كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بمشاركة أكثر من 1000 مشارك من فلسطين والعالم عبر زووم ..

اختتام جلسات المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين ICEP 2.0

اختتام جلسات المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين ICEP 2.0

تاريخ النشر: 2020-12-14 | 20:47

رام الله: اختتم يوم الإثنين وعبر تقنية (Zoom) المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين ICEP 2.0 والذي عقد بعنوان "تمكين الجيل الرقمي في فلسطين" تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، وبمشاركة أكثر من 1000 مشارك من الرياديين وأصحاب الشركات الناشئة الفلسطينية وممثلي المؤسسات الرسمية والقطاعين الخاص والأهلي، إضافة إلى مشاركة خبراء دوليين في الريادة والتكنولوجيا وممثلي شركات تكنولوجيا عالمية ومؤسسات تمويل ومستثمرين دوليين من حوالي 20 دولة منها مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وألمانيا والنرويج وهولندا وسويسرا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والصين.    

وباشر المؤتمر أعماله بكلمة مسجلة لدولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية رحب خلالها بالمشاركين في المؤتمر، مستذكراً مقولته خلال المؤتمر الدولي الأول للريادة الذي عقد العام الماضي في بيت لحم، والتي أكد فيها أن فلسطين يجب أن لا تواكب تطورات الحاضر وإنما يجب أن تواكب تطورات الغد.

وأكد رئيس الوزراء أن فلسطين فريدة بموقعها وبمواردها البشرية والطبيعية وبجودة التعليم وبعدد خريجي الجامعات مقارنة بدول المنطقة، وأضاف "لدينا الكثير لنقدمه والكثير لنقوله والكثير لنساهم به، لكن للأسف الواقع الذي نعيشه تحت الاحتلال هو عائق وعقبة حقيقية لكننا سنتجاوز ذلك بنفس الطريقة التي قمنا بها من قبل".

ولفت د. اشتية إلى أن الحكومة ستصدر قريباً قانوناً للشركات سيسهم في تيسير عمل الشركات الناشئة والذي هو في طور المراجعة مع خبراء دوليين. وحول تقدم فلسطين في المجال الرقمي والريادي أكد رئيس الوزراء أن فلسطين ستشهد قريباً افتتاح جامعة للتدريب المهني والتقني، كما تم تبني برامج خاصة بالبرمجة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف قائلاً "لا يجب أن نسمح أن يكون أي فلسطيني موهوب بلا عمل، يجب أن نمهد الطريق ونخلق كل فرصة وأن نمكن الرجال والنساء ليأخذوا دورهم في تطوير الاقتصاد الفلسطيني والمجتمع".

وأوضح دولة رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل من أجل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عبر الانتخابات. كما خاطب أبناء شعبنا في الشتات قائلاً "لديكم قصص نجاح في دول الخليج وأمريكا وكندا ودول أمريكا اللاتينية وأفريقيا، لقد حققتم قصص نجاح أينما ذهبتم، ورفعتم علم فلسطين في كل دولة كنتم بها، أنتم صنعتم اسمكم واسم فلسطين براقاً مثل الماس". وأكد رئيس الوزراء "سنكمل على هذا الطريق بأفضل ما يمكننا حتى نحقق هدفنا السياسي بنيل دولتنا الفلسطينية المستقلة الموحدة وذات السيادة والقابلة للحياة، والقدس عاصمة فلسطين، وبعودة اللاجئين الفلسطينين".

ودعا د. اشتية المشاركين في المؤتمر وكافة الشركاء إلى توحيد الجهود من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والمصرفيين والمستثمرين، مطالباً إياهم إلى صناعة قصة نجاح ومنح فلسطين اسماً بارزاً أمام العالم وصورة مرحبة للأعمال، مؤكداً أن الحكومة ستقدم كل الدعم لإنجاح هذه المهمة.

وأعرب رئيس الوزراء عن شكره لهاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، وسامر خوري رئيس شركة اتحاد المقاولين CCC، وصبيح المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وعمار العكر رئيسها التنفيذي، كما توجه بالشكر لكل من البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية IFC ومجتمع جلوبال شيبرز. داعياً إلى استمرار تنظيم المؤتمر في السنوات القادمة من أجل تشبيك الرياديين الفلسطينيين مع الخبراء الدوليين ومجالات الأعمال، وفتح الأسواق العالمية للرياديين. كما دعا الفلسطينيين في الشتات إلى المساهمة عبر تمهيد الطريق للمبدعين من أبناء فلسطين كونهم أصحاب عقول خصبة بالابتكار وبإمكانهم تقديم الكثير.

وتواصل المؤتمر عبر عدت جلسات شملت الجلسة الافتتاحية التي تحدث خلالها أعضاء اللجنة الإشرافية على المؤتمر وهم هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، وسامر خوري رئيس شركة اتحاد المقاولين CCC، وستيفي سيزرني من مؤسسة "هوبرت بوردا ميديا" في ألمانيا. وأدار الجلسة كامل الحسيني عن اللجنة التنظيمية للمؤتمر. فيما تناولت الجلسة الثانية موضوع "دور الثورة الصناعية الرابعة في تشكيل بنية الاقتصاد والمجتمع"، وأدارها ميريك دويسك مدير تنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط. وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان "بيئة الابتكار في فلسطين: بيئة ممكنة للأعمال من أجل نمو الشركات الناشئة"، وأدارها راتب رابي شريك مؤسس ومدير عام حاضنة إنترسكت للإبداع. وتلتها الجلسة الرابعة بعنوان "خارطة التمويل في فلسطين: من نقطة الصفر وحتى تمويل رأس المال المخاطر"، والتي أدارها فادي غندور رئيس ومضة كابيتال. بينما بحثت الجلسة الخامسة موضوع "فلسطين كمركز للبحث والتطوير وتوظيف الكفاءات الفلسطينية في الشركات العالمية"، وأدارها إيريك حازان مدير في شركة ماكينزي العالمية. واستضافت الجلسة السادسة مؤسسين لـ 5 شركات ناشئة، وأدارها هاني العلمي رئيس مجلس إدارة حاضنة جِست في القدس. واختتم المؤتمر بحوار مع ممثلين عن وادي السيليكون استعرضوا موضوع نجاح الشركات الناشئة وصمودها في العالم الرقمي ما بعد الجائحة، وأدار الحوار عادل كلام ممثل مجموعة فلسطين في وادي السيليكون. وجرى خلال المؤتمر عرض فيلمين عن 10 شركات ناشئة فلسطينية، بالإضافة إلى عرض جولة افتراضية في مدينة بيت لحم.

وأكد الشوا أن مؤتمر ICEP 2.0 وضع فلسطين على الخارطة الدولية للريادة وأصبح يمثل أكبر منتدى للإبداع والذي يسهم في الربط بين الرياديين وأصحاب المشاريع الناشئة الفلسطينية مع الخبراء والمستثمرين الدوليين وقادة الريادة في العالم. ورأى الشوا أن جائحة كوفيد 19 كانت سبباً لدفع الإنسانية نحو الإسراع لاحتضان الإبداع والتحول الرقمي في العالم. وأضاف "نحن مندهشون من البيئة الريادية في فلسطين والشركات الناشئة والصغيرة، وكنا نعرف منذ 10 أعوام مضت أن التكنولوجيا ستلعب دوراً مهما في استراتيجية البنك لذا أسسنا شركة "Pal Pay" المختصة بالخدمات المصرفية التكنولوجية وتعتبر ثورة إبداعية في فلسطين على مستوى خدمات الدفع الإلكترونية".

ودعا الشوا المستثمرين الدوليين إلى تجنب التأثر بأي انطباعات سلبية يتم ترويجها عن فلسطين وعدم التخوف من المخاطرة في الاستثمار في فلسطين، حيث أن السوق الفلسطيني يمتاز بالمرونة والبرهان هو ما يقوم به الرياديون وما حققه القطاع الخاص الفلسطيني على الرغم من وجود الاحتلال والمعيقات التي تحد من حريتنا وتعيق اقتصادنا. كما طالب الشركاء الدوليين إلى تقديم المزيد من التعاون والعمل لتمكين الجيل الرقمي الشاب في فلسطين والاستثمار في الشركات الفلسطينية، معتبراً أن الشباب الفلسطيني سيسهم في جعل فلسطين مركزا لاقتصاد المعرفة وللشركات الناشئة ومجالات توظيف الكفاءات الفلسطينية مع الشركات العالمية.

من جهته، قال خوري "نحن نؤمن أن علينا أن نمدّ الشباب الفلسطيني بالأمل، وذلك من خلال منحهم الفرصة وخلق فرص العمل"، مؤكداً التزام شركة اتحاد المقاولين بدعم النظام التعليمي خاصة في مجال التكنولوجيا، ودعم مجالات تدريب الشباب، والاستثمار في الإبداع والشركات الناشئة. مضيفاً أن الشركة ستعمد إلى تسخير مكاتبها حول العالم وعددها 30 مكتبا من أجل ربط الشركات الفلسطينية والرياديين مع مجتمع الأعمال الدولي لأن ذلك طريقهم نحو النمو على مستوى العالم.

بدورها، أعربت سيزرني عن إعجابها بالروح التي يتمتع بها الرياديون الفلسطينيون معتبرة إياها روحاً مماثلة لتلك التي عرفتها لدى الرياديين في وادي السيليكون وفي نيويورك وبرلين، مشددة على ضرورة استقطاب المزيد من الرياديين والمستثمرين والسياسيين وجميع المهتمين بفلسطين ليتواصلوا معاً. كما دعت المشاركين إلى تعريف العالم بفلسطين وبريادييها وبالبيئة الريادية والرقمية في فلسطين المليئة بمستقبل واعد وبقصص نجاح لافتة، وطالبت الشباب الفلسطيني إلى التعريف بمنتجاتهم وإبداعاتهم وطاقاتهم. كما نوهت إلى ضرورة الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد 19 حيث التركيز اليوم على النفاذ للبيانات والمعرفة والخبرة الرقمية باتت مهمة جداً لبناء بيئة الريادة المطلوبة.  

وتحدث وزير الريادة والتمكين المهندس أسامة السعداوي عن أهمية دور الوزارة والذي تركز على حشد كافة أصحاب الشأن بموضوع الريادة تحت سقف واحد، بما يشمل الرياديين والمستثمرين والنظام التعليمي والحكومة والمؤسسات الداعمة الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التمويلية ومؤسسات القطاع الخاص. وأكد السعداوي أن لدى الحكومة فهم جيد لأهمية الريادة لذا بادرت إلى استحداث الوزارة تماشياً مع متطلبات الرياة والابتكار لما للريادة من دور مهم في إيجاد فرص العمل والمساهمة في النمو الاقتصادي وزيادة الفرص. وأردف السعداوي أن الحكومة تسعى إلى النهوض بالاقتصاد الفلسطيني ليصبح اقتصاداً منافساً بحيث يتم التغلب على كافة التحديات الناتجة عن العوامل الخارجية مثل الاحتلال والجائحة. مؤكداً اهتمام الحكومة بدعم الرياديين وتفعيل البيئة الممكنة لنجاح المشاريع الناشئة.

من جانبه، تطرق ميريك دويسك مدير تنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط، إلى أهمية الثورة الصناعية الرابعة والتي باتت تشكل جزءاً من هوية المنتدى، وقد انبثقت عن رؤية البروفيسور كلاوس شواب رئيس المنتدى والتي تناولها في كتابه الذي نُشر عام 2017 عن الثورة الصناعية الرابعة. وأضاف "نحن نعيش في حقبة من الضياع لأن التكنولوجيا لا تستخدم بالطريقة التي تركز فيها على الجانب الإنساني، يجب أن تركز التكنولوجيا على الإنسانية بحيث يكون لدينا مخرجات إيجابية ليس فقط على مستوى الاقتصادات لكن أيضا على مستوى المجتمعات والناس، ونحن نؤمن أن الثورة الصناعية لها علاقة بكافة قضايا العالم، ومن المهم أن يكون الناس في الخطوط الأمامية لفهم ما يمكن تحقيقه وصياغته بشكل عملي، والمنتدى هو المنصة العالمية لتحقيق هذه المهمة".

وتحدث كانثان شانكار المدير والممثل المقيم لمجموعة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، عن دور البنك الدولي في دعم الريادة في فلسطين، لافتاً إلى أهمية إيجاد الأدوات التي يمكن استخدامها لضمان قدرة القطاع الخاص والمستثمرين على الاستثمار في البيئة الرقمية في فلسطين. موضحاً أن مؤسسة التمويل الدولية- الذراع الاستثماري للبنك (IFC) فاعلة أيضاً في القطاع الريادي في فلسطين حيث تقدم المؤسسة برامج الدعم للرياديين عبر وزارة الريادة والتمكين.

كما تطرقت بياتريس ماسر المديرة الإقليمية لمؤسسة التمويل الدولية IFC في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى دور مؤسسات التمويل الدولية في ردم الفجوة الموجودة في بعض الأسواق، لذا تقوم المؤسسة باستهداف القطاعات التي لا يساهم بها القطاع الخاص بشكل فاعل، وفيما يتعلق بدعم المشاريع الناشئة تساهم المؤسسة في دعم السياسات والفاعلين في قطاع الريادة وفي تحسين بيئة الأعمال للرياديين.

من جهته، تحدث ليث قسيس مدير مركز مجموعة الاتصالات الفلسطينية للإبداع "فكرة"، عن واقع البيئة الحاضنة للريادة والإبداع في فلسطين، وتطرق إلى التعليم في فلسطين لافتاً إلى أن الجامعات الفلسطينية تخرج سنوياً أكثر من 40 ألف طالب لكن دون توفر فرص عمل. ولفت قسيس إلى التوجه للاعتماد أكثر على التعليم الإلكتروني واستخدام الانترنت وتنفيذ المشاريع عبر الانترنت، منوهاً إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لتمكين فلسطين من امتلاك الجيل الرابع والجيل الخامس.

 

وقد جرى تنظيم المؤتمر بالشراكة مع وزارة الريادة والتمكين، وبالتعاون مع فروع مجتمع القيادات الشابة (Global Shapers) في فلسطين وهو مجتمع منبثق عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، وبشراكة مع مجموعة بنك فلسطين، وشركة اتحاد المقاولين CCC، ومجموعة البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، وبدعم من مؤسسة "هوبرت بوردا ميديا" في ألمانيا.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط