كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اختتام العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بهدنة طويلة الأمد

اختتام العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بهدنة طويلة الأمد

تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:40

لم تمضي 24 ساعة على دخول الأموال القطرية عبر معبر أريز 

من أجل تمرير الهدنة طويلة الأمد وما يسمى في الحلول الإنسانية. حتى قامت مجموعة من العصابات الإرهابية الاسرائيلية في أغتيال أحد قيادات وكوادر كتائب الاقسام في منطقة خان يونس. يبدوا ان هناك بنك من المعلومات حول القيادات الوطنية في كتائب المقاومه الفلسطينية والتي تقف سدآ في مواجهة الإتفاق الإسرائيلي الحمساوي برعاية القطرية. وهذا لا يجوز بعد أن قام المندوب السامي القطري بسحب مبلغ 15 مليون دولار أمريكي من بنوك تل أبيب وتحمل أعباء السفر والمشقة وهو يتردد ما بين تل أبيب وقطاع غزة والدوحة. وتخرج العديد من الأصوات الوطنية وفي داخل حماس أيضا ترفض هذا الاتفاق المجحفة ومخاطر هذا الاتفاق الذي يعزز الأنفصال السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة ويحول الوطن إلى كنتونات منفصلة ومن الطبيعي أن يكون هناك رفض لا هذا الإتفاق. لا يتعامل مع القضية الفلسطينية من جانب الحقوق الوطنية وأنهاء الأحتلال الإسرائيلي. بل تحت مسمى أنساني وهي في حقيقة الأمر تندرج في إطار تصفيت الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني. لذلك فإن من الطبيعي ان يتم رفض هذة الصفقة المشبوهة على كافة المستويات الوطنية.
وخاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة أسرائيل. وهذا الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل وضرب بعرض الحائط كافة المبادرات والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة .والتي تؤكد على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. أضافة إلى قرار إدارة ترامب بوقف تقديم المساعدة المالية إلى الأونروا
وأمام الانسداد والفشل في ما يسمى بعملية السلام. وبعد مرور 25 سنة على أتفاق أوسلو لم يتم تحقيق أي خطوة لتنفيذ هذا الاتفاق والذي كان من المفترض أن يتم إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967
وهذا لم يتحقق بل قامت إسرائيل بمحاصرة الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات إلى أن إنتقل إلى جوار ربه يوم 11/11/2004. بسبب رفضها الانصياع سلسة من التنازلات والتي تتعلق في جوهر القضية الفلسطينية. القدس واللاجئين خلال مع عرف مؤتمر كمب ديفيد برعاية الرئيس بيل كلينتون وبحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي يهودا براك،
وبعد العودة إلى المفاوضات العقيمة والرباعية الدولية لم تلتزم أسرائيل في الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهم أسرى ما قبل إتفاق أوسلو وبنفس الوقت لم تلتزم بوقف الاستيطان،
وقد أثبتت أن لا جدوى من المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
قد لا يكون الوقت الراهن غير ممكن في أنهاء الأحتلال الإسرائيلي عن فلسطين بضربة القاضية ولكن نستطيع أن نخطوة في كل يوم خطوة على هذا الطريق. هذا يدفعنا إلى العمل الدؤوب في البناء والعمل بكل المعايير والوسائل في مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري في فلسطين بكل الوسائل والأدوات الكفاحية حتى تحقيق هذا الهدف طال الزمن أو قصر.
وهذا يتتطلب تجميد كافة الاتفاقيات مع العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف السلام أو العهود والمواثيق الدولية وهذا لا يتحقق بغير المقاومة وبكل الوسائل الكفاحية وفي المقدمة المقاومة المسلحة ' وهذا يحتاج إلى قبل كل شيئ أنهاء الأنقسام الفلسطيني، وشروع بتوافق وطني وشراكة بين كافة المكونات الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي لشعبنا الفلسطيني. ورفض كل من يحاول شرعنة الإنفصال.
قد يكون تكررة هذة الكلمات وهذة الدعوات ولكن المهم إن نتجاوز ونتقدم بذلك قبل فوات الأوان. خاصة أن الأخطار ألتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية تتزايديومنآ بعد يوم ولم يعد لدينا من سندآ في ضل ما يطرء من تتطورات في العلاقات بين العديد من الدول ألتي تتهافة في الاتصالات مع أسرائيل ولم بعد ذلك يحدث في ظلمات الليل بل يجري في وضح النهار وأمام أعين كاميرات التصوير . وهذا يدفعنا إلى تجاوز الخلافات وبنفس الوقت نخرج من دائرة الأوهام في إحلال السلام مع العدو الإسرائيلي.وعلى قيادة حماس إن تدرك أن العدو الإسرائيلي الذي يرفض بمبادرة السلام العربية وبما تحتوي من تنازلات إن يقبل بوجود المقاومة الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم في قطاع غزة. وأن دولارات أمريكية لا تساوي نقطة دم تنزف من جريح ولا دمعة أم فقدت شهيد أو صبر زوجة أسير
وإلى بزوغ فجرآ جديد يحمل في طياته النصر القريب. طال الزمن أو قصر.

عمران الخطيب

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط