كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إخفاقاً أوروبياً يرّسخ القطب الأحادي

لا تكاد تخمد نيران أوراق الخطط الدولية بشكلها الخاطف ، حتى سرعان ما تعود النار مجدداً ، طالما هناك متغيرات ، وهناك ، أيضاً ، أرواق متوفرة على الدوام ، حيث ، يحتفظ بها من يشّغل منصب إدارة العالم ليسقطها تباعاً بمقدار رهيب وكافي معاً ، تماماً ، لإشعالها في كل مرة توشك على الإطفاء ، فتكون أكثر لظى ، وإن كان اختفاء المعسكر الاشتراكي في أوروبا الشرقية في نهاية القرن الماضي ، هو ، عامل الأهم في ترسيخ ركائز التركيبة الحالية ، لهذا ، لا يمكن للمرء إهمال أو حتى تبسيط أو تغيب بقصد أهمية المعسكر السابق الذي تلاش حتى التبخر ، حيث ، عَصفَت بالقارة الباردة بشقيها الغربي والشرقي جمود فكري أدى إلى افتضاح الفارق بين القارتين الأمريكية والأوروبية ، وبالتالي ، لم يكن إسقاط المشروع النازي نافع للاشتراكية التى حلت مكانه رغم حجم الهائل من التضحيات أو إضافة لأوروبا عامةً ، بقدر ما هي استكمال عبيط أدى إلى تبعية كاملة لأمريكا ، وقد لا نبالغ بقدر ما هو استحضار لإحداث موثقة وغاية من الأهمية تلك المرحلة التى تحولت بها الأراضي الأمريكية إلى ولايات متحدة ، وبالتالي ، كان ومازال قدر الولايات التى اتحدت ، أمركة العالم ، حيث ، استفادت الإدارة المركزية من شبكة القطار على قيام دولتها المتسعة ، التى تحولت ، لاحقاً ، إلى منبر للحريات مما عكس ذلك ، بالطبع ، بدايةً ، من القارة الأوروبية بشكل خاص وعلى العالم بشكل عام ، إلا أن ، الاستنساخ للأمركة جاء في أغلب الأحيان مشوه وبنسب متفاوتة ، تماماً ، كما هو حاصل اليوم من تراجع ملموس في المناخ الأوروبي نتيجة متغيرات جذرية للمجتمع الأمريكي ، وعلى وجه الخصوص ، بعد انتهاء الحرب في فيتنام حيث ظهر تسارع إيقاعه عندما تولى الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان ، بدأ الفرد يتجه بشكل ملحوظ وتدريجي بإعادة ترميم الصلة بينه وبين الكنسية ، كأفراد وجماعات ، حيث ، تنامت الحركة الدينية بشكل أوسع دون ان تحدث خلل أو تمسّ بالقوانين أو بدستور الدولة ، لكن ، ظهر تغيير لا لبس فيه ، في الذهنية الخاصة والعامة وبالتحديد في أوساط الأكاديميين وأصحاب التأثير على مراكز القوى السياسية والاقتصادية ، بفرعيهما ، وهنا ، لا نستثني ، أيضاً ، قطاع السينما والإعلام ، لحجم تأثيرهما على المجتمع الاستهلاكي ، حيث ، تطورت عمليات الترميم والاستنهاض للأسس والمفاهيم وأبقت على حرية الاقتصاد دون تسجيل أي تدخل كنائسي على السوق المفتوح ، بل ، تعاملت معه كأنه نموذج الأمثل والوحيد الذي ينفع البشرية جمعاء ، لهذا ، تُسجل المجتمعات التى تنطوي داخل الدول الأوروبية ، رحيل خجول خالي من الفكر أقرب للاتباعية ، من اليسار إلى اليمن الوسط ، ورحيل آخر ، من اليمين إلى اليمين المتطرف ، وهناك رحيل متواضع من اليسار إلى حزب الخضر الذي يعتني بكل شيء باستثناء السياسة الخارجية ، هو ، رحيل أقرب إلى الجنة ، لكنه ، بين ثنايا جحيم الدنيا .

قد يكون هذا الرثاء ، ليس هنا استعجالاً بقدر ما هو يصيب ما يُرى بأم العين من أحادية قطبية ، اعتبرت أوروبا ، الغنية بصناعتها ومواردها ، جزء من حركتها الديناميكية دون السماح لها أن تتحرر ويصبح قرارها نابع من مصالحها وتاريخيها المشبع بالتجارب ، خصوصاً مع جيرانها ، ولأن أمريكا تعتبرها ، أيضاً ، نقطة عبور إلى اسيا الكبرى ، تماماً كما تعتبر شمال أفريقيا والقرن الأفريقي هدف يحتاج إلى نقطة لا تقل أهمية عن دور الأولى في تسهل الإمداد ، حيث ، تقلصت مهمة الأوربي على مشاركة محددة ضمن عمليات تُقررها واشنطن ، لا سواها ، كشريك صغير محروم من الهوية والإرادة المستقلة ، بل ، تذهب إلى أكثر من ذلك ، بافتضاح القارة الأوروبية ذاتها عندما رضخت حكوماتها وأعلنت وقوفها في الخندق الأمريكي حين شنت الولايات المتحدة حربها على العراق ، رغم ، معارضة الأغلبية العظمى من أبناء قارتها ، تكون بهذه الحالة قد أدمجت نفسها بالمشروع الغربي العالمي ، فما تبقى لأوروبا في حقيقة الأمر ، ليس أكثر من تاريخ معلق وثقافة قديمة غير قادرة على تجديد نفسها كما تجدد الشمس نفسها في كل شروق ، وهذا ، بعلوم الحضارات يُبين لنا بأن تنازل الأمريكي عن جملة مبادئ كان قد تعهد على نفسه بتحرير الشعوب من الاستعمار الدولي لصالح مشروعه الإمبراطوري الحديث ، يعتبر مفهوم ومبرر طالما شعاره الذي يفتخر به هو البراغماتية وبالتالي تجعله أن يتخلى عن أي شيء مقابل استمرار بما يسعى إليه ، أمام هوية أوروبية كانت من المفترض أن تكون أعمق ، وهي كذلك ، ومازال عراقتها مضيئة وينبثق من زرعها ما يصلح قطفه ، إلا أن ، الخليط الحاصل بين ديمقراطية مختزلة ومقتصرة على ذاتها وبين أفعال متطرفة تشمل جميع بقاع الأرض ، الذي يعكس بصراحة ذلك العجز والإخفاق للأحفاد على حمل تلك القيم التى رسخها الأجداد بدمائهم ، وبالرغم ، من النوايا الجادة للأوروبيين في تكوين مجلس يوحد قوتهم منذ معاهدة باريس 1951م إلى معاهدة ماستريخت 1992م ، إلا أن ، جميع الاجراءات التى حاولت التخلص من نتائج الحرب العالمية ، الثانية ، جاءت حتى الآن بالفشل ، بل ، يمكن القول بأن التحدي يتراجع وأصبح غير موجود ، فثمة ، استسلام واضح لخيارات الولايات المتحدة الأمريكية ، رغم ، توجه الآخرى نحو التطرف في معالجة المسائل المختلفة ، أكثر ، وهذا ، ما يفسر على الأقل تراجع أيضاً ، الرئاسة التركية في إلحاحها بالانضمام للإتحاد الأوروبي بعد ما أدركت بأن الفرصة معدومة وتبقى الأسباب الجوهرية غير معلنة ، حيث ، أكتفت تركيا بشراكة مميزة عن العضوية التامة ، وإن لم يتحاش المرء عن نبش ما هو متواري عن الأنظار ، يجد بأن تركيا قد انضمت إلى حلف الناتو مبكراً عام 1952 م ، بل ، كان هناك ترحيب عندما كانت على جهوزية بدفع الثمن في مواجهة الاتحاد السوفيتي ومازال يدخرها الناتو إلى عمليات مماثلة تبدو بحاجتها في مواقع أخرى لن يعلن عنها حتى الآن ، وكما يبدو فأن الطرفين الأوروبي والتركي رغم انضمامهما إلى تشكيلات اخرى يبقى الحلف الناتو لهما الأهم والمهيمن على سياسات الطرفين ، الداخلية والخارجية ، دون أدنى شك .

ليس من السهل تصديق ما يجرى أو ما سيجري ، بالطبع ، لأن مفهوم التعددية للأقطاب قد ولى ، على أقل في الوقت الرهان ، وبالرغم ، من أن الروس منذ تولى الرئيس بوتين منصبه بالكرملين ، يسعوا إلى استنهاض تلك الدول التى كانت متحالفة سابقاً مع الإتحاد السوفييت ، رغم ادركهم ، حجم اختلاف السياسات والثقافات والديانات التى يراد منها أن تجتمع هوايتها كقوة مضادة للخطر الأمريكي المتزايد ، من أجل خلق توازن فعلي يحافظ على ثقافاتها وجغرافيتها ، إلا أن ، في واقع الحال ، لا تبشر محاولات بوتين إلى ما هو يمكن الاعتماد عليها في المنظور القريب كي تكون على المستوى من التحديات المطلوبة باستثناء الملف الإيراني المرتبط ، بالأصل ، بمنطقة الشرق الأوسط ، هنا يمتد السؤال حول تغاضي واشنطن التاريخي والحالي عن مثل هكذا تحالف ، حيث ، لا يمكن تفسيره بعيداً عن تضخيمه وتجهيزه كما يحصل في الجانب الأخر مع تركيا التى تمثل الحلقة الأهم ، الآن ، في مصير الحلف الناتو بمنطقة الشرق الأوسط ، حيث ، سيلعبان الطرفين نيابةً عن التكتلين ، المعركة القادمة كما تشير جميع الدلائل التى تعاقبت في الآونة الأخيرة ، والملفت في المسألة ، عندما احتل الأمريكي العراق في 2003م تعاملت إيران والنظام السوري مع الاحتلال بذات العقلية والنهج ، المتبعة اليوم من الإدارة الأمريكية ، تماماً ، كونهما لا يتمتعان بكم بشري قادر على تغطية الجغرافيا الإسلامية والعربية ، لهذا ، استثمروا الملاحقات الغربية ، الشبه دائمة ، والضغوط المباشرة من الأنظمة العربية للجماعات والحركات المسلحة التى أخذت على عاتقها معالجة الاحتلال وأسبابه ، وتحت واقع الملاحقات والضغوط عقدت إيران والنظام السوري اتفاق بينهما وبين القوى المسلحة على اختلاف تركيبتها على أنهم يتحملوا المسؤولية الكاملة في مقارعة الاحتلال حتى إخراجه ، وهذا ، جعل البعض أن يتورط بالالتباس بين علاقة نفعية ، محضة ، رغم ، عدائهم التاريخي ، القومي والمذهبي ، والمصالح التى استجدت في حينها نتيجة الحد من نوايا التوسعية للمحتل خارج حدود العراق والعمل على اعادته من حيث جاء ، لكن ، ادراك الولايات المتحدة الأمريكية المتأخر وبعد سنوات من الغزو والعزلة الشعبية لها في المنطقة ، استيقظت على تطابق مشابه لتورط سابق روسي في افغانستان التي دفعها بالاعتراف لواقع الاستنزاف وإعادة انتشار قواتها حول الجغرافيا العراقية وهي متأكدة بأنها تركت خلفها العديد من الأزمات التى حفزتها بمهارات ، كولونيالية ، دارسة للمكونات والهويات ومنابت العشائر وترابطها واختلافاتها التاريخية ، معتمدة عليها دون أدنى شك ، وقد يكون النزاع السني الشيعي بات أمر دارِجٌ على الذهنية العامة لأبناء المنطقة ، بعكس تماماً ، للمسألة الكردية التي تتطور بشكل خطير وربما أبعادها ستُثقل الأكراد أنفسهم أكثر مما أثقلت الجغرافيا العربية عبر القرن الأخير ، حيث ، يعتقد الأكراد ، أن التضحية بالعرب يُمكنهم تحقيق حلم دولتهم وذلك من خلال مساهمتهم بتفكيك الجغرافيا العربية من أول وجديد ، متناسين بأن ذلك يحتاج إلى حرب تطيح بدولتين إقليميتين ، تركيا وإيران بالإضافة لدول عربية محورية وأخرى مستقرة كي يكتمل مشروعهم ، لكن ، هذه المرة سيواجه الأكراد خذلان من نوع خاص لم يسجله التاريخ بسجلاته المحفوظة ، لأن من المؤكد المجتمع الدولي الذي قطع لهم وعوده الكاذبة سيعود من منتصف الطريق ، تاركهم يقلعون شوكهم بأيديهم ، إن تبقى لهم أيدي ، ولأن حجم العقاب الإقليمي سيكون مختلف ومن نوع انتقامي الذي يتجاوز العقاب .

إذاً ، هي ، محاولات قديمة ، رغم ، تكرارها ، لكنها ، تبدو أكثر نضوجاً ، فاليوم ، تتمكن الجماعات المسلحة إيجاد لها موطئ قدم عند تخوم الحدود التركية ، هذا ، أمر حصل وانتهى ، تماما ً، كما هي ، أيضاً ، تنشط من جديد في اعادة احياء تلك الخلاية في شمال أفريقيا ، الجزائر والمغرب على وجه الخصوص ، وبالتالي ، تعتبرهما ممر غاية من الأهمية إلى أوروبا وذّات عامل يساعد في تخفيف الضغط التى تشكله القارة الأوروبية على مختلف بقاع تواجدها ، أي الجماعات ، في ليبيا وتونس والقرن الأفريقي ودائرة مضيق باب المندب ، وكذلك ، كما هو ظاهر ، هناك فعلاً اصرار عنيد يسعى إلى الوصول لقلب أوروبا عبر هذه القنوات بهدف تكثيف العمليات وإرهاق الدول التى يعاني اقتصادها من تعثرات باتت دائمة وعصية على الاصلاح في الوقت الرهان نتيجة التضخم المالي .

مرة أخرى ، باتت المتغيرات في المنطقة العربية أكثر وضوحاً لأن جغرافيتها ، هي ، ساحة الحدث ، وفي تركيا أقل وضوحاً ، مادامت تستخدم وتعتمد على أدوات تحركها عن بعد ، وفي أوروبا يختلط الأمر ، لكنه ، يتكشف طالما توقف الفكر عن التجدد واتضح العجز ، أكثر ، في معالجة الأزمات الاقتصادية التى تتعاقب بفضل السلوك المتوحش واعتماد نظام مالي منطقه أناني ، حيث ، حول الإنسان إلى آلة لا تستكين عن الكدح وراء تأمين العيش الكريم ، والحال ، إذ ، كانت المعارك الحالية نتيجة اختلاف قوميات أو ديانات أو مذاهب ، فتلك ، أبداً ، لم تأتي بالصدفة ، بل ، نتيجة سياسات رأسمالية فتكت بالمجتمعات حتى بلغت ذروة قصوى في ابطال لأي محاولات جديدة بالتصدي لهذا النهج الشرس ، لهذا ، كان لا بد من العنف أن يتحول من حالات متناثرة هنا وهناك إلى سياق يتوسع ، ثم ، بالطبع ، إلى فكرّ يتوغل بحجم مناطق متخمة بالفقر والتعتير ويعود كل ذلك بفضل سياسات قاصرة الرؤى وعرجاء معاً .

والسلام

كاتب عربي

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط