كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ومن تقارب القاهرة مع أنقرة وطهران..

أخبار سيئة لإسرائيل.. تحذير من صفقة عسكرية مصرية تركية ضخمة

أخبار سيئة لإسرائيل.. تحذير من صفقة عسكرية مصرية تركية ضخمة

تاريخ النشر: 2024-08-07 | 14:15

تل أبيب: حذرت وسائل إعلام عبرية من صفقة سلاح ضخمة بين مصر وتركيا قد تقلب موازين القوى بالمنطقة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، في تقرير لها تحت عنوان "أخبار سيئة لإسرائيل"، إنه من المتوقع الإعلان قريباً عن صفقة طائرات بدون طيار بين الطرفين، ضمن سلسلة صفقات سيتم الكشف عنها خلال الزيارة المرتقبة للرئيس المصري السيسي إلى أنقرة.

وأشارت معاريف إلى أن زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، للقاهرة تمت في ظل غياب متعمد لوسائل الإعلام المصرية، معتبرة أنها تضمنت جولة في شمال سيناء.

وقالت الصحيفة العبرية إنه من المتوقع الإعلان قريبا عن الصفقة التي تشمل طائرات بدون طيار من طراز "بيرقدار" التي تطلبها القاهرة.

وتهدف الصفقة إلى عمليات الصيانة والإنتاج مستقبلاً في مصانع مصر العسكرية، وهو ما تسبب في تأجيل مرحلة الإعلان عن الصفقة من بداية العام.

وكانت قد أعلنت تركيا في شهر مايو عن فرض حظر تجاري على إسرائيل، بما في ذلك حظر شامل على تصدير واستيراد البضائع.

وقالت معاريف إنه في حين أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا تشهد توترا غير مسبوق وكذلك بين مصر وإسرائيل بسبب سيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، تشهد العلاقات بين أنقرة والقاهرة أياماً أفضل بكثير، وأصبح البلدين أقرب إلى بعضهما البعض في الأشهر الأخيرة.

تحذير من "تقارب كبير بين مصر وإيران وتركيا"

حذرت وسائل إعلام عبرية ومراكز أبحاث إستراتيجية في تل أبيب من تقارب كبير بين مصر وإيران وتركيا، مشيرة إلى أن ذلك يجب أن يقلق إسرائيل.

وكشفت دراسة بحثية أعدها الباحث الإسرائيلي إيلي كلوتستين، بمعهد "مشغاف" للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية، أن تشكيل الحكومة المصرية الجديدة التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي تواصل خط التقارب مع القوى الإسلامية في المنطقى كإيران وتركيا، وأن هذا الأمر يعني لإسرائيل تهديدا كبيرا ومقلقا للغاية.

وأكدت الدراسة الإسرائيلية أن إسرائيل وجدت نفسها بالفعل في مواجهة علنية مع إدارة الرئيس السيسي بشأن قضية رفح ومحور فيلادلفيا.

ولفتت الدراسة إلى أن الجنرال مايك كوريلا، قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، وصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع في زيارة سريعة للتباحث مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين حول الهجوم المتوقع من إيران بالتزامن مع وصول رئيس مجلس الأمن القومي في موسكو، سيرغي شويغو، إلى طهران، مضيفة أن المحور الذي تقوده روسيا والصين وإيران يقف كحائط صلب وقوي ضد المحور الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت الدراسة أن كثيرين يتحدثون حالياً عن حرب عالمية ثالثة وأن المنطقة في خضمها، حيث يتقاتل فيها هذان المحوران في عدة محاور، فتشمل الساحات الرئيسية الثلاث لهذا الصراع بين الكتل اليوم أوكرانيا وتايوان وإسرائيل، وبينهما مناطق تصبح ساحات صراع بين الكتل، أو دولاً تتحاكم إليها أجزاء من الكتل المختلفة، على سبيل المثال، منطقة الساحل في أفريقيا أو بلدان أمريكا الجنوبية.

وأشارت الدراسة إلى أنه في ظل حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، كانت مصر تميل بشكل واضح نحو الكتلة السوفيتية، وعكس خلفاؤه أنور السادات ومن بعده حسني مبارك هذا الاتجاه واتجهوا نحو الغرب، وواجهت القاهرة في العقود الأخيرة أزمات داخلية واقتصادية واجتماعية، فضلا عن بعض التحديات الإقليمية مثل الحروب الأهلية في السودان وليبيا، والتهديد ببناء السد الإثيوبي على أعالي النيل، وغيرها، وأن هذه القضايا تصرف انتباه القاهرة نحو مشاكل جديدة، وتجعل من الصعب على مصر أن تحاول الحفاظ على مكانتها كدولة تسعى لقيادة العالم العربي، وفي الوقت نفسه، هذا لا يعني أنها لا تكرس مدخلات كبيرة لعلاقاتها الخارجية.

وتابعت الدراسة: "تعمل مصر في السنوات الأخيرة على تنويع ركائزها الخارجية والأمنية، ومحاولة فتح آفاق جديدة لنفسها بين دول العالم، فالصراع بين الكتل، وحتى الحرب في أوكرانيا، لا يزودها بالتحديات فحسب، بل ويزودها بالفرص أيضاً، وعلى سبيل المثال، أصبحت مهتمة بشراء أنظمة عسكرية متقدمة مثل الطائرات المقاتلة من دول مثل الصين، وليس الاعتماد فقط على المعدات الأمريكية، ووتعتبر روسيا أيضًا المورد الرئيسي للأسلحة لمصر، وتساعدها في بناء مفاعل نووي مدني في البلاد".

وأضافت : "في الآونة الأخيرة، برز اتجاه مثير للقلق من وجهة النظر الإسرائيلية، حيث يعمل المصريون على تدفئة العلاقات مع إيران، حتى أن وزير الخارجية الجديد في القاهرة، الدكتور بدر عبد العاطي، زار طهران الأسبوع الماضي بمناسبة تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بازخيان، فيما وصفه الإيرانيون بأنها خطوة مهمة نحو التطبيع بين البلدين، والتقى بالرئيس الجديد وناقشا تعزيز العلاقات بين البلدين، كما أكدا أن التعاون والعلاقات الطيبة ستعود بالنفع على الجانبين، وأشاد الرئيس الإيراني الجديد بالعلاقات مع القاهرة ووصف مصر بأنها دولة شقيقة للإيرانيين".

وقالت: "هذا يعد حدثا معقدا نسبيا، حيث أن إيران هي رأس السهم الشيعي في المنطقة، في حين كانت مصر تعتبر لسنوات إحدى الدول التي تقود الكتلة السنية، علاوة على ذلك، فإن القاهرة، التي شهدت صدمة حكم الإخوان المسلمين بعد الإطاحة بمبارك، تشعر بالقلق إزاء أي شيء يشبه الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة، ومع ذلك، تعمل مصر وإيران على توطيد علاقاتهما".

ولفتت الدراسة إلى أن الدفء في العلاقات بدء في عهد وزير الخارجية السابق سامح شكري، حيث أعلنت الدولتان العام الماضي أنهما سترسلان سفراء لبعضهما البعض، إيذانا بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما للمرة الأولى منذ أكثر من أربعين عاما.

وفي الأيام الأخيرة، قامت مصر بتنشيط علاقاتها المتجددة مع طهران في محاولة لإثناءها عن نيتها مهاجمة إسرائيل بالقوة وتصعيد الصراع الإقليمي إلى حرب شاملة، حتى أن عبد العاطي تحدث مع القائم بأعمال وزير الخارجية في إيران، وحثه على ضبط النفس ومنع خروج الوضع عن السيطرة.

وقالت الدراسة إن إيران ليست الدولة الوحيدة التي ترغب مصر في تعزيز علاقاتها معها، فهناك قوة إقليمية أخرى هي تركيا، التي تحاول القاهرة أيضًا فتح صفحة جديدة معها.

وأضافت: "في فبراير الماضي، التقى الرئيس التركي أردوغان في القاهرة بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي. ووصل وزير الخارجية التركي خان فيدان هذا الأسبوع إلى مصر، متوقعا أن توقع الدولتان اتفاقيات اقتصادية، والواقع أن المقصود من هذا التقارب، ربما أكثر من أي شيء آخر، هو زيادة التجارة بين البلدين، ومع ذلك، حتى من وجهة نظر سياسية، تريد الدول أن تصطف وتقدم جبهة موحدة، وعلى سبيل المثال، نشروا دعوة مشتركة ضد الاغتيالات في المنطقة".

في الوقت نفسه، أظهر عبد العاطي، منذ توليه منصبه الشهر الماضي، نشاطاً نشيطاً في علاقاته مع الدول العربية، في محاولة لتعزيز نفوذ القاهرة في عواصم المنطقة والتعامل مع الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط معاً وبقية أعضاء الجامعة العربية. على سبيل المثال، إلى جانب زيارته لطهران، تحدث الأسبوع الماضي مع نظيره اللبناني ودعا إلى حماية بلد الأرز؛ في اتصال هاتفي بوزير الخارجية السعودي لبحث التوترات الإقليمية.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط