كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

احياء عملية التفاوض.. َميسعي أمريكي لصالح الكيان.

احياء عملية التفاوض.. َميسعي أمريكي لصالح الكيان.

تاريخ النشر: 2021-08-06 | 11:03

بعهد الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن الذي يختلف في سياساته ومواقفه عن الرئيس السابق ترامب المتصهين الذي اعترف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها وهو الشيء الذي لم يقدم عليه أي رئيس أمريكي سابق... بعهد الرئيس بايدن تجدد الحديث عن دور سياسي أمريكي لاحياء عملية المفاوضات السياسية المتوقفة منذ مدة طويلة بين السلطة الوطنية الفلسطينية والكيان الصهيوني ... في حالتي الحرب والسلم عادة تنشط كل أشكال الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني فبعد حرب أكتوبر 73 ادخل كسينجر وزير الخارجية الأمريكي منهجه إلقائم على سياسية الخطوة خطوة وكانت نتيجة ذلك توقيع اتفاقية كامب ديفيد التي افرغت حرب أكتوبر من اول انتصار عسكري عربي على الكيان وفي عام 82 قاد المبعوث الأمريكي فيليب حبيب من أصل لبناني المساعي الأمريكية أثناء الغزو الصهيوني لجنوب لبنان الذي تواصل بقيادة الإرهابي وزير الدفاع آنذاك الجنرال شارون إلى حد حصار بيروت وهي أول عاصمة عربية. يصل إليها الجيش الإسرائيلي وقد توصلت مساعيه حينذاك بتحقيق هدف الغزو الصهيوني الذي وضعته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في أولى مطالبها وشروطها وذلك بإخراج مقاتلي الثورة الفلسطينية ليتم توزيعهم في عدد من الدول العربية.. وهكذا دائما تحقق المساعي السياسية الامريكية كل ما يسعى إليه الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه الامنية وقد لا يغفل على احد من المراقبين السياسيين الدوليين للسياسة الخارجية الأمريكية أن هذا الحديث عن مساع أمريكية جديدة ستبذل لإحياء العملية التفاوضية هي تأتي بعد أن طرأت متغيرات فرضت تفعيل؛ الدور السياسي الأمريكي في المنطقه العربية والشرق الأوسط أهمها الانتصار النوعي الذي حققته قوى المقاومة في معركة. سيف القدس ولعل أهم أهداف مسعى الإدارة الأمريكية من وراء ذلك هو إقناع الطرف الفلسطيني على عدم التعويل على محور المقاومة وقطع الطريق على فكرة أن ممارسة اسلوب الكفاح المسلح سوف يدفع الكيان الصهيوني للتعاطي مع استحقاقات التسوية السياسية العادلة... .شيء آخر مهم التأكيد عليه هو أن نهج التفاوض َوحده الذي تميل إليه السلطة الوطنية الفلسطينية حيث في كل مرة تؤكد عليه بدلا للجوء إلى المقاومة المسلحة. لم يعد يحوز الان على رضى المزاج الشعبي الفلسطيني حيث ومن خلال التجربة التفاوضية الطويلة ستكون المفاوضات القادمة إذا ما جرت بالفعل بالرعاية الأمريكية مضيعة للوقت يكثف فيها الكيان الصهيوني العمل على تحقيق مخططه التوسعي الاستيطاني بضم مزيدا من اراضي الضفة الغربية في إطار سياسة التطهير العرقي كما يجري الآن في حي الشيخ جراح وسلوان والاغوار حيث مازالت حكوماته اليمينية المتعاقبة المتطرفة متمسكة بشدة بالمشروع الصهيوني العنصري القائم في جوهره على التوسع والاستيطان لعرقلة مشروع حل الدولتين التي تعتمده السلطة الوطتية الفلسطينية والنظام العربي الرسمي كما جاء في المبادرة العربية للسلام كأساس للحل السلمي لذلك تهدف المساعي الأمريكية على تغيير هذا المزاج الشعبي لصالح إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعيدا عن َممارسة العنف الثوري كوسيلة من وسائل المقاومة التي تصفها الإدارة الأمريكية بأنها اعمال إرهابية تتسبب في اشعال حروب مدمرة بين الفترة والأخرى بين القطاع وإسرائيل يكون المتضرر فيه الجانب المدني بما فيه من بني تحتية وقتل مدنيين عزل أبرياء .. .لقد أعاد الرئيس بايدن الاعتبار لمشروع حل الدولتين بعد فوزه بمنصب الرئاسة وكان الرئيس السابق ترامب قد استبدله بحل إقليمي تم التداول إعلاميا باسم صفقة القرن اما فيما يتعلق بمستوى التطبيق العملي فهي لن تعمل إدارته الديموقراطية كغيرها من الإدارات السابقة التي شكلها الحزب الديمقراطي على ممارسة أي ضغوط سياسية أو اقتصادية لإلزام الكيان الصهيوني بالانصياع لدفع استحقاقات هذا الحل الذي يحظى بإجماع دولي..

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط