كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في مدارس الوطن

إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في مدارس الوطن

تاريخ النشر: 2015-12-10 | 18:27

أمد / محافظات : أحيت وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع وزارة الخارجية الفلسطينية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان، فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان في كافة مدارس الوطن تحت شعار: 'الحرية والكرامة لأطفال فلسطين'.

كما أقيم حفل بهذه المناسبة اليوم، في مدرسة الطيرة بيت عور الفوقا الثانوية المختلطة بمديرية رام الله والبيرة، والتي يعاني طلبتها من ممارسات الاحتلال وسياساته الاستيطانية وانتهاكاته الصارخة بحقهم، ومنعهم من الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

وشارك في فعاليات هذا اليوم وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ورئيس مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في فلسطين جيمس هينيان، وممثل وزارة الخارجية ماجد بامية، ومدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك، ومدير الارتباط العسكري الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة المقدم نادر حجة.

كما شارك في هذه الفعاليات كل من الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية بصري صالح، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، وغيرهم من ممثلي الأسرة التربوية والمؤسسات الحقوقية والرسمية والأهلية والناشطة في مجال حقوق الإنسان.

وتضمن النشاط إلقاء عدة كلمات جسدت مشاعر الطلبة وإصرارهم على نيل تعليمهم على الرغم من انتهاكات الاحتلال واستهدافه لمدارسهم ووضع العقبات أمامهم.

ومن وحي كلمة الرئيس محمود عباس في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جدد الطالب حمزة يحيى دعوته لدول العالم الحر والمؤسسات الحقوقية إلى توفير الحماية العاجلة لأطفال وطلبة فلسطين خاصة في ظل ما يتعرضون له من قتل وضرب وإهانة وتفتيش على حواجز عسكرية، وقال فيها: 'إن إحياء هذا اليوم بشكل خاص في المدارس في كل أنحاء الوطن جاء لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد الطفل الفلسطيني والتأكيد على حقه أسوة بأطفال العالم'.

ونقل كل من الطلبة أوس الخطيب وربى زكريا ومحمد أحمد روايات وقصصاً حول معاناتهم والمخاطر التي يتعرضون لها في رحلتهم اليومية إلى مدرستهم عبر نفق مظلم يعد بمثابة الطريق الوحيد إلى مدرستهم وسط اعتداءات ومضايقات وحشية من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين، معربين عن خوفهم وقلقهم من هذه الممارسات القاسية والمجحفة بحقهم مؤكدين على ضرورة انتزاع حقوقهم وتوفير الأمان لهم والدفاع عن حقهم في التعليم والتعلم.

من جانبه، شدد صيدم على أن الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان في مدارس الوطن كافة يبرهن على تأكيد الأسرة التربوية لمواصلة تأدية الرسالة التعليمية والتشبث بخيار التعلم والمعرفة والوقوف في وجه الاحتلال وسياساته القمعية، موضحاً أن اختيار هذه المدرسة يأتي ليجدد الإصرار على رفض الانحناء للاحتلال والاستسلام له والتأكيد على روح المناصرة والمساندة للمؤسسات التعليمية التي تتعرض لمضايقات واعتداءات متواصلة من الاحتلال ومستوطنيه.

وأردف: نحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان في مدرسة تكشف بشاعة المحتل وتبين معاناة طلبتها وهم يصلون إليها عبر جدار فاصل ومستوطنة ونفق معتم وشارع خطر يهدد حياة الطلبة وأمنهم وحقهم في نيل تعليم آمن أسوة بأطفال العالم'.

وأكد صيدم أن الوزارة تعمل بشكل حثيث على متابعة ورصد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين وتوثيقها وفضحها عبر المحافل الحقوقية والدبلوماسية والسياسية، داعياً إلى العمل الجاد من أجل لجم هذه الانتهاكات وحماية العاملين في السلك التربوي والحفاظ على ديمومة مسيرة التعليم والمعرفة.

وأشاد صيدم بالشراكة الفاعلة مع وزارة الخارجية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وكافة الجهات الشريكة التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية التي استهدفت الاطلاع على واقع معاناة أطفالنا في جميع محافظات الوطن.

وبدوره، أكد بامية أهمية المضي قدماً في الدفاع عن الحقوق المشروعة والانضمام إلى الاتفاقات الدولية خاصة في ظل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها القيادة الفلسطينية عبر المحافل الدولية، موضحاً أن الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان وفي ظل ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وما يمارس بحقه من جرائم التي تعد خرقاً وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية خاصة تلك المعاناة التي يمر بها طلبة المدارس ورياض الأطفال والجامعات.

وبين أن القصص والحكايات التي يرويها الأطفال عن واقعهم المرير وشعورهم بالألم والحرمان الناتج عن الاحتلال يستدعي العمل الجاد من أجل انتزاع الحقوق ووقف هذه الممارسات البشعة، مشيراً إلى إن إطلاق الفعالية في مدارس الوطن يجسد فكرة الانتماء الأصيل والالتزام بتوعية الأجيال الصاعدة بالحقوق ورفدها بالمعارف والقيم النبيلة.

من جهته، أشار هينيان إلى أن هذه الفعالية التي تنطلق من داخل مدرسة يعاني طلبتها جراء قمع الاحتلال والاستيطان تمثل معنى النضال والقتال في سبيل إرساء دعائم حقوق الإنسان، مشيراً إلى أبرز الحقوق الأساسية الواردة في الإعلان العالمي وضرورة الالتزام بها.

وأوضح هينيان أن احتفالية اليوم استهدفت توزيع بوسترات حملت الحقوق التي تضمنها الإعلان العالمي في المدارس الفلسطينية؛ إيماناً بضرورة ترسيخ الوعي في عقول الناشئة حول منظومة هذه الحقوق.

ومن جانبه، وجه دويك رسالة للطلبة دعاهم فيها إلى انتزاع حقوقهم وأهمها الحق في الحياة والتعليم واللعب والرعاية الصحية والدفاع عن هذه الحقوق الأصلية، مؤكداً دور الهيئة المستقلة والفعاليات التي تنفذها في سبيل حماية حقوق الإنسان.

وتابع: 'على الرغم من مرور 67 عاماً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلا انه للأسف ما زال أطفالنا محرومون من التمتع بمعظم الحقوق التي نص عليها هذا الإعلان العالمي.'

كما أجرى المشاركون جولة ميدانية تفقدية للاطلاع على أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها طلبة المدرسة والمعاناة اليومية ومرورهم عبر النفق والطريق الخطرة المؤدية إلى مدرستهم.

وفي السياق ذاته، قامت وزارة الخارجية وبالشراكة مع الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بتوزيع كتيب ' دولة فلسطين واتفاقيات حقوق الإنسان'، على المؤسسات الرسمية والجامعات، حيث تضمن هذا الكتيب اتفاقيات حقوق الإنسان الأساسية التي انضمت اليها دولة فلسطين.

كما قامت وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع وزارة الخارجية والهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، بتوزيع ملصقات 'بوسترات' الإعلان العالمي لحقوق الإنسان شملت جميع مدارس الوطن، حيث تم تصميم هذه المنشورات بشكل يستهدف تعزيز الوعي لدى طلبة فلسطين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط