كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة

أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة

تاريخ النشر: 2017-03-28 | 08:30

يبدو أن القضية الفلسطينية هي أكثر القضايا سهولة في القمة العربية المقبلة، من ضمن الملفات العربي الأخرى، وأنهاالقضية التي عليها خلافات أقل من سواها، ومن هنا حجزت لنفسها حضوراً واضحا. هذا دون تجاهل الجهدين الأردني والفلسطيني الرسميين لضمان هذا الحضور. وقد باتت مسودات قرارات القمة بشأن فلسطين متداولة، ويمكن قراءتها وتحليلها. الجزء "السار" في هذه القرارات، أنّها تقطع الطريق على أنباء كثيرة سرّبها وروجها الجانب الإسرائيلي، عن تغييرات في المواقف العربية السابقة، بشأن التطبيع وسبل السلام، لصالح تقديم المزيد من التنازلات. أماّ الأنباء الأخرى، والمقلقة، فهي أنّ القمة وقراراتها تتوزع بين الوقوف في موقف الدفاع لمحاولة تفادي وإفشال مخططات إسرائيلية توسعية جديدة، وليس لمحاولة فرض خطوات جديدة وجدية على صعيد إزالة الاحتلال، بل هناك بعض القرارات مثل تلك التي تتعلق بالمقاطعة تثير القلق.
ستكون الغالبية العظمى من القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية في قمة عمان، هي تأكيد على المواقف والقرارات السابقة، وخصوصا أنّ مبادرة السلام العربية لن تتغير، وستبقى كما كانت العام 2002. وفي هذا قطع للطريق وتفنيد وتكذيب لمزاعم إسرائيلية، وأخبار راجت، عن إطار إقليمي جديد عربي – إسرائيلي، يجعل القضية الفلسطينية، واحدة من قضايا أخرى، ومقدمة لإطار علاقات وتفاوض إقليمي، تدخل إسرائيل فيه لمناقشة قضايا، فلسطين مجرد واحدة منها، فيما توجد قضايا تعاون واتفاق أخرى. وهذا ما زعمه ودعا إليه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، في زيارته لواشنطن الشهر الفائت، وبالتالي راج حديث عن احتمالات قبول عربي بتنفيذ مقلوب للمبادرة العربية، التي تنص على أنّ حل القضية الفلسطينية مقدمة للتطبيع، بحيث يصبح التطبيع هو المقدمة، وستؤكد القمة على أنّ هذا محض خيال أو زعم إسرائيلي غير صحيح. كما ستشير القمة لرفض نقل السفارات لأي دول للقدس، وهذه الصيغة لا تصل حد توجيه رسالة صريحة للإدارة الأميركية برفض نقل سفارتها للقدس، ودون تحديد أي رد فعل ممكن لو اتخذت مثل هذه القرارات.
•كان الفلسطينيون والعرب يستعدون منذ أشهر لعام حافل (عام 2017) من التنديد بوعد بلفور، الذي منح اليهود حق تأسيس وطن قومي في فلسطين، عام 1917، وكانت هناك استعدادات لحملات تطالب بريطانيا بالاعتذار عن الوعد، وتصحيح خطئها التاريخي، وبات السقف المعلن الآن، وهو ما تجسده قرارات القمة العربية، محاولة منع الاحتفال بالوعد، فبحسب مسودة القرارات سيتم إعلان "التنديد بإحياء مناسبة مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم في بريطانيا، ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين..". وبينما ينتهي الربع الأول من العام لا يوجد أي تحرك فلسطيني يذكر لحملات حقيقية ضد وعد بلفور ولمواجهة الدولة التي أطلقته. وبالمثل سينص القرار على معارضة محاولة إسرائيل الحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن.
في موضوع المقاطعة، يوجد تشديد وربط للمقاطعة بالاستيطان، أي مقاطعة متعلقة بالمستوطنات والمستوطنين، والشركات التي تعمل في الاستيطان، بدلا من التشديد على المقاطعة الشاملة التي كانت موجودة منذ ما قبل العام 1967، وكان يجدر التأكيد عليها، عربياً، والدعوة لها عالمياً. وفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، فالحديث عن ضرورة الحفاظ على دور الوكالة، وعدم تقليصه، والتأكيد على مرجعيتها، وهو أيضاً موقف دفاعي.
في الدعم المالي؛ فالقرارات تدعو لتنفيذ ما لم ينفذ من تعهدات وقرارات في قمم سابقة.
 بطبيعة الحال فإنّ التوقعات من القمم العربية محدودة، ولكن هذا لا يلغي أن مجرد عقد القمة هو أمر إيجابي، وأنّ جهوداً تبذل للتوصل إلى تفاهمات في ملفات مختلفة يمكن أن تكون مهمة في تنقية الأجواء. وفي الشأن الفلسطيني فإنّ نفي الكثير من الإشاعات ومنعها من التحول إلى حقيقة أمرٌ إيجابي. ولكن هذا لا يلغي أنّ الطموحات كان يمكن أن تكون أكبر: ليس التأكيد على مبادرة السلام العربية بل السياسات المطلوبة بسبب استمرار التعنت الإسرائيلي بشأنها. وليس معارضة عضوية إسرائيل في مجلس الأمن وحسب، بل وضرورة عقابها دوليا. وليس الاحتجاج على الاحتفالات بوعد بلفور بل إدانة عربية للدولة التي أطلقت الوعد ومطالبتها بموقف يعالج نتائج وعدها. وعدم قصر المقاطعة بالاستيطان بل مقاطعة شاملة.

عن الغد الأردنية

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط