ النشر: 2019-07-24 | 13:21

إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو الخالدة، ليست مناسبة لاستذكار التاريخ المجيد لها فحسب ، بل محطة لمراجعة مخرجات هذه الثورة والبناء على فكر ومنجزات خالد الذكر جمال عبد الناصر ، في سياق نضالي يستهدف التخلص من حالة الردة التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات في انقلاب 15 مايو 1971 وما أفرزته من خراب سياسي واقتصادي واجتماعي ، تم تتويجه باتفاقات كامب ديفيد 1978 وبالمعاهدة مع الكيان الصهيوني 1979 ، تلك الاتفاقات التي رهنت مصر بما تمثله من ثقل جيوسياسي وقومي وديمغرافي وإقليمي ودولي إلى إقليم تابع للرجعية العربية، ومرتهن لدى الكيان الصهيوني وللإمبريالية الأمريكية ، وما زالت مفاعيلها القاتلة قائمة حتى اللحظة الراهنة.
وفي التقدير الموضوعي أن مهمة البناء على تجربة 23 يوليو في مصر ، ليست مهمة الناصريين – على اختلاف تشكيلاتهم الحزبية – فحسب بل مهمة كل القوى التقدمية في مصر من أجل التخلص من نهج التبعية ، وإعادة الاعتبار لدور مصر القائد للأمة العربية ، دور " إقليم القاعدة لحركة التحرر العربية" الذي أرساه خالد الذكر جمال عبد الناصر.
وقد يجادل البعض في مسألة إمكانية البناء على فكر وتجربة ثورة 23 يوليو ، دون تقديم الدليل بشأن عدم توفر هذه الإمكانية ، ولا نبالغ إذ نقول أن راهنية الثورة لا تزال قائمة وصالحة في خطوطها وعناوينها الرئيسية ، ويمكن البناء عليها من حيث:
أولاً : تأكيدها في النظرية والممارسة على أهمية الوحدة العربية في محاربة التجزئة .
ثانيا: تأكيدها على مركزية العدالة الاجتماعية والديمقراطية الاجتماعية.
ثالثاً: التنمية المستقلة كشرط لمناهضة التبعية.
رابعاً : التصنيع الثقيل / الاصلاح الزراعي + مشاريع الري والكهرباء الاستراتيجية + الصناعة الاستهلاكية + دعم القطاع العام دون إلغاء القطاع الخاص... شرط للتنمية المستقلة.
خامساً : الاشتراكية : هي الطريق الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق العدالة الاجتماعية.
سادساً: رفض نهج السوق الحرة ، ورفض الخضوع لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين .
سابعاً : التصدي للصهيونية والمشاريع الامبريالية عنوان مركزي للمنهج القومي العربي
سادساً : نسج التحالفات في إطار الدائرتين العربية والإفريقية + دائرة العالم الثالث على قاعدة من القواسم المشتركة : في التنمية المستقلة ورفض التبعية ومحاربة الاستعمار ودعم حركات التحرر في العالم.
ونحن نعيش في رحاب ثورة 23 يوليو بقيادة خالد الذكر جمال عبد الناصر - التي تصادف اليوم ، نستمع إلى الدعوات والمناشدات للقوى القومية والتقدمية باستعادة نهج الثورة – نهج خالد الذكر جمال عبد الناصر والبناء عليه، للتصدي لنهج التطبيع والاندلاق على العدو الصهيوني الذي يقوده آل سعود وغيرهم ، وللتصدي لمؤامرات تصفية القضية الفلسطينية وللتصدي للمؤامرة على سورية العروبة ، ولإعادة الاعتبار لثلاثية " الحرية والاشتراكية والوحدة " كرافعة للمشروع النهضوي التحرري العربي .
نقرأ هذه الثورة ونستفيد من دروسها ، ونؤكد على راهنيتها في خطوطها العريضة وطنياً وقومياً ، نقرأها من خلال وثائقها ( فلسفة الثورة / الميثاق القومي / بيان 30 مارس ، ميثاق الحزب الطليعي).. ونقرأها في الممارسة لنرى مدى صوابية بوصلتها على مختلف الصعد .
ونتوقف في هذه العجالة ، أمام الثورة ، ببعديها السياسي والاجتماعي /فثورة 23 يوليو كما قال عبد الناصر ، في كتابه الأول " فلسفة الثورة " كانت ثورتين في ثورة واحدة ، " ثورة سياسية لاسترد الشعب فيها حكم نفسه بنفسه ، من يد طاغية فرض عليه ، ومن جيش معتد أقام في أرضه بدون رضاه " . 
وثورة اجتماعية تتصارع فيها طبقاته ، حتى تستقر الأمور فيها لتحقيق العدالة الاجتماعية ،لأبناء الوطن الواحد.
ولم يكن بوسع قيادة الثورة أن تنجز الثورة الأولى ، ومن ثم تنتظر فترة طويلة لتحقيق الثورة الاجتماعية ، لأن إنجاز الأولى بمعزل عن الثانية يجعل الثورة الأولى في خطر ، وبهذا الصدد قال عبد الناصر بحسه الثوري العظيم :
ويضيف عبد الناصر :" لقد أدركت منذ البداية ، أن نجاحنا ، يتوقف على إدراكنا الكامل لطبيعة الظروف التي نعيش فيها ، من تاريخ وطننا ، كما أننا لم نكن نستطيع أن نغير هذه الظروف بجرة قلم ، وكذلك لم نكن نستطيع أن نؤخر عقارب الساعة ، أو نقدمها ونتحكم في الزمن ... وكذلك لم يكن في استطاعتنا أن نقوم على طريق التاريخ ، بمهمة جندي المرور فنوقف مرور ثورة ، حتى تمر أخرى ، ونحول بذلك دون وقوع حادث اصطدام وإنما كان الشيء الوحيد الذي نستطيعه ، هو أن نتصرف بقدر الإمكان وننجو من أن يطحننا شقا الرحى ".
ويضيف أيضا: " كان لا بد من أن نسير ، في طريق الثورتين معاً ، ويوم سرنا في طريق الثورة السياسية ، فخلعنا فاروق عن عرشه سرنا خطو مماثلة ، في طريق الثورة الاجتماعية ، فقررنا تحديد الملكية." 
لقد رسم عبد الناصر الخطوط الواضحة منذ البداية ، والموصلة إلى تحقيق أهداف الثورتين - التي كانت تحتاج إلى وقت وكفاح طويل لتحقيقها واستكمالها- حيث أدرك منذ البداية ، حجم التحديات التي سيواجهها من قبل القوى الرجعية في الداخل ، وعلى رأسها الإقطاع ومن قبل القوى الإمبريالية والرجعية في الخارج ، وعلى رأسها بريطانيا ، والولايات المتحدة ، والعدو الصهيوني ، وقوى الرجعية العربية .
وفي إطار الخطوط سالفة الذكر ، عمل عبد الناصر على استكمال ثورته السياسية من خلال ما يلي :
أولاً: تحقيق جلاء القوات البريطانية عن مصر بموجب اتفاقية الجلاء في 19أكتوبر / تشرين أول 1954 .
ثانياً : التأكيد نظرياً ، وفي الممارسة على البعدين الوطني والقومي للثورة المصرية ، وعلى خصوصية الدوائر الثلاث " الدائرة العربية ، الدائرة الإفريقية ، الدائرة الإسلامية " .
ثالثاً : وفي إطار التحالف ، مع الدول المستقلة في العالم الثالث والساعية للتحرر والإنعتاق من التبعية ، كان عبد الناصر أحد أبرز أقطاب مؤتمر باندونغ في 18 إبريل / نيسان 1955 ، إلى جانب عمالقة ذلك العصر " جوزف بروز تيتو – يوغوسلافيا / جواهر لال نهرو – الهند وغيرهما " اللذين أبدعوا في خلق منظومة " الحياد الإيجابي " ، التي شكلت في المحصلة محطة مركزية ورئيسية لمناهضة الاستعمار .
رابعاً: عقد صفة الأسلحة التشيكية " السلاح السوفييتي " في 27 سبتمبر / أيلول 1955 ، وبداية الانفتاح التحالفي مع الاتحاد السوفييتي – صديق الشعوب ونصير قضاياها العادلة ، بعد أن رفض الأمريكان تزويده بالسلاح . 
خامساً: قراره التاريخي بتأميم قناة السويس في السادس والعشرين من شهر يوليو تموز 1956 ، وتصدي الشعب المصري تحت قيادته للعدوان الثلاثي الغاشم ، الذي شاركت فيه كل من بريطانيا وفرنسا ( وإسرائيل ) حيث انتهت الحرب بهزيمة نكراء لأطراف العدوان ، ما أدى إلى خروج بريطانيا من التاريخ ، كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ، وخروج مؤسس دولة الكيان الصهيوني ورئيس وزرائه آنذاك ديفيد بن غوريون من التاريخ أيضاً ، بإعلانه اعتزال العمل السياسي وتوجهه إلى منطقة سد بوكر في النقب ، ليمضي بقية حياته هناك بعد أن قال قولته المشهورة : "لقد ظهر في مصر فرعون جديد ولا قبل لي به ولا أستطيع مواجهته " .
سادساً: استجابة عبد الناصر ، لنبض وتطلعات الشعب السوري وضباطه القوميين في الوحدة ، بتوقيعه إعلان الوحدة المصرية السورية ، في 22 شباط / فبراير من عام 1958 ، وكانت أول تجربة وحدوية عربية في التاريخ الحديث .
سابعاً : شكلت مصر بقيادة عبد الناصر ، إقليم قاعدة لحركة التحرر العربية ، وفي أفريقيا ، حيث قدمت كل أشكال الدعم للثورة الجزائرية وللثورة في شمال اليمن وجنوبه ، وأسقطت الأحلاف الاستعمارية وخاصةً حلف بغداد ، ودعمت الثورة العراقية عام 1958 ، وكذلك الثورة في لبنان ، ووقفت إلى جانب حركات التحرر الوطني في أفريقيا بقيادة باتريس لوممبا وأحمد سيكيتوري وغيرهما من القادة الوطنيين الأفارقة .
ثامناً : ورغم خطه السياسي الواضح ، في معاداة الرجعية العربية إلى جانب الاستعمار ، إلا أنه سعى إلى إحداث اختراقات في تلك الدول من خلال صيغة القمم العربية ، التي تم تثميرها قبل عام 1967 ، في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ، وفي أخذ قرارات لصالح سوريا كبناء سد الوحدة ، بعد قرار العدو الصهيوني بتحويل مياه نهر الأردن ، كما تم تثميرها بعد عام 1967 ، من خلال قرارات قمة الخرطوم بلاءاتها الثلاث " لا صلح ، لا مفاوضات ، لا اعتراف " .
أما على صعيد الثورة الاجتماعية : فيمكن القول وبكل ثقة وجرأة أن ثورة يوليو المجيدة بقيادة عبد الناصر ، قطعت شوطاً كبيراً على تحقيق أهدافها في العدالة الاجتماعية ، والحد من الفوارق الطبقية ، وفي تحقيق الديمقراطية الاجتماعية ، ممثلة بدخل حقيقي متحقق ، عبر التعليم المجاني بكل مراحله ، وعبر الصحة المجانية ، وغيرها من الخدمات الاجتماعية ، وعبر إصلاح زراعي متقدم حول ملايين الفلاحين الفقراء من أقنان إلى ملاك .
وما كان لهذه الديمقراطية الاجتماعية ، أن تتحقق ، بدون تأميم المصالح الرأسمالية الكبرى ، وبدون قوانين يوليو الاشتراكية ، التي وجدت طريقها للتطبيق ، في مطلع ستينات القرن الماضي ، والتي انعكست بالإيجاب على الإنتاج وعدالة التوزيع ، بعد أن أرسى التصنيع الثقيل والتنمية المستقلة الأساس المادي للاشتراكية العربية ، أو لطريق التطور اللا رأسمالي .
وما كان للثورة الاجتماعية ، أن تقطع شوطاً في تحقيق أهدافها بدون خلق الأساس المادي لها ، الكفيل بتوفير الخيرات المادية ، وتوزيعها بشكل عادل ، وهذا الأساس المادي ، وفرته قيادة عبد الناصر من خلال التصنيع الثقيل ، ومن خلال قرارها التاريخي ببناء السد العالي بتمويل ودعم هائل من الاتحاد السوفييتي ، ذلك السد الذي أنقذ مصر من المجاعة ، ومكن من استصلاح مليوني فدان ، ناهيك عن توفير فائض من الكهرباء اللازمة للصناعة ، ولجميع الاستخدامات في البلاد .
هذا الاستعراض السريع لثورة 23 يوليو ، ببعديها السياسي والاجتماعي لا يجوز أن تغفلنا عن الإشارة إلى الهنات ، والثغرات التي قادت إلى هزيمة 1967 وأبرزها :
= أن اتحاد قوى الشعب العامل " الاتحاد الاشتراكي العربي " كان صيغة فضفاضة ، تسللت من خلالها قوى الثورة المضادة ورموزها لضرب التجربة ، بمعنى أن الاتحاد الاشتراكي لم يكن حزباً طليعياً لقيادة البلاد.
= أن هنالك مراكز قوى ، في الجيش وبقية أجهزة الدولة ، لعبت دوراً خطيراً في الإساءة للتجربة الثورية في مصر ، ولم تكن على قدر المسؤولية في مواجهة التحديات ، لا سيما الخارجية منها ، وفي الذاكرة دور عبد الحكيم عامر في إفشال تجربة الوحدة ، ودوره ودور شمس بدران في نكسة 1967.
وعندما حصلت نكسة 1967 ، كان الرد عليها بتجذير الثورة سياسياً واجتماعياً من خلال بيان (30 ) مارس ، الذي أكد على ما يلي : إعادة بناء القوات المسلحة / تحقيق الصمود الاقتصادي/ تصفية مراكز القوى من خلال محاكمات علنية ،لاعتبارات أخلاقية ومعنوية / العمل على كل الجبهات العربية والدولية ، والاتصال المباشر مع الأصدقاء في الدول الاشتراكية ، وفي مقدمتها الاتحاد السوفييتي ، الذي أكد لمصر في ظروف النكسة ، صداقته المخلصة ، وتعاونه الصادق ، ووقوفه الصلب في جبهة الثورة العالمية المعادية للاستعمار.
لقد تضمن بيان (30) برنامج عمل متكامل على صعيد الإنتاج وتغيير قيادات الإنتاج والقيادات العسكرية، وتغيير في السلك الدبلوماسي والمحافظين ، وفي رؤساء المدن ، وفي إعطاء دور للشباب المتعلم وكذلك على صعيد تجذير تجربة الاتحاد الاشتراكي ، وإعادة بنائه بالانتخاب الحر من القاعدة إلى القمة ، وبحيث يظهر في وسطه تنظيم سياسي طليعي ، قادر على قيادة العمل السياسي لمصلحة الجماهير الشعبية.
لقد بذل خالد الذكر جهوداً مضنية ، لإعادة بناء القوات المسلحة من أجل إزالة آثار العدوان ، وتمكن من إنجاز هذه المهمة الصعبة من خلال الدعم العسكري السوفييتي غير المحدود ، وخاض حرب الاستنزاف التي حقق فيها الجيش المصري ، انتصارات كبيرة على العدو الصهيوني وعمل على إنجاز خطط ومناورات العبور ، لخط بارليف بالتعاون مع الخبراء السوفييت ، عبر خطط " جرانيت 1، 2 " وتمكن قبل ذلك من بناء حائط الصواريخ ، لحماية العمق المصري ، من ضربات الطيران الإسرائيلي .
كما بذل عبد الناصر جهوداً مضنية ، لإعادة عجلة الإنتاج لما كانت عليه قبل عام 1967 ، وأبدى انحيازاً كبيراً ، للعمال والفلاحين في الممارسة ، وفي النظرية ، من خلال برنامج التنظيم الطليعي ، ، في إطار الاتحاد الاشتراكي ، لكن الموت عاجله ، قبل أن ينجز المهمات التي حددها وأبرزها مهمة إزالة آثار العدوان ، في الوقت الذي كانت مصر ، والأمة العربية ، وحركة التحرر العربية ، أحوج ما تكون لقيادته .
لقد كان عبد الناصر المطلوب رقم (1) للإمبريالية الأمريكية وكان قائد الأمة العربية بلا منازع ، وسر عداء الإمبريالية له يكمن في سيره في طريق التنمية المستقلة ، المرتبط بنهجه القومي الأصيل ، الذي جعل من مصر إقليم قاعدة لمواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين ، وإقليم قاعدة لحركة التحرر العربية .
ا

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط